أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - حول مسالة الديموقراطية














المزيد.....

حول مسالة الديموقراطية


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6800 - 2021 / 1 / 27 - 11:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سليم نزال

فى خضم التطورات التى حصلت خلال العقد الماضى اشتد الحديث عن الديموقراطيه فى بلادتا كوصفة سحرية لكل المشاكل . و لقد ابديت اكثر من مناسبة تحفظى على هذا الامر رغم انى قد انزلقت احيانا و استخدمت التعبير بصفة عامة .
اتحدث هنا بصفة خاصة عن اشكالية الديموقراطية فى البلاد التى تسودها انقسامات مجتمعيه و تتاحر دينى او عرقى بصفة خاصة .و انا اعتقد ان النظام الديموقراطي لا ينجح فى ظل مجتمعات منقسمة .و قد اعطيت مرة مثالا بشخصين ينويان الذهاب فى رحلة و هما فى اشد حالة التناحر .قبل المضى فى الرحلة لا بد من توافق اقلها على الامور الاساسية لكى تنجح الرحلة .اما المضى فى الرحلة بدون التوافق افتراضا ان الرحلة تحل المشاكل مخاطرة كبيرة .
دعنى اقول ان الدولة صناعة سياسية بالدرجة الاولى .لا يوجد فوق سطح الارض دولا ( طبيعيه ) على الرغم من اننا نسمع هذا احيانا لكنه لا يعبر عن حقيقة الامر .الدولة يتم تصنيعها وفق رغبة سياسية تعبر عن حدود ما من التوافق المجتمعى .و انا اتحدث هنا عن الدول القومية الحديثة التى تاسست منذ القرن الثامن عشر و ما بعد.الدول السابقة كانت فى الكثير منها امبراطوريات متعددة الاعراق و غالبا ما كان العرق الاقوى صاحب السلطة الاكثر تاثيرا ( الامبراطورية العثمانية الامبراطورية النمساوية الهنغارية الخ
.
و النظام الديموقراطى هو ايضا صناعة سياسية و لكنه لا يستطيع حل الاشكاليات فى المجتمعات المتناحرة .السبب ان اليات الديموقراطيه هى ادارة حكم و و لا تستطيع ادارة الحكم فى ظل تصارع اهلى حاد .قبل الشروع فى بناء مجتمع ديموقراطى ينبغى اولا تحقيق الحد المعقول من التوافق بين مكونات المجتمع .و ان لم يحصل هذا التوافق على الامور الاساسية لا يمكن للديموقراطيه ان تساعد فى الحل بل يمكن لها احينا ان تكرس الصراعات و تمنحها شرعيه شعبية و هذا منزلق خطير .



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- م يعد هناك خيار امام العالم العربى سوى ان يتغير بقرار ذاتى ا ...
- فى الباص فى الطريق الى اوسلو
- ماذا تنتظرون؟
- الشرق و الغرب و صناعه خطاب التضاد!
- صّ في حفل تخرّج لروائية أميركية: إن الحياة مرض لا شفاء منه
- يوم بارد!
- بلطجى تافه لكنه خطر ايضا
- راى حول فلسطين
- دعونا نؤمن بموسم العصافير !
- هناك امل كبير و مستقبل عظيم امام الجيل الجديد !
- اشكالية الدول الايديولوجية فى عصر التحولات !
- لجذور التاريخيه المكونه لثقافه بلاد الشام الغير قابله للفكر ...
- عن تجارب الناس
- حديث الاول من كانون ثانى يناير
- هل يمكن لنا قياس الحياة !
- فلنربط الاحزمة !
- حل عصر التفاؤل!
- الربيع في القلب
- هناك متسع لانتاج الشجون
- حديث الاريعاء!


المزيد.....




- عشرات المفقودين في حريق مركز تجاري بباكستان
- من هو قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي؟
- أخبار اليوم: الاتحاد الأوروبي يجمد المصادقة على الاتفاق التج ...
- الهجرة: حين يتحول الحلم الأوروبي إلى كابوس
- لماذا صعد ترامب ضد فرنسا؟ وماذا يريد من -مجلس السلام-؟
- الحكومة البريطانية تمنح ترخيصا لإقامة سفارة صينية ضخمة في قل ...
- التوترات تعود إلى شمال شرق سوريا والقوات الكردية تنسحب من مخ ...
- المظاهرات في إيران: ما الذي نعرفه عن أعداد ضحايا قمع النظام؟ ...
- اتفاق جديد بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية -قسد-.. ما التفا ...
- استعدادا للحرب.. النرويج تلوح بإمكانية مصادرة ممتلكات المدني ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - حول مسالة الديموقراطية