أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم الصايغ - حكايا جدتي المارولا الفاتنة أثناء طفولتي ... -شهرزاد, وقوة الحب المغير للأكون-















المزيد.....

حكايا جدتي المارولا الفاتنة أثناء طفولتي ... -شهرزاد, وقوة الحب المغير للأكون-


مريم الصايغ

الحوار المتمدن-العدد: 7019 - 2021 / 9 / 14 - 01:43
المحور: الادب والفن
    


عزيزتي ... عزيزي ...
ميرسي كتتيير لمشاعر المحبة الغامرة الشافية لكل ألم, حزن, المتصالحة مع كل ذكرى مؤلمة ... يلي وصلتني عقب نشر "لحظات ممتدة من الألق ... عبر مصفوفة الرب",
إيملاتكم, ورسائل الواتساب وخاصة تلك التي - بفجري الوردي, ومسائي القمري- أعطتني الكثير من التعزية,الونس, الفرح, وتماهت مع سلامي.
محبتكم الفائضة, و"مساندة وعشق حبيبي الدائم لي" .. جعلتني, أتسامح مع بقايا ذكريات الأحزان, الهجوم, التكفير, والكلمات المؤلمة ... يلي تلقيتها حين نشرت نص "مصفوفة الرب" بالمدونات, المواقع,
وقسمته لأجزاء بالفايسبوك, حيث إنه بتلك الفترة كانت مساحة النشر به صغيرة والنص طويل. "- مما سهل سرقته ونسخه هاهاها-
لكن للأمانة ويحسب لهم, كان المتشعرين بذلك الوقت, أكثر إحترامًا لأنفسهم من جاهلات اليوم, فكان يكفي أن يخبرهم أحد, إن القطعة مسروقة مني,
فيقومون بالتخلص منها, وخاصة لو كانت بها كلمة الإبداع فقد كانت وصمة عارهم, لأنني أضعها بكل صوري البلاغية,
"لأنها تعبرعن فكري, ومؤسستي الثقافية ..مؤسسة تنمية الإبداع العربي منذ عام 2001 وحتى اليوم",
لذا أحترف السارقون المهرة بالفايسبوك قبل 2010 التهرب من وصم السرقة, لكن النكرات سارقاتي – وقد صارو واحدة وخمسون سارقة بعد إنضمام من تطلق ع نفسها الأديبة-
وهن حديثات العهد بالنشر والثقافة وبلا ضمير أو أخلاق, فأحترفن بكل بجاحة السرقة, النسخ, البحث في كتابات الأخرين.. عن كل كلمة, أو فكرة تشبة خيال إبداعي ولو من بعيد, هاهاها. -
"أتشكر لله ع النعمة, يعطيني عطايا وبركات سرقتهن لمشاعري.. محبة, وبركات, وغنى, وراحة بال" -.
كل هذا يجعلني دومًا أؤكد أن هنا بيتي الآمن, وعائلتي الكبيرة, من صفوة مفكري, ومثقفي العرب.
محبتي, وشكري لكل حروفكم النبيلة, ولأوقاتكم الثمينة التي قضيتموها, لكتابة, وإرسال إيملاتكم المحملة بعبق محبتكم الغامرة لي.
لذا, اليوم موعدنا .. مع .. النص الطويل, من مجموعة نشرت لي مذ أكثر من عقد من الزمان,والنص كتب منذ أكثر من عقد ونصف, ومع هذا يالا العجب مازلتم تطالبون بنشره هنا!! محبتي.
الموقع هنا .. كان بالأساس لنشر مقالات صراعات التحرر الإنساني, وحركات دعم حقوق الإنسان, والمرأة , وفضح كل أشكال التمييز, والظلم ..
لذا, لم أرغب بنشر الكثير من نصوصي الأدبية هنا, لكن لرغباتكم المتجددة وتمنياتكم علي, بتجميع الكثير من أعمالي بموقعي هنا,
جعلني أهتم أكثر بنشر نصوصي الأدبية, وأعدكم أنني سأحاول نشر مقالاتي وتحليلاتي السياسية, والأقتصادية, بالموقع, كلما سمح الوقت.
من مجموعتي "حكايا جدتي المارولا الفاتنة أثناء طفولتي" نشرت عام 2010, نص "شهرزاد, وقوة الحب المغير للأكوان" كتب ونشر بالمدونات, والمواقع, والفايسبوك منذ عام 2004 ثم بالمجموعة.
محبتي, استمتعوا معي ...
خبرتني, جدتي المارولا الفاتنة .. أن جدتها المليكا الحكيمة خبرتها بحديثهما المتصل ..
إنها مجازفة كبرى، أن تطلق محبة قلبك بسخاء، بغابة ها العالم, حيث قوى الشر متربصة بكل إبداع!!
