أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياحة والرحلات - كاظم فنجان الحمامي - قراءة لهوية منطقة (عرعر) الحدودية














المزيد.....

قراءة لهوية منطقة (عرعر) الحدودية


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 6772 - 2020 / 12 / 27 - 22:51
المحور: السياحة والرحلات
    


ما أن يرد اسم (عرعر) حتى يتبادر الى الأذهان مشروع المنفذ الحدودي الذي يربط العراق بالسعودية، والذي يقع في محافظة (جديدة عرعر) على بعد 50 كيلومترا شمال مدينة (عرعر)، وجنوب غرب مدينة (النخيب) العراقية.
أُغلق المنفذ في عام 1990 إبّان الحرب العراقية الكويتية بشكل رسمي باستثناء مواسم الحج، ومنذ إغلاقه لم تكن هناك أي معابر مباشرة بين المملكة والعراق حتى صيف 2017 عندما قمت بزيارة الرياض بدعوة من وزير النقل السعودي من أجل التباحث حول سبل تفعيل هذا المنفذ، وقد أسهم رئيس هيئة المنافذ الدكتور كاظم العقابي باعادة افتتاحه بشكل دائم للمسافرين ورحلات الحج والتبادل التجاري.
اما أول اشارة تاريخية وردت فيها كلمة (عرعر) فكانت في قصيدة شاعر المعلقات امرؤ القيس بقصيدته التي يقول في مطلعها:-
سَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَر
وَحَلَّت سُلَيمى بَطنَ قَوِّ فَعَرعَرا
ويقال ان مدينة (عرعر) سُميت بهذا الاسم نسبة الى واد تقع على ضفافه، وكانت سيول هذا الوادي تتدفق بقوة فتجرح الأرض و(يعرعرها) إذا انحدر نحو المنخفضات الرملية الهشة، وقد وردت هذه الصفة في قصائد بدوية كثيرة، نذكر منها:-
يا جرح قلبي جرح عرعر لواديه
إن جاه من نو الثريا مخيلة
وجاء في رواية أخرى ان سبب التسمية تعود الى أشجار العرعر التي يزدان بها الوادي على مدار السنة، وتُعد من عائلة نبات السرو وهي منتشرة في المنطقة وبالتالي فان سبب التسمية يعزا الى انتشار أشجار العرعر في الوادي، الذي تقع فيه. وكانت من قبل تسمى (بَدَنة)، نسبة إلى وادي بَدَنة، الذي يخترقها من الغرب إلى الشرق.
اكتسبت مدينة (عرعر) أهميتها لأنها بداية للمرور إلى العراق وتركيا وسوريا. وتلتقي عندها طرق برية مهمة، تربطها بالمدن الكبرى في المملكة. وهي أيضا عاصمة منطقة الحدود الشمالية في المملكة، ومركزها الإداري والحضري والتجاري.



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جندي يمثل الأكاديمية في المؤتمرات البحرية
- لا قيمة لمبادئ العدل مع ترامب
- غواصات زرقاء وحمراء في خليج الرعب
- رحم الله الميزوبوتاميا
- لماذا فشلت مشاريع النقل العربية المشتركة ؟؟
- القبعات وحدها لا تصنع خبيراً
- الإرهابي الأول في كوكب الأرض
- جغازنبيل: زقورة عراقية في المنفى
- عمال بلا رواتب
- حقوقنا النهرية والبحرية
- صحوة الجامعة في زمن الضياع
- الله يستر من الجايات
- جياني شيشكيان تفضح البهلوان
- مشاريع الأتربة المتطايرة
- حكومات الدكاكين النفطية
- الإسلام دين الناس
- أنصار الإرهاب يفضحون أنفسهم
- ثورة الدب الروسي
- غاز العراق وألغازه العجيبة
- صفعات لا يتحملها النزيه


المزيد.....




- تقطعت السبل بهم.. سفينة شحن تحمل 21 شخص عالقة بدون كهرباء بأ ...
- فيضانات تغرق الولاية الأكثر كثافة بالسكان في أستراليا.. مقتل ...
- تونس: دعوات للتأجيل والمقاطعة مع انطلاق حملة الاستفتاء على م ...
- بوتين يوافق على اقتراح وزير الدفاع لمنح ألقاب لجنرالات العمل ...
- روسيا وأكرانيا: تركيا تحتجز سفينة قمح ترفع العلم الروسي وتحق ...
- فيديو: هل يمكنكَ أن تتخيل اسكتشاف الغابة في إسبانيا مسترشدًا ...
- مصرع سائحتين في هجوم لقرش في منتجع سياحي بمصر
- بسبب العربية..دعوات لمقاطعة شركة ملابس تركية
- -بيزنيس إنسايدر-: إنهاء النزاع القانوني مع عارضة أزياء قيل إ ...
- البحرية الأمريكية تدفع مكافآت مقابل معلومات عن تهريب أسلحة و ...


المزيد.....

- قلعة الكهف / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياحة والرحلات - كاظم فنجان الحمامي - قراءة لهوية منطقة (عرعر) الحدودية