أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - جدل (أيام قرطاج المسرحية) في دورته السابعة عشرة














المزيد.....

جدل (أيام قرطاج المسرحية) في دورته السابعة عشرة


سامي عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 7075 - 2021 / 11 / 12 - 02:20
المحور: الادب والفن
    


شارك العراق في اربعة عروض مسرحية في مهرجان أيام قرطاج المسرحية بتونس من 16/10 وحتى 24/10 . وكان العرض الأول بعنوان (جلسة سرية) عن مسرحية لسارتر اخرجه (علاء قحطان) مع مجموعة من الممثلين الشباب المتمرسين في دراما الجسد ،واستقبل العرض بحماسة واضحة ، وكان العرض الثاني بعنوان (الدب) مأخوذ عن مسرحية للروسي (انطون جيكوف) قدمه شباب من كردستان وباللغة الكردية.وكان المفروض ان يردفوا نص العرض بترجمة الى اللغة العربية كي يفهمها الجمهور التونسي او ربما بالفرنسية ولكن للاسف لم يفعلوا لقلة خبرتهم في المشاركة في المهرجانات المسرحية.
وكان العرض الثالث قد جاء من السويد بعنوان (اطفال الحرب) لمعده ومخرجه (علي ريسان) .
اما العرض الرابع فقد كان للفرقة الوطنية للتمثيل – دائرة السينما والمسرح بعنوان (روميو وجولييت في بغداد) من اعداد واخراج (مناضل داوود) .
وسأتطرق الى عرض المسرحية في مقالة لاحقة.
من الملاحظات التي التقطتها حول ذلك المهرجان العربي الافريقي الدولي المهم ما يأتي: اولاً: قامت الادارة الجديدة للمهرجان بدعوة اعداد كبيرة من المجموعات المسرحية واعلام المسرح من جميع الدول العربية والافريقية وبعض الدول الاوروبية مما زاد عدد المشاركين على الالف شخص ومما حمل الادارة المنظمة للمهرجان عبئاً ثقيلاً لم تستطع حمله.
ثانيا: كانت العروض المشاركة في المهرجان كثيرة هي الاخرى بحيث استخدمت العشرات من ابنية المسارح وحدث مثل هذا لأول مرة وكان المفروض ان تشارك فرقة واحدة من هذه الدول او تلك بيد ان الذي حدث ان شاركت اكثر من فرقة وشاركت تونس نفسها باكثر من خمسين مسرحية مختلفة، وهو امر يحدث لأول مرة في هذا المهرجان.
ثالثاً: الغيت مسابقة العروض حيث لم تمنح جوائز للبارزين والمبدعين كما كان يحدث في المهرجانات السابقة وتم تكريم عدد من المسرحيين التونسيين الرواد فقط.
رابعاً: من الملاحظات الفنية التي التقطتها عن عدد من العروض التونسية هو ان المخرجين التونسيين يحاكي بعضهم البعض الآخر في استخدام تقينات معينة بما يتعلق باداء الممثلين ومنها الحركات المنفعلة والسريعة والاهتمام بالتعبير الجسدي منها قيام عدد من الممثلين بالاستعراض مشياً او ركضاً عبر خشبة المسرح من اليمين الى اليسار وبالعكس وبلا مبرر احياناً.
خامساً:تطرق عدد من المسرحيات الى الاوضاع الراهنة في عدد من البلاد العربية بما يخص العنف والصراعات الطائفية والارهاب والهجرة وعلى سبيل المثال تركزت موضوعة المسرحية الاردنية (بوابة رقم خمسة) من تأليف (ليلى الاطرش) واخراج (مجد القصص) في هجرة الشباب العربي الى الدول الاوربية ومنهم الشباب العراقي وقد استغلت المخرجة عدداً من الاغاني العراقية اداها احد الممثلين باتقان، للتعبير عن المعاناة والشوق الى الحبيب والى الوطن، وتعرضت المسرحية التونسية (التابعة) من تأليف واخراج المخرج المعروف (توفيق الجبالي) الى ما سمي (ثورة الياسمين) التي حدثت في تونس وما فيها من خفايا واسرار تم فضحها وما رافق تلك الثورة من سلبيات ومن عنف ومن جدل ما زال قائماً حتى اليوم بشأن ما سمي (الربيع العربي).
وفي مسرحيته (السقيفة) يتعرض المخرج الشاب (حافظ خليفة) الى الصراع على الخلافة بين الخلفاء الراشدين بعد وفاة الرسول الكريم (محمد) (ص) محاولاً اسقاط الموضوع على الصراع على السلطة في عدد من البلاد العربية وقد اثارت المسرحية جدلاً قوياً ووجهت لها معارضة من رجال الدين في تونس . وقد دافع (حافظ) عن مسرحيته كونها لم تتعرض للتاريخ وحقيقته بل الى آراء عدد من الفلاسفة والمفكرين العرب حول المسألة تلك. وعند مشاهدتي لعرض المسرحية وجدت انها اشبه ما تكون بالدراما الاذاعية وليس الدراما المسرحية لكونها اعتمدت اساساً على الخطاب السمعي.



