أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - عصام محمد جميل مروة - شاء من شاء وأبى من أبى .. فلسطين أزلية .. رؤية الشهيد الحي ياسر عرفات ..














المزيد.....

شاء من شاء وأبى من أبى .. فلسطين أزلية .. رؤية الشهيد الحي ياسر عرفات ..


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 6729 - 2020 / 11 / 11 - 17:59
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


يتذكر الفلسطينيون الثوار اليوم القائد المناضل الكبير الشهيد ياسر عرفات "ابوعمار" بعد زوال فترة عصيبة من الألام والجراح المتجدد دوما ً وابداً كما كان يُصدِحُ بصوتهِ عالياً خاطباً لرفع روح معنوية لا تلين من اجل الدرب الى فلسطين التي أُغتصبت . لكن ذكراك ايها الحامل الينا والى شعوبنا الحرة العربية الممتدة عبر ضِفاف الخليج وصولاً الى المحيط الذي كان يُسمعُ هادراً ويسكن للتنصت على قراراتك الحرة الثائرة التي اعلنت عنها في بداية إمتِشاقُك البارودة وإعتمارك الكوفية الفلسطينية المزركشة في الوانها الرائعة تحملها على هامتك لكى تدلُ الأجيال على خارطة الوطن الماضي والحاضر والمستقبل فلسطين باقية الى الأزل .
في حضرة شهادتك الغالية على شعبك الحر نُهديك كلمات متواضعة تليق بمقامك الحاضر الغائب..
ماذا عن خارطة فلسطين السديمية ..
تختصِرُ فلسطين تعريفها ..
أولى مَنْ حَبِلت الأرض بيّ ..
وأخر من تتمهدُ للزوال ..
قبلكم وُلِدتُ وبعدكم
شَممّتُ رائحة الزعتر البريّ .. والجويّ ..
رسمتُ على جسدي بقاياكم
سمعتُ مسير وخبطات خطواتكم ..
أحسستُ بمروركم ..
وغرني كُل جزءٌ لامس ذرات تُرابي ..
أعرف العُراة منكم
وأُقبل احذية الحفاة فيكم ..
الذين هرعوا الى نصرتي ونجدتي ..
رأيتكم في عُشقِكُم
وشموخكم .. في غضبكم ..
حفظتُ اسماء النبلاء والنجباء
راجعتُ اسماء الأوغاد واللقطاء ..
تُجاهِرُ فلسطين برخامة صوتها
كل طامح ، كل شاهر ، كل حالم ،
كل راكع ، كل ساجد ، كل حاقد ،
كل شاتم ، كل سائل ، كل سائر ،
إلى دربيّ الترابي وجسدي ..
الملتهب ،، بين أعتاب
الليل وومضاة الفزع ..
بين شُعاع الضوء ..
وسكون سراب لامع ..
أُولئك ليسوا الأولين ..
ولن يكونوا الأخِرين ..
جَمعٌ غفير مُمَجّدين ..
لصوتهم صدى ..
طويل المدى ..
لركابهم الكالحة ،، المالحة ..
بعد تلاصق التُراب ..
بعد عُقرِ تقرّح الجروح ..
تتبلسمُ من مجدُكِ ..
تتشقق الشِفاه
في غمرة العطشِ
لن ترتوي إلا من زُلالِ أزيلُكِ ..
ومن انوار لمعٌ في سديمُكِ ..
لن أُبكيكِ ،، لن أُرثيكِ ..
صوناً.. لعزة قُدسكِ
ورهبةً لكنيسة قيامُكِ
وقوراً لبراقة السور العتيق ..
مهما طال زَمنّ الأسرِ والغياب ..
هزتني جوارحي بعيداً
حثني تُراثُ الإنحدار نحوّكِ
كم أشتهي الشهادة
كم أُريدُ الإغتسال قبل
وبعد خفقان صدري ّ ..
كم أسمعُ أنينُ طِينُكِ..
كم أرغبُ ان اتوغل في رحيلُكِ
كم أُريدُ ان الفظ أنفاسي ..
على واديكِ
على هِضابُكِ
على نهرُكِ
على بحرُكِ
على دروبكِ
على أرض صحرائُكِ ..
بين غُرف وفنادق ومُبيتُ الشهداء..
بين زرع اخضر لا يصفّرُ ..
بين روابي تمتشِق عشق
الحرية السامية ..
ليس من المحتلِ الأن ..
بل لأن دمُكِ يا فلسطين ..
يسرى قانياً في أغلِفة
الأوردة ، والشرايين ، البراقة ..
التي تنشُدّ لحن العودة اليكِ
إنتظرينا ..
دموعنا ، عَرقُنا ، دِماؤنا ..
نجيعُنا الوانها حمراءً في سبيلُكِ ..
سوف تُطهِرُكِ من دّنسهِم ..
من سخطهم على مرورهم ..
الذي سوف ينجليّ ..
نامي ونحنُ حُراسُكِ
في مآقينا التي ترمِشُ
أجفانُها لحن نايات الحنين للعودة والخلاص ..