لكنها حكاءة شهرزادية بالفطرة, لذا, ما فيها غير أن تمارس فطرتها لنشر إبداعها, ورغبت أن تستكشف فطرة مارولتي,
لكن الفاتنة لم تستشعر في ذاتها فطرة الحكي!! فعلمت أنه نقل إليها بالممارسة, ورحيق ينابيع الثقافات القديمة والمعاصرة,
لكن مارولتب وجدت فطرتها بقراءة الغيب, بالحدس والبصيرة, كمنحة إلهية ورثتها بعض نساء عائلتي.
لذا, عندما مارست أنا, قوى البصيرة والحكي منذ الصغر, علموا أن قوى المليكا الخارقة جميعها, قد تجسدت فيني!!
فأجبتهم: بالفعل.. ما أشبة أحد أنا, لكن قد تتجسد فيني قوى الآخرين, عبر تفاعلها مع قواي الخاصة الخارقة.
فخصتني مارولتي وحدي, بعيدًا عن جميع الأحفاد, لغرس بذار إرثها من الأساطير, والحكايا !! مما ضايقني كثيرًا,
وشعرت إنه تمييز ظالم ضد بقية الأحفاد, لذا, هجرت عرائسي وملابسي, وألعاب الطفولة وأرتديت ثوب الحكمة, لأجمعهم ,فأعيد قص الحكايا والأساطير,
بلغتي وطريقتي, ولكنتي وصوتي المميز, فتتابعني مارولتي بشغف, وكأنها تستمع للمرة الأولى, فعلمت أن هذا مقصدها..
"فهى تلك اللحظات من السحر... حين يغادرك إبداعك, ويسكن في كل من وما حولك" !!
حتى كان.. ذات مساء قمري .. بفم حبة الكرز, كنت أقص أساطيري بمحفل كبير.. "أسطورة أحلام الألف فراشة وملكتهم بين ظلال أشجارالرومان " ..
لمحت دموعها؟؟ فسألتها عن السبب, فخبرتني اليوم.. قد تجسدت فيكي مليكتي!!,
فقلت: "ولما لا فالمبدع نبي، أقماره تشع من داخله, وقد تكون المليكا تجسدت, لكن القلب قاموس صاحبه، وقصيدته التي لا تنقل وإن قلدت"
ومن ذاك اليوم صرت شهرزاد حكاءة العائلة, والأصدقاء, والتجمعات
لذا, عشقت ممارسة الحكي, العزف,الرسم,الرقص.. بدور المؤسسات الخيرية بصباي, لبناء عوالم من المتعة لأؤسس بقواي السحرية ممالك من الحياة,
عبر حيوات أروع, حيث الإبداع مفتاح، لكل الأبواب، ووسيلة النجاة, "لينتصر الخير, على الشر", و"المبدع, على الماكر الخسيس الناقم",
و"يتحول الجد الفقير, لسانتا كلوز بفعل بركات العيد", فيبتهج الصغار, ويتجمعون حولي, فأرسم لهم وشوم, الفراشات الملونة, والقلوب الخضراء والزرقاء والأورانج,
وأنفخ في تماثيل الفيلة البيضاء روحًا, فيتنفسون مني زهور الربيع, ويحملون متحدي الإعاقة, على أجنحتهم عبر الحكايا والأساطير,
أو أحملهم أنا بمنطاد الأمنيات السحري, لعوالم المتعة حيث تتحقق كل الأمنيات. فنزرع "أيفانيس•آيرا اجانيا•اجوجا أكيبيا•الانجيوم•ألبرتا•
ألبيزياالبوكا•ألسياألكيميلا• ألدروفاندا" ونحول خرائب العالم, لجنة عدن تفيض بالحياة.
لكن, دومًا لقنتهم أن صعاب الحياة وشرورها, رح تتغلب على الوحيد البائس, لكن من يمتلك محبة, عرفان الناس, رح يخاف منه الشرير ويهرب,
لذا أهتم الصغار, بتعلم فنون الحكي, والإبداع ليكون لهم صحبة تهوى صحبتهم, بمواجهة صعاب الحياة.
لقبي الأول حصلت عليه بإستحقاق منذ الطفولة .. "شهرزاد الحكاءة ملكة الأساطير" بين العائلة, الأصدقاء, الزملاء, والصغار, وكل من رغب في سماع أساطيري..,
بكل المحافل. وجلساتي الجميع يتضرعون : "أحكي أيا شهرازاد الحكاءة, وزيدينا من نبع الأساطير"
رويت لهم عن "الكواكب المشرقة, بالعوالم المخبئة حيث أختبأت الملائكة عن العيان", وعن "عوالم مارو الفراشة الذهبية بين الجبال الشاهقة",
"جولات مارو الميتافيزيقية القزحية" و"مغامرات أخي الفيل المحارب السماوي", وعن "تجسدي السرمدي في الإله ماو, وكيف أنقذت مصر القديمة من آلهة الشر",
