أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - أنين الهجر














المزيد.....

أنين الهجر


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 1614 - 2006 / 7 / 17 - 11:02
المحور: الادب والفن
    



لو تعلمينْ
ارتشاف كلام القلوب أنين ْ
هواك سنين عجاف
سنابلها جف فيها الحنين
دم يشتكي عاتبا من سنين
ونبض يصلي لحب هجين
وكيف يكون الحصاد اذا انت ِ لا تزرعين
قرأتُ أنين
ومأساة حب دفين
وغصن المشاعر لا زهر فيه
اذا مات فيه الرنين
* * *
وحين التقينا كصبح وليل
وعيناك تستفهمان عيوني كهائمة تحلمين
وادركت ُ انّ هواك ضباب
ونهر سراب فمن يرتوي؟ ومن يستكين ؟
قلبي يصلي بهمس الانين
* * *
بقلبي بقايااهتزاز الغصون
غصون
عيون
جنون
* * *
الحب ينبوع لعاطفة الممكن
ويشتد جنونا ، مساراته بعيدا عن الممكن
حين تحدث قلبي اليك ِ
بإيماءة كبعد المدى
صعبت ِ عليّ ، واحببتُ فيك الذي أجهله
كيف للعشق يجمع ُ أشتاتا ً من الذ كريات
بصبر غريب ٍ لتنضج أحلامنا
أحلام ٌ تستهوي ضراعتها الدائمه
لتقدم اشواقا من النمط المترنم
مرة صورة فذة واخرى لنفايات احتدام المشاعر
* * *
وللحب خيال لو تعلمين
الخيال خيول تجري في سهوب ٍ لا نهاية لها
بين حدود النثر والشعر
يكمن ابداع نبض القلوب الحيّه
بين حدود الحب والهجر
يورق الشوق بالقناديل الفتيّه
تلمح العين في ابحارها طقسا غريبا
لن تتكررَ رعشة الحب لأول مره
مثل النجوم التي بعثرتها الليالي في سهادي
تجعل ُ من عمق عشقي كرة
اللاعبون اشعر بوجودهم ولكن لا ارى اشكالهم
لا تقولي سئمتُ من مناداتكَ لي؟
* * *
إنسياح الموج فوق الرمال يترجم حبي وندائي إليك ِ
وإنحساره يعني أنّ هجرك طال
ذالك الذي اوقعني في حيرة أمري
مَنْ الذي يبحثُ عن الآخر؟
القلب ..أم الحب؟
أم هي رؤية شيللي لصورة امرأة وفي نهديها عينان ؟
فيغمى عليه
ترتمي فوقه زنابق العشق لتوقظه
ارجوك ِ لا تفعلي معي
كالمصابيح الليلية حين تبحث ُ عن اسراب الفراشات
لأنّ الفراشات ترقصُ كالشوق ِ دون إكتراث
ويختلط الرقص ُ بشفتي دجلة الداميتين
ويغمى عليّ
* * *
هزّني في حبك خطران : اذ يتعثر النبضُ في ايقاعه اولا
وحين لا تفهمين حنيني
كي اراك ِ قصيدة بالية المعنى
باردة كهجرك ِ المتواصل
صامتة كالصحارى في سكون الليالي،
حين تصوم الصحراء الا من السكون الرهيب
وانسان يمر دون أن يسمع َ صوتا ً او همهمه

((أستأنستُ اذا الذئب ُ عوىا
وصوّتَ انسان ٌ فكدتُ أطير )) * بيت لشاعر ما *
ذلك لا تعرفينه في فدفد الهجر



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دمي لا يشتهي حبك
- من يمشي الى الخلف....؟
- حوار الرجل الذي فرَّ من عش الواق
- اعوذ برب الفلق
- زارتني على عجل
- كيف تفهمين جراح عراقي
- سنونوة لم تعد
- هلوسة الاحلام والكبرياء
- إني أحبك كل حين
- رتوش تبعثرها الرياح
- سوناتة الهجرقبل رحيل الطيور
- سخرية نداء الفنجان
- أقسم بالله وبالحب
- عزيز القلب
- اذا حان رحيل العشق
- لم اكن صامتا ولكن؟؟؟؟
- خذي قلبي
- اعترافات الزوايا الحادة
- توأم العراق
- طائر النخل الجنوبي


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - أنين الهجر