فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6714 - 2020 / 10 / 25 - 01:50
المحور:
الادب والفن
فِي الْبُّولِيتِيكْ لَا أحدَ يُشبهُ أخاَهُ...
كُلُّنَا إخوةٌ لكنْ أعداءُ
فِي الْبُّولِيمِيكْ :
" مَنْ شَابَهَ أَخَاهُ مَا ظَلَمَْ"...
حينَ يقبضُ الوقتُ الثالثُ ...
امرأةً
نفشَتِْ السياسةُ رأسَهَا...
يتحوَّلُ رأسُ قُبَّرَةٍ
هدهداً...
يُسَقْسِقُ علَى مُنْحَنَى عظْمِيٍّ
يشيِّدُ هيكلاً منْ مِدَادٍْ...
يمحقُ صمتَ الكلامِْ
بكلامِ الصمتِْ...
عندَمَا يَرِنُّ جرسُ الدارِ...
لَا أحدَ يمكنُهُ أَنْ يختلِيَ
بالجدارِ خلفَ الجدارِْ...
السقفُ يسمعُ صوتَهُ ...
ولَا ينحنِي الجدارُ
إِلَّا لِيلتقطَ أنفاسَ أحدٍ...
سقطَ دونَ صوتِهِ
فوقَ الجدارِْ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