وأخذتهم معي "بتجوالي بطبقات السماوات العليا كنسرًا محلق, طاردت غربان الشر, بسلاح كلمة الحق الأمضى من كل سيف, فأبعدت الضرر عن كل الخليقة",
وأخذتهم "بأحدى حيواتي حينما كنت كليوباترا العاشقة فتعلمنا كل الأسرار", وتجولنا بالأحصنة الخشبية الطائرة, بين حقول أزهار الصن فلور بالحدائق المعلقة,
وحدثتهم عن "أحدى حيواتي كشهرزاد الطبيبة النفسية المعالجة, شافية الأرواح, القلوب, العقول.. بفطنة المحبة, وطيب القلب والنية, وعشق الحكي",
كمثقفة, حكيمة صرت محررة شهريار المهزوم, بمشاعر الإحتراق بفعل الألم والخيانة!! فحولته من مدينه مهزومة, ومسكن متهدم سكنه الخراب, وبحر غرقت جميع المراكب الضالة فيه !!
... حيث رتقت قلبه وجمعت كل ما تبعثر فيه, وملأت كل ثغرات نفسه, سهرنا ألف ليلة وليلة، نبذر بذار أحلامنا ونحرسها، لنستحقها فتتحقق.
فتحول سافك الدماء.. لعاشق محب, بفعل قوة التغيير, فعبر الحكايا, فهم أن الجحيم ليس بالأخرة أو الأخرين بحياتنا.. لكنه, نحن وما نفعله بأنفسنا, وسوء أختياراتنا بمسارات الحياة.
فالحياة مزيج من نوايا الخير وأفعال الشر والخيانة, السعاده والشقاء, الجهاد, وحزن الخذلان, وليس بالقتل, والإنتقام تحل الأمور.
وكانت جملة: "بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد" تعويذتي السحرية, لعلاج شهريار, حيث أعدت له ثقته بحاله بعدما فقدها بخيانة زوجته مع عبد,
فأستعاد توازنه النفسي, كملك الزمان السعيد صاحب الرأي الرشيد, فلم يعد المنتقم المهزوز, سافك دماء النساء, بل الملك المهوب المسيطر, على الزمكان, لذا لن يغدر فيه زمان أو إنسان.
يوم دخلت كشهرزاد القصر, أشرت له نحو نجمات السماء, واخترت أبعد نجمتان عن مستوى البصر, وخبرته ها نحن مولاي هناك!! .. هاتان نجمتانا حيث معشر النجوم,
من اليوم رح نبدأ في وصل نجمتانا, وعبر أيامنا الممتدة, رح تتصل نجمتانا بنقاط المحبة لنصل ما بين الأرض والسماء بالغرام, فوحده القلب معيارًا للعشق وما نبنيه بيننا من اليوم ما يمحى أو يضمحل.
فمثلما تدور الارض حول نفسها مرة باليوم, وحول الشمس, وحول مركز المجرة... هناك, حركات أخرى تكونت عبر اللحظات الفارقة .. بفعل الحب, العطف, الرحمة.
ثم توقفت ونظرت له متسائلة؟؟!!
متى يا ترى سترتبط نجمتانا؟؟ فتعجب !! كانت هذي الليلة الأولى بيننا
لذا, صار مأخوذًا ليس بسحر البدايات, لكن بسحر دفء براءة طيب قلبي, لذا قصتي دائما حوت ألف ليلة وليلة وليست ألفًا فقط كالباقين.
عبر الليال الألف التالية.. صار صوتي يتردد بقاعة العرش, وكأنها غرفة للصدى.. فتردد صوتي بين جنبات جدران قلبه, فأهتزت روحه, و شيئًا فشيئًا أزلت صخور الخيانة, وأذبت ثلوج الخيبة, والهزيمة من داخله ..
ليحلق معي بنشوة عارمة, كانت حروف أساطيري يلي ما تنتهي, طيورًا تعلو فتحلق حول شفاهي كخيوط, فنسجت من حروفها مظلة مزرقشة, حملتنا حيث عوالم المغامرة, الحب, والسعادة.
بفعل فطنتي ومحبتي الشافية, قد ولد شهريار من جديد عبر الحكي, فحلق معي على اطراف أصابعه بين ألوان اورورا بورياليس, فالحب اكسجين الإنسان,
فعشنا الأحمر, والأخضر بالأكسجين وتكون الارجواني, والازرق بالنيتروجين. ففارقت المنطقة السوداء البنية نفسه, فقد حجبت شعاع النجوم عن روحه طويلًا ،
بفعل حقول كهرباء الألم من الخيانة, يلي منعت الإلكترونات من التفاعل مع روحه, ففساد الإنسان يمنعه من الحصول على استحقاق الحب !! فصارت أيامنا مبهجة, قزحية الألوان.
كشهرزاد بكنوز أساطير الأولين, شفيت شهريار من عقدة الخيانة الدموية, فأصبح احكم واعدل, فبفطتنتي بالحكي سردت الحكايا لتنتهي الليلة, ولا تنتهي إسطورتي..
