أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - في حضرة البابا فرنسيس ارجعوا سيوفكم الى غمدها!!!














المزيد.....

في حضرة البابا فرنسيس ارجعوا سيوفكم الى غمدها!!!


اسعد ابراهيم الخزاعي
كاتب وباحث

(Asaad Ibrahim Al-khuzaie)


الحوار المتمدن-العدد: 6832 - 2021 / 3 / 5 - 18:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من بوابة طائرة البابا الى بوابة سيارته قصة قرون...
حطت اليوم الجُمعة الخامس من شهر اذار لعام الفين وواحد وعشرون على ارض مطار بغداد الدولي طائرة البابا فرنسيس (خورخي ماريو بيرجوليو) رئيس دولة الفاتيكان في ايطاليا والاب الروحي الاعلى للديانة المسيحية في زيارة تاريخية هي الاولى من نوعها لرجل دين بهذه المكانة الكبيرة للعراق.
كان في الاستقبال رئيس وزراء العراق و مجموعة من اتباع الديانة المسيحية في العراق الذين استقبلوه بالتراتيل والترانيم الكنسية والمعزوفات الموسيقية الرائعة التي تعكس مدى المحبة والسلام النفسي والرقي الذي يعيشه اتباع هذه الديانة على الاقل في الشرق الاوسط والعراق.
تاريخ العراق المسيحي ضارب في القدم حيث ان الكنائس والاديرة كانت تنتشر في الفرات الاوسط في القرن الثالث والرابع الميلادي وان ملك دولة المناذرة في الحيرة النجف حاليا كان على الديانة المسيحية النسطورية وكان جامع الكوفة هو مقر الجاثاليق (المصدر رجل دين مسيحي عراقي) ولاتزال اثار بعض هذه الكنائس ماثلة للعيان.
التُراث العراقي فيه الكثير من الامثلة الرائعة التي تروي للضيوف قصص وحكايات جميلة عن تاريخ هذا الشعب الذي مر بأسوأ المحن بسبب سياسات قادته التي تفتقر للحكمة والدبلوماسية غباء واستهتار دفع ثمنه امهاتنا اللاتي خسرن فلذات اكبادهن في حروب عبثية.
النخلة العراقية الباسقة (شيلة وعباية) جدتي وامي (استكان الجاي وتنور الحطب) الشناشيل العراقية ازقة ودرابين الحارات القديمة بساطة اهلها وطيبتهم ,اكرامهم للضيف حياة المدينة القديمة مثال رائع على التعايش السلمي بين ابناء الوطن الواحد اتباع محـمد مع اتباع يسوع وهناك بيت يسكنه اتباع موسى لا احد يهتم لمُعتقد جيرانه سوى انهم ابناء مدينة واحدة.
حياة وطقوس الريف والبداوة شدتها وغلاظتها لا يمكنها ان تكون رمزا من رموز العراق ولا تعكس حقيقة شعبه التواق للسلام, قبل ان يستقل قداسة البابا فرانسيس سيارته مغادرا صالة الاستقبال خارجا من مطار بغداد الدولي, مجموعة بالزي البدوي يحملون السيوف بوجهه هاتفين مزمجرين! اي رسالة سلام هذه تُريدون ايصالها الى رجل السلام بالسيوف؟! واي لجنة هذه التي نظمت حفل الاستقبال؟!
في حضرة البابا فرنسيس ارجعوا سيوفكم الى غمدها لعل حضوره يحل على العراق الامن والسلام وتنظف قلوب الحاقدين واللئام اتباع دين الغزو والنكاح والانتقام.



#اسعد_ابراهيم_الخزاعي (هاشتاغ)       Asaad_Ibrahim_Al-khuzaie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دين النكاح, فرط النشاط الجنسي...
- اسطورة خلق حواء...
- فيسبوك وتويتر تدعم الارهاب الكترونياً ..
- اسطورة ارم ذات العماد (وبار).
- النظافة والاسلام سرقة في وضح النهار
- النبي مسلمة بن حبيب وتاريخ الكذب في الاسلام.
- خُطة بايدن للعراق هل تحل مشكلة ارهاب الاسلام؟
- ليلى العطار كذبة مُخابرات نظام صدام وكتاكيته.
- قالت لي بعد ان ماتت!
- ما لا يفعله اب مع ابنه كيف يفعله الله؟!
- كيف نضمن حقوق المرأة مع تحقيق العدالة و المساواة؟
- رسالة الأجداد للأحفاد.
- السماوات السبع اصل الاسطورة.
- ابشع العبارات -رد الشُبهات-!!!
- مصادر اسلامية تؤكد القران مُحرف!
- مَكية ام مَدنية ,تقية ام داعشيه؟
- العلمانية والتنويرية المُزيفة مريضها سايكوباثي يُهدد العراق!
- لو كان الاسلام كما تراه امي لاعتنقته -امي يسوع-.
- هل نهج البلاغة ل علي بن ابي طالب؟
- جامعة الدول العربية, تلك حدود الله!


المزيد.....




- مجتبى خامنئي يشكر المرجعية الدينية العليا والشعب العراقي على ...
- كما اهدى حرس الثورة الموجة 86 الى شهداء الأرمن والمسيحيين في ...
- حرس الثورة الاسلامية يعلن تدميره طائرة استطلاع وتجسس متطورة ...
- محافظة القدس: القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية ستبقى لأصح ...
- محافظة القدس: القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية ستبقى لأصح ...
- محافظة القدس: القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية ستبقى لأصح ...
- قائد الثورة الاسلامية حجة الاسلام مجتبى خامنئي يعرب عن تقدير ...
- انتفاضة لاهوتية: الكنيسة الأرثوذكسية المصرية تواجه تغلغل -ال ...
- محافظة القدس تحذّر من محاولات مستعمرين إدخال قرابين حيوانية ...
- بابا الفاتيكان: الرب لا يقبل صلوات من يشنّون الحروب


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسعد ابراهيم الخزاعي - في حضرة البابا فرنسيس ارجعوا سيوفكم الى غمدها!!!