أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - لحظات مكسورة الجزء 20














المزيد.....

لحظات مكسورة الجزء 20


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 6835 - 2021 / 3 / 9 - 21:05
المحور: الادب والفن
    


من المؤلم
عندما تكون سعادتنا مرهونة في إيجاد موطئ
قدم في مكان آخر غير الوطن
انه الالم في عينهِ..!
2
حصنتك من الاعداء سرقتك مني الغربة.
3
لا تلتئم الجراح بالكتابة
كما نتوهمُ .فقط يسكنُ لبضع ساعات او اكثر بقليل..
4
من المضحك ان يهديها (زهرة لا تنساني)
وهي التي تمضي الوقت كلهُ لتتأكد إن كانت قد اغلقت النوافذ والابواب بأحكام ام لا..!
5
قالت البصارة
عندي لكِ بشارة
ردت بألم
بشارتك وصلت متأخرة جداً
تركتها ومضت وهي متعجبة..!
6
أثار البصمات التي تركها السارق النزيه
صدمت القاضي العادل
مما دفعهُ الى غلق القضية وتنسب ضد مجهول
مع توقيع سافر لا احد يعرف السبب غيرهُ..
7
قال مختار القرية
عدالة السماء غير عدالة الارض. لان قريتي التي تتعرض للهجوم
بين فينة والاخرى شاهدها كان اخرساً وحارسها كان اطرشاً
والقطيع الذي سلب إلتهمتها الذئاب في ليلة قمرية
وانا رجل مقعد وختمِ مطالبة الحق مفقود..!
8
قال الذئب
للفقاعة قبل ان تنفقعُ
ما اجملكِ
إنفقعت في وجههِ معربة عن شكرها لإطراءهِ لها
ممااجفل الذئب السعيد هذا التصرف المشين
ثم ولى هارباً نادماً على فعلتهِ هذه...!
9
فقط في بلدي تجد .
الطاقات معطلة والحقوق مؤجلة..!
10
انت لست ذكرى
أحتفظُ بها في جراري القديم
انت فكرة
تلازمني كما يلازم النورس البحر..
11
تمضي الليل كلهُ هذه العاقر
بحياكة ملابس
لطفل لم يولد بعد.ولا يولد..
12
لا شيء
في قريتي المسلوبة
سوى أرض ظلفة
وعرانيس ذرة
منقورة في حقول مهجورة.

ملاحظة معنى الظلفة
الارض خشنت
13
أكشطُ الزنجار من على بابي القديم
بعد غياب طويل
كما يكشطُ المريض جرحاً قديماً إلتئم .
14
كأن اللحظات التي جمعتني يوماً بك
كانت مملحة لان الزمن لم يفسدها بعد.



#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طفلة خابور شاخت
- هي لا تخاف من الغد بل تخافهُ هو..
- لحظات مكسورة الجزء 19
- لحظات مكسورة الجزء 18
- حضورك مثل غيابك
- لحظات مكسورة الجزء 17
- ما الفرق بين الحرب والسلم
- لحظات مكسورة الجزء 16
- انت مجرد خانة فارغة
- ظل ثلاثة اوراق صفراء
- 6 اب ذكرى موجعة
- احتجاج
- بعدك يا ابي
- عربة غجر
- من يوميات ممرضة
- لحظات مكسورة الجزء 15
- لانزر لا هذر 9
- هيا عودي إلى النوم
- يوميات امرأة في زمن القحط
- فن التخلي


المزيد.....




- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - لحظات مكسورة الجزء 20