ليبقي على حياتي شغفًا بالمتعة, حتى حظيت بالعفو وحفظت حياتي بطيب, وفطنة العاشقة.
كشهرزاد بكل ما أملك من قوى خارقة, وقلب ذهبي, وشفاة سحرية.. أشفقت عليه فأحببته, وفضلته اكثر من حريتي, خصوصيتي, إنشغالاتي وكل مسؤولياتي,
فتعجبت شقيقتي الصغرى دنيازاد, عندما خبرتها إنه.. حب واحدًا فقط, يملأ الحياة!! لذا, "هنا, والآن قررت أن أهب القلب له, وأحيا العمر قصر أو طال, فقط معه, ولأجل إسعاده,
عبر إستصلاح خرائب قلبه, وتحويلها لحدائق صن فلور ربيعيه تطال براح السماء, عوضًا عن أجساد النساء القتلى, بحد السيف"!!
كميتافيزيقية أسعى لفهم جوهرالواقع, ولما وجدت الأشياء على الإطلاق, بل ما يعنيه الوجود بالأساس!! .. عبر إستكشاف المرئي وغير المحسوس,
أمارس تجوالي عبر الأكوان على ألحان نيكولاي ريمسكي لذا, عبر حيواتي.. شهرزاد الحالمة, كنت أنا, وشهرزاد المناضلة النسوية أيضًا أنا, حتى باركني الخالق لأكون شهرزاد العاشقة والأم.
ليلة بعد ليلة حتى الليلة بعد الألف, لم يفرغ نبع الحكايا مني بعد, لكنني تمنت عليه أن يحفظني لأطفالنا فواحدًا يمشي, وآخر يحبو, والأخير رضيع,
فأجابني شهريار بصوت حاني: أيا شهرزاد النقية, العفيفة .. بالليلة الأولى, شعرت طيب قلبك, رأيت خجل وجنتاكي بين سلاسل ضحكاتك البريئة, المتتابعة بصخب,
وتنفست عبير نبضك عبر لحظاتنا الممتدة, فعشقت وجودك ليس الآن فقط, بل ما بعد الأبد إن وجد,
فمنذ ليلتنا الأولى, صرت واعيًا, لما أذاقني الله طعم الخيانة, لأعي تمامًا قيمة الغرام متى وجدته !!
لذا, لم أحظى بنوم هادىء سوى بحضن أنفاسك المنعشة, ولم أعرف محبة الخالق سوى, بعد أن منحني إياكي,
ولم أشكره قط سوى بعدما رزقني فيكي!! لم تروضيني قط شهرزاد لكننبي تصنعت الشغف, والولع بالحكايا.. لأستبقيك وأقربك لي !!
وهنا,أحمرت وجنتاي وأدركت كم كنت ساذجة, فأنقذني صياح الديك, وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.
كونوا بخير, سعادة, وتمتعوا في أحبائكم فالحياة ما تنعاش بدون محبة, محبتي, شهرزاد بحياة سابقة, كليوباترا عاشقة الوطن للأبد.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحظات ممتدة من الألق ... عبر ....مصفوفة الرب ...
- في مكان ما يدعى هناك -حبيبته سيدة نساء العالمين-
- في مكان ما يدعى هناك!!! .. سر نبضه أنا.
- في مكان ما يدعى هناك!.. نصي الذي تحفظه لي البصمة الإبداعية و ...
- في مكان ما يدعى هناك
- يا حبيبي لبنان ما تنبكي
- إنهم يستحقون التعاطف والتفهم والرحمة
- المستقبل.. ينتمي فقط للمبدعين، فليتوارى عباد الروتين وورثتهم ...
- أنهم يجففون ينابيع الإبداع في معهد السينما يا وزير ثقافة مصر ...
- المهنية، إنسان... !!! ؟؟؟
- كوريا الجنوبية كما عشقتها أنا بكل مبالغات المحبة... !!!؟؟؟
- اتيكيت الحياة.. 3-التواصل الفعال عبر لغة الجسد...!!!؟؟؟
- اتيكيت الحياة 2- بركات وقوة الضعف...!!!؟؟؟
- اتيكيت.. التواصل الاجتماعي عبر عوالم التواصل الساحرة.. !!!؟؟ ...
- اتيكيت الحياة.. 1- العطاء الغير مشروط.
- التخاطر كوسيلة اتصال وشفاء وموطن للإبداع... !!! ؟؟؟
- البؤساء.. وعمل قوة التغيير بفعل المحبة... !!! ؟؟؟
- شكرا لمج الكابتشينو، الذي احتقرني بسببه البعض!!!؟؟؟...
- ضحية جديدة للاختفاء القسري بمصر وتواري دور الدولة وسطوع أياد ...
- قضايا ليست على قائمة.. مرسي، أخوان، المرشد!!!؟؟؟...


