أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غالب العاني - لا..للتوافق المحاصصي / المكوناتي














المزيد.....

لا..للتوافق المحاصصي / المكوناتي


غالب العاني

الحوار المتمدن-العدد: 7068 - 2021 / 11 / 5 - 00:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خاطرة..من المانيا..
لا..للتوافق المحاصصي / المكوناتي
البغيض…!

الكل يعلم، بان التركيب الرئيسي للمفوضية العليًا
للانتخابات هو من قضاة عراقيين متمرسون.
وهذه نقلة ايجابية في اتجاه تحقيق انتخابات حرة ونزيهة.
ولتثبيت مبدأ الديمقراطية ، هو الاخذ بحق الطعن ضمن فترة محددة وبادلة دامغة….
والشيء المخجل والمعيب هو كثرة الطعون( تعدت المئات) وهذا يعني ، التشكيك بالقضاء العراقي ونزاهتها،
وبالخصوص من قبل الفرق والقوى الخاسرة والمنضوية تحت مفعول
الدولة العميقة ومليشياتها الولائية…
ان اتخاذ مجلس الامن الدولي قراره الداعم لانتخابات حرة ونزيهة في العراق، يعتبر سابقة لم تحدث من قبل سيترتب عنها امور من الصعب
التنبأ بها…
اذا ما استمرت هذه القوى بالتهديد باستعمال السلاح واشاعة الفوضى وجر البلاد الى الاقتتال والدمار..
ان الشعب العراقي قد قال كلمته؛
مقاطعون ومعارضون
ومشاركون؛
لا للطائفية السياسية..
لا للفساد..
لاللسلاح المنفلت من اية جهة كانت..
لا للتدخل بالشؤون العراقية من اية دولة كانت جارة او دولية….
ان الشعب العراقي يناضل من اجل بناء نظام سياسي / اجتماعي عادل يعيد الحرية والكرامة له.
في دولة المواطنة المتساوية ، لادولة المكونات المحاصصاتية البغيضة…..



#غالب_العاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد اكثر من نصف قرن من نزيف الدم..العراق الى اين؟
- قدسوا الحرية حتى لا يحكمكم الطغاة…العراق الى اين؟
- هل العراق بوضعه الراهن دولة لها هيبتها؟
- هل اصاب وباء الياس الشعب العراقي؟
- ارقام خيالية صادمة...!
- هل التجربة السودانية التحررية ممكنة في العراق...؟
- هل التجربة السودانية التحررية ممكنة في العراق؟
- ماذا وراء الخطف والاغتيالات؟
- من اجل تحويل المطالب المشروعة الى برامج عمل واقعية....
- انا اتهم..
- نحو جبهة شعبية واسعة
- مبدأ المواطنة وعلاقته بحقوق الانسان..
- لا...لحوار الجلاد مع الضحية.....!
- لا للاصلاح المخادع..نعم للتغيير الجذري الشامل...
- -مياه... نفط....ومقابر جماعية لأهل البلد... !!!
- خاطرة من المانيا...!
- ماذا بعد قرار الحكومة العراقية باغلق مخيمات النزوح.؟
- ربع قرن (1995-2020م) من المشاركة في الدفاع عن حقوق الانسان ف ...
- الألغام...مصدر انتهاكات فظة لحقوق الانسان.( الحق في الحياة ا ...
- الاحتلال وفهمه للديمقراطية..


المزيد.....




- عراقجي وقاليباف -خارج قائمة الاستهداف-.. إيران ترفع سقف موقف ...
- استخبارات غربية: روسيا تقترب من إرسال مسيّرات لدعم إيران
- الحوثيون: ندعم إيران ولكن قرار الانخراط في الحرب يمني خالص
- تحاصرها نيران الحرب.. بغداد عالقة بين أمريكا وإيران والفصائل ...
- لم تصوت عليه دول غربية.. قرار أممي بتصنيف تجارة الرقيق بأفري ...
- ترامب: المفاوضون الإيرانيون يخشون أن يقتلوا على أيدي شعبهم
- -نعيش أسوأ من الماشية-.. تقرير يكشف معاناة عمال كوريين شمالي ...
- أكسيوس: ترمب رفض مقترح نتنياهو لتحريك الشارع الإيراني للاحتج ...
- البيت الأبيض يرفض مناقشة تفاصيل مقترح وقف الحرب مع إيران
- البحرين.. السيطرة على حريق في إحدى المنشآت دون وقوع إصابات


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غالب العاني - لا..للتوافق المحاصصي / المكوناتي