أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - مريم الصايغ - المهنية، إنسان... !!! ؟؟؟














المزيد.....

المهنية، إنسان... !!! ؟؟؟


مريم الصايغ

الحوار المتمدن-العدد: 4473 - 2014 / 6 / 5 - 14:20
المحور: الصحافة والاعلام
    


نتاج العبقرية، أكثر دهشة وإثارة وعمقا من نتاج الموقف العارض.. فهو مشبع بالمغزى اللانهائي للمعاني والتجارب والخبرات.
فالإدراك بحد ذاته، ليس لحظة عارضة! بالرغم من أنه قد يبدأ بلحظة فارقة!
الإدراك، إذا لحظات محورية ممتدة فارقة! فعندما ندرك ماهية الأشياء عبر تراكيب متماسة من التفصيلات متناهية الصغر
والتماسك تكونت داخلنا عبر السنوات، تختلف مشاعرنا وأفكارنا واتجاهاتنا.
فسلوك إنسان، أمضى حياته.. يتبع الحكمة، ويحكم العقل، ويكتشف أغوار الكون،
يختلف كل الاختلاف عن إنسان آخر.. يطلب ظاهر الأشياء للتباهي ببعض المعلومات والقدرات.
لذا، لا نستطيع يوما أن نتحدث.. عن أن جميع الفلاسفة أو الإعلاميين أو الأساتذة يتشابهون ويتبعون نفس السياق!
بوصفهم جميعا ينتمون لذات المجال! - فالتعميم هنا غير عقلاني!-
فكيف أقارن بين إنسان يؤمن انه ليس قزما مفكرا، و ذو عمق وروح حرة، وجذور متعمقة تمتد نحو الداخل والخارج..
حيث الوعي اللانهائي والسعي الدائم نحو الاستنارة ..
بآخر يتصفح الشبكة العنكبوتية ويكتب عبارات آلية أو فجة ويقتبس أرواح وأفكار الآخرين فيتلاشى لديه كل فكر وإبداع ويتحول لمسخ!!!
في محاضراتي لتدريب الإعلاميين والدبلوماسيين ورجال الدولة والاقتصار والفنانين..
يتكرر سؤال وحيد بصيغ مختلفة أكثرها شيوعا صيغة..
لماذا تجاربك كثيرة، وقصيرة المدى بالرغم من سنك الصغير!؟..
فقد بدئتِ حياتك كأديبة ثم صحفية ثم مقدمة برنامج ثم تفرغتِ للدراسة والتدريس وتخلل كل ذلك العمل التطوعي والأعمال التجارية؟!
من أنتِ في هؤلاء؟! كيف تأتيكِ كل هذه الأفكار المتدفقة؟!
كيف تتنوع أفكارك؟! كيف تحاضرين في الطاقة الحيوية والتأمل والغيبيات؟ بمثل الكفاءة التي تحاضرين بها عن اتيكيت العقل والتفكير؟!
وبالطبع إجابتي تتخللها دعباتِ: * قد أكون في حياة سابقة طائر مغرد صغير عشق الإبحار في دروب الكون! ولما لا!!!
ونبتسم جميعا ويستمر انتظار الإجابة فأقول:
لأنني طفلة بدائية ذات روح حرة لذا أمتد داخل ذاتي وأتواصل مع جذور الكون وكل قواه غير المرئية، وامتد لمتسع الكون واحلق في سماءه واكتشف أغواره!
ببساطة لست قزما مفكرا ضئيل، بل كائن روحاني يتبع الحكمة والاستنارة ليصل للوعي.
لذا، أصاب بالامتعاض عندما يكرر بعض الأشخاص كلمات مثل.. المهنية والوعي والإدراك..
كحليات كلامية لتزين عباراتهم وليظهروا للآخرين بمظهر المثقفين!
-يا إلهي، مؤلم للغاية التشدق بالكلمات دون فهم-.
وأن يتعامل معك -بعض عباقرة هذا العصر- وفقا ليقينهم المؤكد غير القابل للنقاش أو التغيير!
ع الرغم من أن أولى محددات!المهنية أو الوعي والإدراك وكل تلك المفاهيم هي..
المرونة والقدرة ع تغيير الذات وتطويرها، كما اللياقة واللباقة والفهم العميق لمعاني المفردات!
لذا أحرص في جميع محاضراتي عن المهنية واتيكيت العمل الإعلامي ع تدريب طلابي والتركيز ع عدة نقاط منها..
للتحلي بالمهنية في أي عمل نعمل وخاصة الإعلام والدبلوماسية..
• ع الممارس أن يكون أولا إنسان يتميز بالمرونة ويعلم أنه في الموازين نحو الخطأ والإجادة وليس من الآلهة!
• عليه أن يكتسب الخبرة المباشرة بالممارسة وتصويب الأخطاء، كما يكتسب الخبرة غير المباشرة بالقراءة والمعلوماتية والتطبيق والإفراز وإعمال الفكر.
• يفهم أن الحياة لعبة مشتركة، يحرص ع الآخرين ومنفعتهم لكي يحقق المنفعة لنفسه.
• يعتنق المباديء الإيجابية ليتواصل بعذوبة ويترك انطباعات جيدة.
• يهذب ويدرب لغة جسده.. ويراقب التواصل، ولغة العينان، و انفعالاته ويتوازن مع إيقاع من يتعامل معهم
ليعطي صورة الالتزام والذكاء ويخطف الأبصار والقلوب بالكاريزما والجاذبية.
• يعتنق علامات النجاح ومنها المرح والمجاملة الابتسام -فابتسامة هادئة في موقف مشدود تبعث ع الود والراحة أفضل من مئات الكلمات-.
• ينتهج الثناء ع كل بارقة أمل دون مبالغة أو تطويل أو إهمال لجهد أحد.
• يدير وقته ووقت من حوله بأفضل الطرق ليحقق أهدافه وأهداف الآخرين.
• يتعامل كاحترافي لا ينتظر عقود ومواثيق تحدد له دستور المهنية بل يكون له ناموس خاص ينبع من ضميره وقناعته.
لذا، من أكثر الكلمات التي تسعدني عند تدريبي لشخصية عامة –تحديدا- عندما يقول لي:
أعلم أنني غير محتاج لإمضاء هذا التعاقد لسرية المعلومات، وعدم تسريب صور وأخبار فأنتِ الأكثر احترافية.
نعم، أنا بئر أسرار.. ولا أنزعج كثيرا عندما ينعتوني بالغموض، ولا اهتم ع الإطلاق بالتباهي بعلاقاتي بأولي الأمر!
فأنا لا احتاج منهم شيئا، ولا أرغب في نجومية الميديا ووسائل الاتصال واليوتيوب!
أعشق الهدوء، أمارس السلام الداخلي، أدمن النجاح، وأعيش السعادة بكل رفاهية...
لذا أسعى نحو الاستنارة والحكمة، ولا التفت للكثير من المغريات الوقتية. كليوباترا عاشقة الوطن.