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في / 11 / تشرين الثاني - نوفمبر / 2020 / ..




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,238,923,597
- الطاغوت الجمهوري يُساوى الصنم الديموقراطي ..
- تصَدُّع في ركائِز .. الحرية والمساواة والإخاء .. الجمهورية ا ...
- أزمة ناخب أم دعوة تغييّر ..
- ديموقراطية امريكا في دعمها خلع الرئيس الفنزويلي .. وتسمية رئ ...
- تحريض و ترهيب .. ترويض و ترغيب ..
- من ناشط وناطق ومُدافع عن .. المملكة العربية السعودية الى مجه ...
- ضرورة تفعيل أداء الجمهوريات .. كريم مروة في كتابهِ نحو جمهور ...
- لِلحرب العالمية الأولى .. دورات عُنف لا تُغتفّر ..
- إستشراء الفساد لأرباب السلطة .. تمادى الثوار في إنتفاضتهم بِ ...
- مخاطر الإستمرار في التنازل .. عن ارض الأجداد فلسطين ..
- وأد إنتصار اكتوبر المجيد ..
- النِزاعات في الشرق الأوسط .. تتحول الى دمار شامل .. صعب ايقا ...
- حق العودة مَرهوّن بِلا تسوية ..
- غزة تغرق في الدماء .. بين الشجبِ والتنديد ..
- زيارة متأخرة إلى كتاب .. تلك الأيام - معتقدات وطقوس .. للإست ...
- صِناعة الإبداع وفنون المناورة .. جموّل الحكاية منذُ البداية ...
- صخب ديموقراطي و عضبٌ جمهوري
- مجازر صبرا وشاتيلا حصاد الصهيونية والعنصرية .. الصامتة لكل م ...
- مِن دياب الى اديب .. عون على السمع ارسل .. ماكرون إنجِزوا و ...
- أعتراف الغرب شِئنا ام أبينا إن الإسلام .. مصدر قلق بعد الحاد ...


المزيد.....




- الاحتجاجات الشعبية في لبنان والازمة الاقتصادية والسياسية
- الجزائر: الحراك الشعبي يعود إلى الشارع... وتعود معه الصور ال ...
- 19 حكمًا بالإعدام في فبراير الماضي
- الصين تسعى للاستقلال الذاتي في التكنولوجيا في مؤتمر الحزب ال ...
- روسيا تعلن إحباط هجوم إرهابي في كالينينغراد
- الحركة التقدمية الكويتية: التشكيل الحكومي خطوة باتجاه طريق م ...
- الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي في أحد مرافق الطاقة بمقاطعة ...
- تيسير خالد : معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال لا مكان له ...
- إنترفكس: روسيا تقول إنها أحبطت مخطط هجوم -إرهابي- في أحد موا ...
- ألمانيا من الحياد إلى الانحياز للبوليساريو


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - عصام محمد جميل مروة - شاء من شاء وأبى من أبى .. فلسطين أزلية .. رؤية الشهيد الحي ياسر عرفات ..