أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - شحرور بعينين زرقاوين














المزيد.....

شحرور بعينين زرقاوين


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 6932 - 2021 / 6 / 18 - 00:52
المحور: الادب والفن
    


موهان رانا / الهند
ترجمة محمد عبد الكريم يوسف .

أمن الصواب أن أتحدث عن نفسي؟
سأعرفكم بنفسي:
فأنا شحرور أزرق العينين،
يعرف جناحي كل الاتجاهات،
يلمس طيراني لونَ السماء الزرقاء،
وحين أحلق وحيدا في العلالي ألمح الظلام ورائي،
لقد اقتفيت أثر الأنهار الجافة والصحارى القاحلة
وقد صدحت في الغابات المحترقة،
قابلت المخاطر وهي تذوب في المطر
ورأيت إمرأة تلد على شجرة وسط الفيضان،
وغيرت ريشي مرارا،
ولم ازل عصفورا بعينين زرقاوين ،
ورأيت الناس يفرون من أهوال الحرب،
ويختبؤن متسلقين المتحدرات الشديدة،
يتوقفون لرؤيتي.
أذهلني رؤيتهم من هذا العلو الشاهق
رغم أنني أحيا في قلوبهم،
وفي أخاديد وجوههم التي نقشتها السنون،
تدمرت البلاد واعيد إعمارها،
واشتروا أقفالا جديدة، ومفاتيح جديدة،
لسماوات جديدة،
تراه بماذا كان يفكر عبد الله الصغير
حين سلن مفاتيح قصر الحمراء لإيزابيلا،
وخيو يهمس في أذنها قائلا:
"هذه هي مفاتيح الجنة!"
هذه رحلتي نحو اللانهاية،
لا ليل ولا نهار،
تغرب الشمس وتشرق في آن واحد،
يحتجب خط الطول عن عيني،
وأنا أقرأ مفكرة شاعر،
ضاع في الضباب،
أسقط من عل متحدا بغبار الأرض
ليولد شحرور أزرق العينين من جديد!
تصوب السهام ونيران البنادق إلي،
وأنا لست بخائف،
مادام دمي سيختلط بلون الخريف القرمزي،
سأطير إلى بلد آخر،
في اتجاه آخر،
وأصب حياتي حبرا لكلماتك،
فأنا لست من هذا العالم،
إذن ! أمن الصواب أن أتكلم عن نفسي؟
فأنا لست من هذا العالم
إذنْ هل لي أن أتكلم أكثر عن نفسي ؟
سأعرفكم بنفسي.

النص الأصلي:
Mohan Rana, The Blue-Eyed Blackbird, 2021



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيزياء إدارة المعرفة
- الابتكار ومفاهيمه
- التقدم في السن، ماثيو أرنولد
- روميو وجولييت بين شكسبير وتشايكوفسكي
- أمريكا ، ألان جينسبرغ
- نفس القصص أما الوجوه فمختلفة
- من مفكرة شهيد
- وعد بلفور
- بديهيات
- أيتها العذارى ! حاملات المطر
- السحب الخالدة - اوريستوفانيس
- المهرج
- أغنية عن جرة إغريقية ، جون كيتس
- بعدي فلا نزل القطر
- لغز، جاك بريفرت
- من قواعد الحياة السعيدة
- حمامات الدم
- الميتروبوليتان فيليب صليبا يتحدث عن سوريا
- أنت بالنسبة لي
- لست أهواك


المزيد.....




- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...
- المفكر الإيراني حميد دباشي:المعارف الحقيقية تُولد من تحت أنق ...
- أمسية ثقافية لمناقشة كتاب -اللغة العربية كائن حي- في اثينا
- المقاصد الكبرى للحج.. رحلة في معاني المناسك مع برنامج أيام ا ...
- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...
- ما وراء شباك التذاكر.. كيف كسرت الصين هيمنة هوليود وأعادت تع ...
- من بينهم درّة زروق وتامر عاشور.. فنانون يؤدون مناسك الحج هذا ...
- فيلم -أسد- لمحمد رمضان يثير الجدل في مصر.. لماذا؟
- الممثل البريطاني ريز أحمد: أجهزة الأمن حاولت تجنيدي 3 مرات


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - شحرور بعينين زرقاوين