أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - اعوذ برب الفلق














المزيد.....

اعوذ برب الفلق


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 1593 - 2006 / 6 / 26 - 11:04
المحور: الادب والفن
    



أعوذ برب الفلق
من هجر زهر لحقل حنين بدى يختنق
ومن فلة ٍ همسها يحترق
وعن موجة عشقي تفتش بين الصخور كنهر ٍ يمدُّ يديه
ليبحث عن ثغرة ومن رحمها ينطلق
فعيناي بستان شوقي وحزني
وقلبي يصلي بين ضلوعي صلاة الكسوف
واخرى ترانيم وضع الخسوف
قمرٌ توسد ظلا ثقيلا ولم يفترق ْ
* * *
وغرد حُلمٌ في أوج صباه
وشيد على ساحل بحر هواي قصرا عجيب
يملأ الليل ُ حسرات عشق ٍ غريب
لأنّ حبيبتي نشرت مظلة هجرها ومضت ْ
كنتُ أرمقها من بعيد
وعيناي تفقد فجرها في الطريق
في عمق اعماقي ( روح تلوب )
* * *
اشفي غليلك في رحيلك عني
وجففي الحب في سر ٍ وفي علني
ماذا تريدين من مجنون ٍ ملتحف ٍ
ببرد صدك مستلق ٍ علىالوهن ِ
* * *
لو كان هجرك بحرا لاقتحمتُ غماره
لكنّ قلبي لا يمدّ يدا
ويسجد ُ مهموما ً على وثن ِ
نثرتُ حنيني علىموج ٍ يداعبني
لعلي اداوي الجرح من طحلب البحر
* * *
أنستُ نارا ً في ليل عينيك فخلته فرحا
يضيْ ُ شجوني بعدما كابدته
لحب ٍ حباه الفجر قطر وضوءه
ترنح مخمورا من صدك الرحب
يا صامت الخجل رفقا بها سحبي
* * *
مرة مرّ َ هزارٌ قائلا:
يا قسوة المعشوق قد وضعت
كم حاجز ٍفي دروب الوصل تشبهه
بغدادنا قد قطعوا اوصالها
ومزقوا الورد في كل منتزه ِ
كم قلت ِ حبك ديكور لا وجود له
في ارض حبي مكسورة العمد





#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زارتني على عجل
- كيف تفهمين جراح عراقي
- سنونوة لم تعد
- هلوسة الاحلام والكبرياء
- إني أحبك كل حين
- رتوش تبعثرها الرياح
- سوناتة الهجرقبل رحيل الطيور
- سخرية نداء الفنجان
- أقسم بالله وبالحب
- عزيز القلب
- اذا حان رحيل العشق
- لم اكن صامتا ولكن؟؟؟؟
- خذي قلبي
- اعترافات الزوايا الحادة
- توأم العراق
- طائر النخل الجنوبي
- كفى اغتراب
- تطفل ليس على النقد فقط وانما.........؟!
- البحث عن تاريخ لغة العشاق
- العشق والشوق


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - اعوذ برب الفلق