أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - لحظات مكسورة الجزء 19














المزيد.....

لحظات مكسورة الجزء 19


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 6835 - 2021 / 3 / 8 - 17:16
المحور: الادب والفن
    


1
الذئب البريء
القاضي سائلاً
هل حقاً انت من اغتصب جدة ليلى.
الذئب
لا لم اغتصبها بل اغتصبت ليلى الشهية
القاضي
إذن انصرف انت بريء ...!
2
النمل الاسود
لا تعرف من اين جاء ذلك الكم الهائل
من النمل الاسود الذي اجتاحها
بين ليلة وضحاها
غازاً جسدها المنمل سلفاً دون رحمة.
تحاول جاهدة غلق فمها بإحكام
بببراعة امرأة يظنها الجميع قوية
إعتادت على غلق فمهاالجاف بكل ادب..
غلق نوافذهابإحكام ..
غلق ابوابهابإحكام بكل جرأة..
كما علموها
حتى دون ان تسأل عن السبب
امضت نصف عمرها
بغلق كل ما يفضي الى الخارج
خشيةً من المجهول؟
لو قامرت في حينها
و قامت بفتح ولو شباكاً صغيراً
لكانت تغيرت حياتها الى الابد
لما تعرضت لهذا الغزو الغريب
الذي أشلها بلمحة بصر
هاهو يحاول الولوج في فمها.
وهي صامدة بإنتظار يد العون
من جارها الذي فقد عكازته بالامس
عندما اجتاحت عاصفة قوية قريتها.
واخذت معها كل ما يحتاجونهُ وما لا يحتاجونه.
جارها عاجز عن الحركة وهي صامدة.
والنمل الاسود يستسلم عابراً إياها
خائباً تاركاً خلفهُ مئات القرصات
على جسدها المنهك..!
3
اقنعة
وضعت كل اقنعتي في الحاوية
تركتُ وجهي كما خلقهُ الباري عارياً
ووقفتً امام الباب لأجتذب المارة
ولكن احداً لم يلحظ وجودي
كل من كان يمر يلوحُ بسرعة ثم يمضي
مروا شارداين يجتازون وجهي الحقيقي
دون ان ينتبهُ
الا مخبول القرية
هو وحدهُ لفتُ انتباههِ
وقف قبالتي وهو يقهقهُ عالياُ .
قائلاً بعزم
ماذا اصابك
يخيل الي
منذ اليوم ستصبحين الوجه الاخر لي..!
4
إغماضة العين عن الحقيقة يفسد الحلم..
5
بين المستفيد والمتضرر رهبةيخفيها كل عن الاخر.
6
مساومة
ساومت الارملة
السكر بالرمل
والرمل بالرماد
والرماد بالتراب..!
7
حاكم حازم
قال الحاكم الفاسد لاهل المدينة
على كل رأس ثلاثين ليرة ذهبية
هنا حمحم الحارس الامين متذكراً
يهوذا الاسخريوطي
مؤكداً لنفسهِ
إن التاريخ يكرر نفسهِ
والساذج وحدهُ من يأكل الطعم..!



#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحظات مكسورة الجزء 18
- حضورك مثل غيابك
- لحظات مكسورة الجزء 17
- ما الفرق بين الحرب والسلم
- لحظات مكسورة الجزء 16
- انت مجرد خانة فارغة
- ظل ثلاثة اوراق صفراء
- 6 اب ذكرى موجعة
- احتجاج
- بعدك يا ابي
- عربة غجر
- من يوميات ممرضة
- لحظات مكسورة الجزء 15
- لانزر لا هذر 9
- هيا عودي إلى النوم
- يوميات امرأة في زمن القحط
- فن التخلي
- مقارنة
- سرير زوجة الامبراطور نابليون
- شذرات


المزيد.....




- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - لحظات مكسورة الجزء 19