أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - العادي والمتميز إلى المعلم والأخ والحبيب -وجيه مسعود-














المزيد.....

العادي والمتميز إلى المعلم والأخ والحبيب -وجيه مسعود-


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 7055 - 2021 / 10 / 23 - 01:06
المحور: الادب والفن
    


العادي والمتميز
إلى المعلم والأخ والحبيب "وجيه مسعود"
بعد أن نصل إلى خريف العمر، ونمسي قاب قوسين أو أدني من النهاية، نراجع أنفسنا، ـ وهذه المرجعة متعلقة فقط بالنبلاء/بمن هم إنسانيون ـ ونحاسب/نراجع أنفسنا، بما قدمنا وأخرنا في حياتنا الدينا، "وجيه مسعود" يراجع/يحاسب نفسه، فيجد أنه لم يقرأ/لم يكتب، علما بأنه أثنا المرحلة الثانوية ـ في العقد السابع من القرن الماضي ـ كانت تنشر قصائده في أهم صحيفتين في الأردن، الرأي والدستور، وها هو الآن وبعد أن أكلته الغربة وشربته، يتحسر على ما فاته من قراءة وكتابة.
هذه المحاسبة شكليا تبدو خسارة فادحة له، لكن في مضمونها هي مكسب كبير، لأن وجيه لم يكن يعيش في صحراء، بل ضمن عائلة، وما تركه فيها وعلمنا إياه نحن أخوته لا يمكن أن ينسى، وهنا لا بد من تذكيره بعض تركته، المكتبة الكبيرة التي تركها خلفه، الجيتار الذي أحضره من بغداد خصيصا لنا، رسائله التي كانت بمثابة ماء الحياة، بناتيه اللواتي كن بمثابة وجيه آخر، الهدايا الثمينة التي ارسلها من الغربة، ساعات فاخرة، كميرات فيديو، كميرات فيتوغراف، كميرا دجتل، خواتم ألماس، كلها ما زلنا نحتفظ فيها، لأنها من وجيه، فهي كانت تعبر عن سلوك ونهج وجيه في الحياة.
أما عن أثر وجيه، فأقول، ما كان لرائد أن يكون دون وجيه، إلا يكفيك أن ترى رائد، وما هو عليه الآن، للتأكد أن الأربعين سنة التي تتحدث ضياعها، أنها لم تضيع عمليا، وقد تم استثمارتها بأفضل ما يمكن؟، إلا تعتبر رائد مكمل لوجيه، ووجيه معلم رائد؟، أليس أنت من علمني أن الطالب النجيب، يتمرد/يتفوق على معلمه؟، عندما كنت تستشهد بيوج تلميذ فرويد، وكيف أنه تجاوز معلمه؟ .
هل تعلم أن المكتبة العامة التي كنت ستنشؤها في "حي معصوم" تم إنشاؤها في حوارة؟، واقسم لك ما كانت لتكون دون وجيه وحلم وجيه في انشاء مكتبة عامة.
هل تعلم أننا أنشأنا منتدى ثقافي، "منتدى العتيق الثقافي" وقد تم اختيارة من ضمن أفضل عشر مراكز ثقافية في قلسطين؟.
وجيه، الإنسان ليس بما يحققه من مكاسب شخصية، حتى لو كانت ثقافية، بل بالأثر الذي يتركه في الآخرين.
من هنا إذا ما نظرت إلى حالة (الخسارة) التي تعرض لها "وجيه" كفرد، ستجد ـ في المقابل، أن هناك مكاسب كبيرة وهائلة تم انجازها، حتى لو لم تكن مطلع عليها، أو تشاهدها، لكنها موجودة على الأرض، يكفيك أنك تتألم ليس على مال أو ثروة خسرتها، كحال الناس العاديين، بل تتألم على فقدان/إهمال وجيه الشاعر/وجيه الكاتب/وجيه الفنان، لكن لا بأس عليك، فهذه حالة نُبل، تصيب فقط النبلاء/الأنبياء/الصالحين من الناس.
وعليك أن تعلم أن ما كتبته من (خربشات) على صفحتك ونشرته على "الحوار المتدن" من نصوص وقصائد، ترتقي لتكون محل دراسات، لما فيها من عمق وبعد يتجاوز ما هو ظاهر على السطح.
وبحيادية أقول أن نصوص "شهله، سعادة، وبين يدي فاطفة، وناي خضور، وغيرها" هي نصوص مركبة، تؤكد على أن وجيه الشاعر/الكاتب ما زال حاضرا رغم الغياب.
ألف سلامة عليك، أيها المعلم والأخ والحبيب.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدهشة في الومضة: منذر يحيى عيسى
- الأسطورة والحاجة إلى المرأة في -تمرين بي- أكرم فارس عريج
- المرأة وأثر حضورها في قصيدة - ترخي اشتداد سلاسك- كميل أبو حن ...
- التماهي في قصيدة -مدراج النور- بكر زواهرة
- ديوان حجر الوحش يوسف المحمود
- همية النقد في كتاب صالح حمدوني -على قيد الضحكة الأبدية - محم ...
- الفانتازيا في مجموعة خمسون ليلة وليلى يسري الغول
- الأدبي والسياسي في كتاب -لا تعجب.... زعترنا أخضر-
- رواية الإنجيل المنحول لزانية المعبد أسامة العيسة
- أسلوب التقديم في كتاب -قلق العبور- أبو علاء منصور
- سمير الشريف وفينية قصة الومضة
- الحلول والتماهي في -ثلاثة نقوش محجوبة- فايز محمود
- الطين في ديوان -يدور الكلام تعالى- صلاح أبو لاوي
- تقديم الألم في -رواية بيضة العقرب، رواية السيرة السرطانية- ل ...
- التجربة الإعتقالية في -سنة واحدة تكفي- هاشم غرايبة
- رواية قصة الخلق ماهية الخالق والغاية من الخلق! محمود شاهين
- كتاب راشد حسين ويسكنه المكان دراسات وقصائد مختارة نبيل طنوس
- رواية سيدة الخبز للكاتبة نور السبوع
- التقنية الروائية في -جسر بنات يعقوب- حسن حميد
- رواية مرآة واحدة لا تكفي حسن أبو دية


المزيد.....




- من الإعلانات التجارية إلى الدعاية السوفيتية.. متحف موسكو يوث ...
- دراسة: -ثقافة الرجولة- هي السبب وراء قصر عمر الرجال
- مهندس المجاز والهوية.. خليل الشيخ يفكك -سردية محمود درويش ال ...
- أمسية ثقافية في اتحاد الأدباء والكتاب بميسان بعنوان -نبوءات ...
- كاميرا الجزيرة تفضح الرواية الإسرائيلية.. فرون أرض لبنانية ح ...
- بصورة ورسالة مؤثرة.. فنانة مصرية تكشف تفاصيل صادمة عن حالتها ...
- تيم حسن يعود إلى دمشق بـ-هلال رمضان-.. رهان درامي مبكر لموسم ...
- قرابة 1300 حالة وفاة بسبب الحر.. لماذا ترفض أوروبا ثقافة أجه ...
- الفنانة نورا رحّال تفقد ابنها البكر عن عمر يناهز 24 عامًا
- هل وجد -ذات- وريثه السينمائي؟.. كيف يروي -القصص- تاريخ مصر م ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - العادي والمتميز إلى المعلم والأخ والحبيب -وجيه مسعود-