أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - عَودةُ السنونو... نصٌّ شعري.














المزيد.....

عَودةُ السنونو... نصٌّ شعري.


مديح الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 6739 - 2020 / 11 / 21 - 08:50
المحور: الادب والفن
    


أعلمُ أنكِ...
يومَ حمَلتِ متاعَكِ
وما على الدفاترِ قد خطَطَتِ
قصائدَ شوقٍ، بدمعِ عينِكِ قد سقيتِها
وما على الخافقِ قدْ
نقشتِ مِنْ ذِكرى
ولم تُبالي بما تركتِ خلفَكَ عِندي
حرائقَ شوقٍ إليكِ بي
ودمعاً ساخناً
كان خيرَ الشهودِ لِما
بهجِرِكِ قد قاسَيتُ، آهاتي
وأحزاني...
استنطقي السريرَ، بربِّكِ
إنْ كنتِ مُنصِفةً، فهلْ
كانَ، كما هو المعهودُ منهُ
مَلاذاً لمَنْ أضناهُ عِشقٌ
وأعياهُ بُعدٌ مِن حبيبٍ
وعُذراً له تلمَّسَ حتى غَدا
أنْ ليسْ مَجنيَّاً عليه
بلْ هو البادئُ بالظلمِ
هوَ الجاني...؟
سَلي عصافيرَ الحديقةِ التي
لم تفتأ تُغرِّدُ اسمَكِ وهو حاضرٌ
وزهراتِ الجنائنِ التي
استذكارا لحبِّكُما النقيِّ؛ غرستِها
نجماتُ صُبحٍ، أما سألتِها
إنْ كانَ للنجوى، حبيبُكُ بارِحاً
وهلْ تسلّى بعدَكِ إلاّ
بذكراكِ، وعودةٍ منكِ قريبةٍ
ووَصلٍ بهِ تَجودينَ
وحلوِ الأماني...؟
صادقاً يهواكِ، فلا تتوجَّسي
ودَعي اللائمينَ بغيِّهِم
ومَن بُحبِّكِ لي
عاذلينَ ما فتِئوا
وإن شكَكتِ؛ فما غيرُ قلبِكِ حاكماً
وما لمثلِكِ في الحُكمِ
غيرُ قلوبِهم
يُنبيكِ أنْ مَنْ لكِ كانَ آسراً
قد طوَّحتْ بهِ الرياحُ
وداهمتْهُ المَنايا
وما انثنى شراعُهُ
ولا لِغيرِكِ قد كانَ سيِّداً
كما اخترتِهِ
ولا الغواني نِلنَ منهُ ولا
بمعسولِ شدوٍ أُُسكِرَ، أو
أغراهُ وَهمٌ بتَحنانِ...



#مديح_الصادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- درسٌ في الحُبِّ...
- واعدَتنِي... نصٌ شعري.
- قرار... نصٌّ شِعري.
- صَديقتي الشرقيَّةُ... نصٌ شِعري.
- قرار... نصٌ شِعري.
- توبة... نصٌ شِعري.
- مُناجَاة... نصٌ شِعري.
- قصائدي... لِمَنْ؟ نصٌّ شعري.
- مَنْ أنتِ؟... نصٌّ شعري
- ضياع... نصٌ شعري.
- (أنا أنتَ، وأنتَ أنا)... نصٌّ شعري
- إليكِ يا... (نصٌّ شعري).
- بيان منظمات الجالية العراقية في كندا حول اغتيالات ناشطي البص ...
- حصانُها الجامح... قصَّة قصيرة
- أيعشقُ المجانين؟... قصَّة قصيرة
- السقوط... قصَّة قصيرة.
- الهروب إلى كورونا... قصَّة قصيرة.
- الألف اللينة آخر الكلمة...
- من مذكراتي... 9- 4 - 2003
- مدفعية الدوري تقصف ميسان، آذار 1991، الحلقات 1،2،3


المزيد.....




- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مديح الصادق - عَودةُ السنونو... نصٌّ شعري.