أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - في شاطئء الكلاب..














المزيد.....

في شاطئء الكلاب..


عبد الغني سهاد

الحوار المتمدن-العدد: 7004 - 2021 / 8 / 30 - 17:39
المحور: الادب والفن
    


في شاطٸ الکلاب..
البحر هادٸ ..وامواجه تغور في العمق تکتب قصاٸِد عجيبه للکلاب
وفي اعماقنا..کنا ّعَلي الشط نغني..
لحن التيه..والصخب يحيرنا.....
و مکبرات صوت عجيبه..
تنفت الملح والزبد..
تنبٰٶ بقدوم الاعصار..
عما قريب..
وجوقة کلاب ضاله تنبح..
في وجه شيخ اغبر قادم من بعيد
لم يکن يابه بها ولا بنباحها...کانت تجذبه موسيقانا..والحان الماء وهو يلتطم بالصخور وتعلو الشرشره ..ثم تخبو
و سرب النوارس جاثمه علي صخره غطاها الطحلب الاخصر المبلل..من کل الجهات..
تحدق بعيدا في الافق
وقف تحت الشمس شيخ غريب الاطوار يتمتم کانه يحلل اشعار الموج العميقه ساکن ويرتعش..
ما تدسه الامواج في عمق البحر
شيء مخيف ..
الکلاب تنبح بلا کلل ولا ملل.والسرب ينصت ويحملق
والموسيقي تنساب نغماتها
لا تتوقف
لحظه انفلات المغيب....
اشعل سجارته.وافرغ کاسه في جوفه..انتشي بالحراره
وقذف بشده القنينه الفارغه بين الحجاره..
ولوح لها بکلتا يديه کالمجنون
اطياف معلقه علي صواري مرکب صيد بعيد..
فوق الموح..کان راسيا
وعلي الصخر.
تسمرت الهه الصمت..
وتوقفت الموسيقي..
حلق سرب النوارس
وبهتت عيون الکلاب
ومن افق الافق....
دقت الاجراس
ومن فوق الاجراف بح نباح الکلاب
لعلعت اطياف الريح..
وعلا وجه السماء الضباب
وانقطعت شرشره الماء..
و علي الصخور خيمت خيوط دخان سوداء..
عراٸس البحر ترقص علي انغام السکون..وتفجرت حروف الغناء..نصاعدت فقاعات الدهشه وسقطت علي الرمل..علي الهباء
وتحول الرمل الي نار ولهب....
والشيخ..والکلاب..والموسيقي الصاخبه..والموکب الوحيد..والنورس
وصراخ الغرقي..
يمزق القلوب..
ويلوي الضلوع....
وحده الشيخ منتصبا يعرف السر..
ويمتلک الرٶيه..
وحده يحدث..
نفسه..
في يده سله صفراء من قصب.. منها تتدلي ورود ذابله..وخيط شحن هاتفه الخلوي معطوب..
وعلي راسه
قبعه عريصه من قش الوجود..
تمتمته هي نغس الشعر الذي
تلوکه انياب الموج....
وتنبح له الکلاب
هناک تحت الماء..
وعيوني علي مرکب بعيذ لاتحيد..
عن موضعه...
المرکب يقاوم الرياح
الهوجاء..
يهتز فوق الماء.
حوله تسبح عراٸس البحر.
وتراثيل الشيخ تعبر المدي
وهلوساتي تصد
لحظه وقوع العاصفه ..
وعاد الشيخ..
لعتاب البحر..
وموج البحر يتماوج بالشعر
وعذب العبارات..
[يردد..الشيخ..]..
ماتقوله الامواح افهمه وحدي مع الکلاب.
وما تردده عراٸس البحر .تلفضه
اذان البشر.وتنکره اوواحها
وفجاؑه ضربت الريح العاصفه وتفرقت الکلاب



#عبد_الغني_سهاد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيكاتريس 2
- سيكاتريس 1
- المشي في طريق الكلس
- كلب الفيلسوف
- فودكا....
- لجنة النموذجي التنموي.وتقرير اللاجدوى..
- سلاليم الريح
- تحشيش في الممكلة.
- في ساحة بطعم الغبار...
- غسلوا عقولنا..وتركوهاخاوية..
- سقوط في الفناء...
- الصمت اعتراض...
- في سوق العفاريت..
- زمن القناع.
- في القسم رقم 21
- طريق الخنزيرة.
- زمن الوحوش والذئاب.
- الفيضان..الفصل 7
- الفيضان...الفصل 6
- الفيضان..ف5


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الغني سهاد - في شاطئء الكلاب..