المزيد.....




- ماء العينين تهاجم تضخم -أنا- المصباح: عجزنا عن قراءة تجارب م ...
- جماعة ايت اعزة بتارودانت..الاتحادي ابراهيم الباعلي رئيسا للم ...
- فيدرالية اليسار وحزب النخلة يقودان المجلس الجماعي لزاوية الش ...
- الأحرار -يخطف- جماعة أولاد امبارك من البام
- عزيز البهجة عن حزب الاستقلال على رأس المجلس الجماعي اولاد بر ...
- العثماني يقدم حصيلة الهزيمة:ماحصل غير منطقي وغير مفهوم وغير ...
- جلالة الملك يعزي في وفاة عبد العزيز بوتفليقة
- بطريقة سينمائية.. محام اختلق تفجير مجمع محاكم المنيا في القا ...
- الأول في التاريخ.. روسيا تعلن عن تصوير فيلم كامل في الفضاء ب ...
- تحوّرات كورونا.. كاريكاتير “القدس”: الأحد


المزيد.....

- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد
- أهمية الثقافة و الديمقراطية في تطوير وعي الإنسان العراقي [ال ... / فاضل خليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم الصايغ - حكايا جدتي المارولا الفاتنة أثناء طفولتي ... -شهرزاد, وقوة الحب المغير للأكون-