فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6720 - 2020 / 11 / 1 - 03:20
المحور:
الادب والفن
ستصحُو البلادُ ستصحُو
على إيقاعِ الصمتِ...
في قِلاعِ الأوجاعِ
ذاتَ هُدْنَةٍ ...!
يَعُجُّ الشارعُ العامُّ بأصواتِهِمْ ...
الرَّعَاعُ
يحملُونَ الوطنَ ...
على أكتافِهِمْ حُفاةً عُراةً
إِلَّا مِنْ إسمِهِ...
يَشُقُّونَ الزحامَ
على خُوَذٍ باليةٍ ...
تآكلتْ بفعلِ عَمًى
أصابَ الطريقَ...
ذَاكَ الجنديُّ ذَاكْ...!
لَمْ يرفعْ هامتَهُ
لِيكْنِسَ منْ وجهِهِ
غبارَ الزمنِ العتيقِ ...
ستصحُو البلادُ / ستصحُو
على جرحٍ عميقٍ ...
و تُغنِّي:
ذَاتَ وطنٍ ...!
كُنَّا هُنَا النَّحْنُ الطريقَ...!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