أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - ايها السياسيون .. كل عام وانتم الاسوأ














المزيد.....

ايها السياسيون .. كل عام وانتم الاسوأ


طارق الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 6767 - 2020 / 12 / 21 - 17:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في سابقة لم نسمع او نقرأ عنها في تاريخ الشعوب الحديث وعلاقتهم بحكامهم ، اصر نظامنا " الديمقراطي " و" الشفاف " جداً ان ينتهي عامنا بازمة صادمة وان نستقبل عامنا الجديد باوجاع وهموم وهلع وخوف مما ينتظرنا في قابلات الايام .فقد قررالبنك المركزي ومعه وزارة المالية رفع سعر صرف الدولار مقابل الدولار ، ليحقق نظام المحاصصة " انجازاُ تاريخياُ " يضاف الى سلسلة " انجازاته في سرقة المال العام والثروات الطبيعية وكل الخيرات الظاهرة والباطنة وليستفاد السياسيون الفاسدون ويزداد فقرا اهل العراق المحرومون من ابسط حقوقهم والمعذبون من سلطاتهم التي ما انفكت تقسم باغلظ الايمان انها ضد الفساد !!
كل عام وانتم الاسوأ قد تكون قليلة بحقكم غير اني لم ومع الاسف لا اجيد لغة السب والشتائم التي تليق بكم ياسياسيو الصدفة بعد ان تماديتم في غيكم فلم تكتفوا بكل سرقاتكم فعمدنم الى لعبة سياسية قذرة لتجويع الشعب فرفعتم سعر صرف الدولار بكل صفاقة وصلافة .. والادهى والامر ترويج وزير المالية الفاشل بكل المقاييس لحجج واهية لتبرير قراره المجحف بحق الشعب في حين اجمع كل الخبراء على ( ان الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد العراقي سببها انتم ، لعدم وجود سياسة مالية ونقدية مبنية على فلسفة الدولة الاقتصادية ، كونكم لا تمتلكون فلسفة اقتصادية واضحة وانما لديكم فلسفة الفساد المالي والاداري وسرقة اموال الشعب .. )
كل عام وانتم الاسوأ في كل المعايير الانسانية التي فقدتموها منذ ان اخترتم خيانة العراق وشعبه وتعمدتم قتل كل من ينتقدكم ويطالب بمحاسبتكم على جرائمكم. جميعكم ايها السياسيون يتحدث وباستمرار عن حيتان الفساد التي نهبت مئات المليارات وتسببت بهدر المال العام وعن وجود ادلة دامغة ضدهم لكنكم تخشون ذكر الاسماء لانكم اما مشتركون معهم او تريدون من هذه التصريحات زيادة حصتكم في صفقات الفساد التي تزكم الانوف.
والمضجك المبكي ان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي خاطب الفاسدين منذ اشهر باعادة ما اخذوه ولن تكون هنالك مشاكل ..فهل يعقل هذا من شخص يدعي محاربة الفساد ؟!!
في الدول التي يحترم السياسيون فيها انفسهم ويعون حجم مسؤوليتهم امام مواطنيهم ، يحرص كل واحد منهم في نهاية كل عام على نشر ما حققوه لشعوبهم من منجزات فما عساكم انتم ان تقولوا للمواطن عن مئات ان لم نقل الاف المشاريع التربوية والصحية والخدمية التي نهبتم تخصصياتها منذ الاحتلال الى اليوم ، ام عن المصانع والشركات الصناعية في القطاعين الخاص والعام التي سعيتم لتعطيلها ام عن تعمدكم تخريب القطاع الزراعي والخدمي كثيرة هي مساوئكم ولا تعد ولا تحصى وبرغم كل ذلك وبسبب غطرستكم واستهانتكم بالمواطنين اصررتم ان تكون هديتكم له في العام الجديد رفع سعر صرف الدولار امام الدينار فيا لخيبتكم اذا توهمتم انكم تنجون بفعلتكم هذه او غيرها .. شعبنا صبر كثيرا على ممارساتكم لكنه عندما يثور لن يرحمكم وكل عام وانتم الاسوأ وشعبنا وجميع شعوب العالم بخير وسلام وحياة كريمة والمجد لله في العلا وعلى الارض السلام وللناس المحبة .



#طارق_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل من سبيل للقضاء على الفساد ؟
- حريتنا المسلوبة وواقعنا المرير
- العلمانية تطهير للدين
- مالذي حققته ثورة تشرين السلمية ؟!
- ازمة السكن وافكار اوليه قابلة للنقاش
- هل يمكن ان تحقق الانتخابات التغيير المنشود ؟!
- ازمة وطن !
- قريبا من العقلانية بعيدا عن التطرف .. لنكن مسلمين حقيقيين
- متى يطالب الشعب بحقوقه المسلوبة ؟!
- احزاب ام دكاكين !
- هل اضحت افكار اليس بالية ؟!ا
- جبل احد رمز وعهد وفاء
- قانون الانتخابات الجديد وصديقي ياسين
- في الاول من تشرين .. موعد مع العراق
- من بيروت الى اوطاننا المنكوبة .. جرحنا واحد
- هل هنالك ارادة شعبية فاعلة في اوطاننا ؟!
- محاولة تشويه ثورة الرابع عشر من تموز .. لصالح من ؟!
- عالم ما بعد كورونا .. كيف سيكون ؟!
- هل من عودة لليسار ؟
- في عيد العمال .. مطلوب مراجعة شاملة !


المزيد.....




- مخاوف مما يبيّته تشكيل جهاز أمني خاص لحماية دمشق
- يريفان تسير على حبل مشدود بين اتحادين
- ألمانيا تشكّل التهديد الأكبر لأوروبا
- طريقة وحيدة فعالة لإبطاء شيخوخة الدماغ
- الصين تختبر روبوتا لاستخراج الحديد من الرمال كما هو الحال في ...
- أسباب غير عادية لألم الرقبة
- نتنياهو يكشف وثيقته الأمنية الجديدة والمعارضة تسخر منها
- وول ستريت جورنال: هكذا قرر زيلينسكي المخاطرة ومواجهة ترمب عل ...
- هجمات حوثية على السعودية ومصر ترجئ التصويت على دعمها الرياض ...
- تصعيد بين روسيا وأوكرانيا وترامب يتهم زيلينسكي بعدم الرغبة ف ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - ايها السياسيون .. كل عام وانتم الاسوأ