#سامي_عبد_الحميد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المصداقية في العرض المسرحي
- المصداقية في العرض المسرحي 2
- لماذا (المونودراما)؟!
- رَحَلَ الكاتب المسرحي (نور الدين فارس) مغترباً منسياً
- خضير ميري الذي لن أنساه
- بعض أخطاء (المعجم المسرحي) لماري الياس وحنان قصاب حسن
- لغة الجسد.. وسيلة اتصال عالمية ومصدر للعرض المسرحي
- ماذا عن الميتا مسرح؟! 2
- (أرامل).. المسرحية التي اختفت في بغداد وظهرت في الشارقة
- لماذا يلجأ الممثل الكوميدي الى نمطيّة الأداء؟!
- مرة أخرى نناقش (السينوغرافيا)
- الاحتفال بذكرى ميلاد شكسبير
- الوحدة في العمل المسرحي ومعارضوها
- القناع والتقنع
- المسرح العربي ومواكبة العصر!!
- أساليب الإنتاج المسرحي وأنظمة التمثيل
- التنوع واللاتنوع في التمثيل
- بيتر شافير في العراق
- المسرح والسيموطيقا
- تبقى (السينوغرافيا) مصطلحاً مشوشاً!!


المزيد.....




- -أصحاب ولا أعز- بعيدا عن الجدل.. هل يحمل الفيلم قيمة فنية؟
- المهدي مزواري : المؤتمر سيحسم في الولاية الثالثة للكاتب الاو ...
- بيغاسوس.. الجانب الخفي للقضية
- كاريكاتير “القدس” الخميس
- المغرب.. -أوميكرون- يعرقل إعداد مرشدين سياحيين في اللغة العب ...
- السيسي يطمئن على صحة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة
- أول فيلم عربي من إنتاج -نتفليكس- يثير الجدل بمصر لاتهامه بـ- ...
- الجائزة العالمية للرواية العربية تعلن قائمتها الطويلة لعام 2 ...
- صدور كتاب -عقلك في رأسك- للكاتبة إيمان عز الدين
- جائزة أحمد فؤاد نجم تعلن أسماء القائمة القصيرة


المزيد.....

- في رحاب القصة - بين الحقول / عيسى بن ضيف الله حداد
- حوارات في الادب والفلسفة والفن مع محمود شاهين ( إيل) / محمود شاهين
- المجموعات السّتّ- شِعر / مبارك وساط
- التحليل الروائي لسورة يونس / عبد الباقي يوسف
- -نفوس تائهة في أوطان مهشّمة-- قراءة نقديّة تحليليّة لرواية - ... / لينا الشّيخ - حشمة
- المسرحُ دراسة بالجمهور / عباس داخل حبيب
- أسئلة المسرحي في الخلاص من المسرح / حسام المسعدي
- كتاب -الأوديسة السورية: أنثولوجيا الأدب السوري في بيت النار- / أحمد جرادات
- رائد الحواري :مقالات في أدب محمود شاهين / محمود شاهين
- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - جدل (أيام قرطاج المسرحية) في دورته السابعة عشرة