أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جبار فهد - (إلى بودلير)














المزيد.....

(إلى بودلير)


محمد جبار فهد

الحوار المتمدن-العدد: 6958 - 2021 / 7 / 14 - 23:18
المحور: الادب والفن
    


أيُّها الألم الغير مُوجع..
أنت تجعلني أفتقد الجنون..
وتحجب، عن الجدران التي تنام معي،
الصراخ البطيء القاتل الذي يَتملكني..
أنت.. أجل أنت أيُّها الألم الغير مُوجع..
يا من كُلِّ شيطان منه.. وكلِّ إلـٰه..
لِمَ تحضنني بقوّة وتُريني الفراغ الداكن؟..
لِمَ أنت فوقي؟ تحتي؟ حولي؟ فيَّ؟.. لِمَ؟..
لِمَ لا تبتعد؟.. لِمَ لا تهجرني إلى الأبد؟..
ألأنني عبد؟.. حقّاً لا أعرف مَن أنا..
مطلقاً لا أفهم شيئاً منك.. ولا من هذه
السماء السوداء البتّة.. تلك التي تجثو بلا
رحمة على قلبي وتنحت في صدري آلام كُلّ الكائنات..
لا أفهم ما هذا الكون الفوضوي الذي يدور
ويدور..
ولا أفهم ما هذه الأرض الملعونة التي تمتلأ
بوحوشٍ
مُحتضرين ينتظرون الخلود المَسؤوم؟..

أيُّها الألم الغير مُوجع..
متى تتركني وتذهب إلى احتلال
دموع الأطفال المجروحين الأبرياء؟..
حتام ستبقى هنا معي، أنت وأغلالك
المُتصدأة، ولا تأخذ الموت نحو
بوابات الحزن الكروي؟..
ألست من تدعي
الحكمة؟..

أيُّها الألم.. كلا.. كلا.. كلا..
لا ترحل.. لا ترحل..
ابق.. ابق.. فأنت الوحيد
مَن تنطُق بالحقيقة الجبّارة..
والوحيد الذي يَفهم روحي الغاضبة
من دون شرح مُمل تقطنه كلمات تعيسة..

أيُّها الألم.. يا ربَّ الآلهة بأسرهم..
لا ترحل.. لا ترحل.. لا ترحل..

-------------------------------------------------------

أنّكم تجعلونني أعرج الروح..
كُلِّ واحدٍ منكم.. لِمَ تصرُّون
على البقاء معي؟.. بماذا أفدتكم؟..
حقّاً لا أعرف ولا أفهم شيئاً منكم ولا
من هذا العالم الذي يغمره الضجر الدامي..



#محمد_جبار_فهد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (شخبطة سافلة)
- (طوبى لك)
- (نهاية النهاية) أو (تراتيل كونية)
- (يطلقون عليه موتاً، أولئك الأموات)
- النهاية
- مللتُ من أن أشعرُ بالملل..
- يوميات إلٰه مراهق
- مريم والمجنون
- سأشتاقُ لكِ دوماً...
- ترَاويح كافر
- كِلانا...
- التي تُطاردني.. هاتيك الحقيقة.. قد أرتني..
- لا تقرأوني.. فأنا أكتب الكذب..
- القيثارة...
- تُرّهات لامنتمي (لاإكتراثي)..
- فرويد في قبري...
- خُذني...
- آه كم هو مُؤلم...
- حان الآن..
- صراعٌ مع الأغلال الوهمية


المزيد.....




- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد جبار فهد - (إلى بودلير)