فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6801 - 2021 / 1 / 28 - 22:52
المحور:
الادب والفن
أنتِ لَا تكتبينَ ...
أنتِ تجرحِينَ القصيدةَ
بِأصابِعِكِ ...
وتبكِينَ
ثمَّ تمسحِينَ دموعَ القصيدةِ ...
مِنْ عيْنَيْكِ
بِمِقَصِّ الرقابةِ ...
وتسألينَ القارئَ :
هلْ سالَ دمِي أمْ دمُ القصيدةِ ...؟
وبكاملِ عنفوانِكِ تُبارحِينَ
صمتَكِ :
هلْ أستحلُّ دمَنَا أمْ تشربُ
دمَهَا ...؟
تلكَ القصيدةُ تلحسُ أصابعَهَا
التي ذبحتْ أصابعِي...!
أُمُّ اللِّسانِ الطويلِ
كلمَا سمعتْ صوتِي...
مزقتْ أوراقَهَا
فنبكِي معاً ...
تلكَ القصيدةُ تُخرِجُ لسانَهَا
ثمَّ تتساقطُ منَْ الضحكِ ...!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