أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحيم الرزقي - النطيح والمنطيح ..














المزيد.....

النطيح والمنطيح ..


عبد الرحيم الرزقي

الحوار المتمدن-العدد: 6774 - 2020 / 12 / 29 - 20:39
المحور: الادب والفن
    


ـــ النطيح والمنطيح ... الجزء 2
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



... ةيا أيها الزمن الصفصاف .. ةرمه الةقت المترنح الهفهاف ! .. عني شد يدك ةخذها .. فهي لم تعد تعني .. إذ أضحت طةلى تختطف جةاهر قلبي الرهيف .. ةتستأسد على الجسد النحيل ..
عني شد يدك العطشانة .. يابيوضا سربله مسرةق النخيل .. لي معها تفاصيل كلام .. أنا هي فلتعدد معك تفاصيل لةعتها ةهي تحت الثرى .. ليس بيني ةبينك كابس ولا حابس .. لي لها معك وجدان .. لي معها تفاصيل الكلام ..
أيتها اليد العطشانة للود التليد الذي ترك حاله ومستحاله .. عطشانة أنت للقيا الذي بان له الانتظار ..
مكلف هذا الانتظار فلا تنتظري مني هذا الانتظار ..
أيتها اليد العطشانة للاتفاق الذي كان بيننا .. ذاك الذي كان أوغل في ترابينا .. وشمر ساعده ليجتبينا .. وعاهدت تلك اليد وما وفت .. بل خرجت عن كل العهون منصرفة .. وتركت ما تركت .. وأهملت ما أهملت .. لي معها تلك اليد الطوفانية كلمات سكرانة .. والكلمات يا أسفي ظمآنة لتفويت الذي فات جورا وتبورا .
هو ينسى .. والكل ينسى .. ليس سواها اليد يدي التي لا تنسى ..
كاان توجب عليك أن تعلم أن اليد التي امتدت إليك كانت غدارة .. والغدر شيمتها من أبد الآبدين .. فاسلم من بطش اليد السكرانة .
يدي .. تلك اليد الطولى .. إنها محسوبة علي .. حتى لة كانت سكرانة ...


ــــ يتبع .





ــــ سرد قصصي : عبد الرحيم الروقي



#عبد_الرحيم_الرزقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النطيح والمنطوح .. سرد قصصي
- الكونجي
- الخرف .. سرد قصصي
- قراءة في المجموعة القصصية سيلان من شقوق لعبد الرحيم الرزقي ...
- ميساء العاصمة // قصة ..
- ترنيمة آية ..
- الضحى والحجر
- سفراء الكوفيد
- سلطانة التاج
- الموقف ..
- الوثيقة
- البلاستيكي ..
- الساحة الشبح ..
- كؤوس المختلف ..
- قصة عن طائر طبيبت
- جليز ..
- عزلة ..
- الجراب --
- الجالوقة --قصة .
- أوركسترا .. قصة


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحيم الرزقي - النطيح والمنطيح ..