#مريم_الصايغ (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوريا الجنوبية كما عشقتها أنا بكل مبالغات المحبة... !!!؟؟؟
- اتيكيت الحياة.. 3-التواصل الفعال عبر لغة الجسد...!!!؟؟؟
- اتيكيت الحياة 2- بركات وقوة الضعف...!!!؟؟؟
- اتيكيت.. التواصل الاجتماعي عبر عوالم التواصل الساحرة.. !!!؟؟ ...
- اتيكيت الحياة.. 1- العطاء الغير مشروط.
- التخاطر كوسيلة اتصال وشفاء وموطن للإبداع... !!! ؟؟؟
- البؤساء.. وعمل قوة التغيير بفعل المحبة... !!! ؟؟؟
- شكرا لمج الكابتشينو، الذي احتقرني بسببه البعض!!!؟؟؟...
- ضحية جديدة للاختفاء القسري بمصر وتواري دور الدولة وسطوع أياد ...
- قضايا ليست على قائمة.. مرسي، أخوان، المرشد!!!؟؟؟...
- النهضة ما بين هوة التشدد الديني وحرية العلم... !!!؟؟؟
- مصر ما بين الحراك الشعبي والعبيد و العشق الرخيص...!!!؟؟؟
- سوريا التي أدمت قلبي ببراغ...!!!؟؟؟
- المبدعون و دعاوى الحسبة.. وكل الكلام مباح ...!!!؟؟؟
- من نسي تاريخهم.. صدق معارضتهم الكاريكاتورية ... !!! ؟؟؟
- أن أحسب ضمن الفلول أفضل من أن اتبع بهلول... !!! ؟؟؟
- في عيدك يا أمي.. أين سوريهاتي!!! ؟؟؟ ...
- كف قمر و مواويل الزمن الصعب!!!؟؟؟...
- مكي و تجربة ساخرة أضحكت البعض وحمست البعض، وأنصرف عنها الباق ...
- لن نرتق ثوب الطائفية القبيح يوما يا بلادي، فالمواطن مصري في ...


المزيد.....




- العام الدراسي: انتقادات -لعدم استعداد- مدارس في مصر لعودة ال ...
- برلين تنتقد واشنطن ودول صديقة على بيع الغاز بـ-أسعار خيالية- ...
- أنقرة تستدعي السفير السويدي على خلفية برنامج بالتلفزيون الحك ...
- السعودية.. ضبط محاولة تهريب كميات ضخمة من المخدرات والكشف عن ...
- قمة إسبانية-ألمانية لبحث أزمة الطاقة
- بوتين يأمر بنقل إدارة محطة زبوروجيه النووية إلى روسيا
- رغم الاحتجاجات الدولية.. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوقع ر ...
- نائبة تتقدم ببيان عاجل عن واقعة وفاة طفلتين بالإسكندرية بعد ...
- الدراسة في أول أسابيع عودتها| وفيات وإصابات في انهيار سور وح ...
- شهيد وإطلاق نار كثيف.. الاحتلال يحاصر منزلا في دير الحطب قرب ...


المزيد.....

- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - مريم الصايغ - المهنية، إنسان... !!! ؟؟؟