أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - الصمت اعتراض...














المزيد.....

الصمت اعتراض...


عبد الغني سهاد

الحوار المتمدن-العدد: 6869 - 2021 / 4 / 14 - 23:36
المحور: الادب والفن
    


الصمت اعتراض..

عندما انصهرت ضفدعتي المفكرة في الذهب الى الفولاذ..كنت حينها
انظر اليها..ولم اراها ..
حين رآيت نفسي في شعري بلا مرآة..
قلت لها ..
اكذب عليك..
لم تقل شيئا ..واستمرت ترقص في غيم الغياب.و.باتت قصائدي خرساء
ولم اعد شاعرا الا بقدر ما...كانت تنق وتنط في الرحاب القريبة..
توخز قلمها في مؤخرة
القصيدة
وتنتشي..
وتتسرمد النشوى ..
في دواخلنا اللولبية
دفعني القدر المضحك ومعه العبث لاجوع بين الناس في مدن القاذورات…
الشوارع محفورة بحوافر الماعز..
والتيوس…
بصمات على المطاط..لا تزال قائمة..

دفعني شيطاني لانكر الحقيقة..
وتماديت في عشق كل ما هو عبثي .عابر.....
شيطاني صديق الشر اينما كان من اللحظة التي تعرض فيها الى الخيانة…
صديق الاشرار
وهو يعرف جيدا من خانه..
طبعا لست انا..
ولا الضفدعة
في حوارية الخلق برزت نجومية الشيطان…!!
في مامورية الخلد اخطآ الانسان..
احساس بالموت ورطوبة الطين..
يجرف الماء كل الاسماء..
ويجري التراب على التراب
خلف ساعة الرمل…
القلب هو حقيقة الوجود
نحن شعراء المسخ الاواخر..
رؤوسا على اعقاب…
وحده الشيطان يدرك سر الخيانة..
والغش في لعبة النرد…
هو الذي اتخد شكل افعى..
وتامل الحكاية من بدايتها..
وكان يلهو ويرقص …
الصمت اعتراض…
اوشك الذين صمتوا ان يفقدوا رهافة القلب..وحيوية الشعور….
وفي سمائي نجوم عديدة..
لم تلمع بعد..
الانسان لم يعد يتقن الكلام…
لم ينتصر ..لم يحقق متعة
الوجود..
لم يتغلب على اي شيء..
تاريخه هزائم وانكسارت..
الصمت اعتراض…
الصمت كسل..
وخنوع..
هاهو الفناء يفتح فمه..
والغابة
تغطيها اثار..
حوافر
الماعز والتيوس..
والصمت يفتح فاه على الموت..
صور جميلة للانسان وهو سعى الى قبره..في صمت..ينحني..للموت..
ينظر يمينا وشمالا..
يتنحنح لارتجال اخر قصيدة..
الفن والموت بصدد اقامة علاقة ما..
ليترتفع ضجيج القطيع..
وظل الفناء يفتح فاه.فاه.
الصمت اعتراض..
والحالة معتمة
وضبابية…

ع.س
2018 مراكش..






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في سوق العفاريت..
- زمن القناع.
- في القسم رقم 21
- طريق الخنزيرة.
- زمن الوحوش والذئاب.
- الفيضان..الفصل 7
- الفيضان...الفصل 6
- الفيضان..ف5
- الفيضان...الفصل 4...
- الفيضان...الفصل 2
- الفيضان (مابين الماء والدماء ) ف1
- رأبت البحر هذا المساء..
- نظرية الكهف ...واراء الفلاسفة الصغار ..
- العاصفة والكلاب .
- انسحاق النهايات
- حلم بقرة..
- وهم السعادة ..هو الاغتراب.
- من الحجر الصحي الى العلاج النفسي
- الصيف ...ضيعنا اللبن .
- اوهام الاستقلال...!


المزيد.....




- وفاة الفنانة نادية العراقية بفيروس كورونا
- على جميع الطوائف الدينية والثقافية اداء واجبها الديني والانس ...
- إصابة الفنانة الفلسطينية ميساء عبد الهادي برصاص الجيش الإسرا ...
- المغرب في الصفوف الأمامية للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني ...
- دعوى جديدة ضد جلاد البوليساريو
- حرب المئة عام على فلسطين.. قصة الاستعمار الاستيطاني والمقاوم ...
- كاريكاتير السبت
- رواية -من دمشق إلى القدس-  للروائي يزن مصلح
- إصابة النجمة ميساء عبدالهادي برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. ...
- كاظم الساهر يتضامن: قلوبنا مع شعب وأطفال فلسطين


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - الصمت اعتراض...