أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - عصفور ازرق














المزيد.....

عصفور ازرق


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 6838 - 2021 / 3 / 12 - 22:31
المحور: الادب والفن
    


1
دلف عصفور أزرق من باب الخلفي
الذي يفضي الى الحديقة المهجورة و منها الى باب شرفتي
حط على حافة سريري.وبدأ يشدو
و يغرد. حتى إستيقظت فزعة. من وجود عصفور ازرق يغرد
فوق رأسي المثقل بالأحلام المستحيلة.
كأنهُ ينذرني من برد قارص في طريقه الي
سيشلني إن لم انتبه.
لكن كيف دخل مخدعي؟
من اعطاهُ مفتاح الباب.
اقصد مفتاح القلب..
هو عادةً يطل من النافذة .
يشدوقليلاً ثم يطيرفرحاً
وجودهُ بجانبي هل يعني رحيلهِ ام رحيلي ام ماذا..؟
هل جاء ليودعني.كما ظننتُ
ام إن (بعض الظن اثم) وكل ظنوني إثم ام تهيؤات
أم جاء...
لينذرني من إن القادم اشد قسوة
اشد برداً.ام إن السراب الذي تركته خلفي
جاء ليهديني عصفورُ ازرق
لا ما اراهُ حقيقة.
وها هي ريشتهُ تسقط فوق وسادتي
جاء ليشد الغطاء الثقيل علي.
قبل ان يشدُ الرحيل الى الجنوب.
الى حيث الدفء
لكني كنت مخطئة.
فبدلاً ان يرحل دس نفسه في صدري.
غط في نوم عميق تاركاً اياي يقظة
حائرة
صوتهُ الشجي يؤرقني بدل من ان يطربني
الريح تصفق الباب الخلفي بقوة.
فجأة أتسع السرير اكثر من قبل
ضاق صدري اكثر من قبل
حد الذي لم يترك مجالاً لأتنفس.
عدت لأكمل نومي العميق
لأكمل احلامي الغريبة
المتقطعة .
كأنفاسي.لكني فشلت.
اجدني رغم كل هذا فأنا سعيدة
سعيدة بوجود كائن لطيف
فضل صدري التعب
على الرحيل الى الجنوب ...!
كائن رغم صغر حجمهِ
نجح في إيقاظي.
وفشلتُ أنا
في اخراجهِ من صدري.
لذا غط هو...في النوم عميق
وانا غادرت المكان
قبل ان ينال مني البرد القارص
وفي صدري عصفور أزرق
قرر حمايتي من كل لسعة برد قارصة.
وفررتُ انا ان اجعل من صدري المتخم بالوجاع عشاً لهُ.!

2
في خضم تلك العتمة
كنت ابحث عن ذلك الدبوس.
3
3من شدة الجوع إلتهموا حتى اسماءهم.
4
عشتُ حياتي وانا اقيسُ تصرفاتي على المسطرة.
لذا فقدت السيطرة على امورٍ كثيرة..
5
أهدتهُ حماماً
أهداها لجاماً
6
مثل فكرة طارئة
مثل لحظة نادرة
مثل خبطة قوية
مثل سقطة غير متوقعة
مثل نسيان الم مزمن لوهلة
هكذا كنت في حياتي ولا زلت..!
7
قالت له بود
اوصفني بصورة
رسم نافذة مفتوحة مطلة على حقول شاسعة
ثم مد لها الطبشور قائلاً
ارسميني صورة تشبهني
رسمت
بيتاً. مهداً. رغيفاُ وجرة ماء تفيضُ منها مياهً عذبة
وطفلاً معوق تضمهُ على صدرها امرأة برأس بلا ملامح..!
2018
بوسطن



#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حبة رمان
- كذبة
- لحظات مكسورة الجزء 20
- طفلة خابور شاخت
- هي لا تخاف من الغد بل تخافهُ هو..
- لحظات مكسورة الجزء 19
- لحظات مكسورة الجزء 18
- حضورك مثل غيابك
- لحظات مكسورة الجزء 17
- ما الفرق بين الحرب والسلم
- لحظات مكسورة الجزء 16
- انت مجرد خانة فارغة
- ظل ثلاثة اوراق صفراء
- 6 اب ذكرى موجعة
- احتجاج
- بعدك يا ابي
- عربة غجر
- من يوميات ممرضة
- لحظات مكسورة الجزء 15
- لانزر لا هذر 9


المزيد.....




- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...
- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - عصفور ازرق