فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6705 - 2020 / 10 / 16 - 01:00
المحور:
الادب والفن
المدنُ المكتنزةُ بالرمادِ ...
تفقِسُ بيضَهَا
في الريحِ...
و تأكلُ أعشاشَ الرُّخِّ
بأفواهِ الأرانبِ...
تخيطُ روحَهَا
بخيطِ النارِ...
فتلِدُ ثائراً من ثوارِ
سكندْ لايْفْ ...
بينَ بريقِ البندقيةِ ...
و بريقِ عينيْهِ
تلمعُ الحريةُ ...
بينَ الشهوةِ والألمِ
تفتحُ المقبرةُ أبوابَهَا...
هلْ تحتاجُ الزغرودةُ
إلى لسانِ وطنٍ...؟
لتقولَ :
تعالَوْا للحياةِ...!
الشهداءُ يزغردونَ
في بيوتِ اللهِ...
فهلْ يحتاجُ اللهُ
بيتاً من الشعرِ...
لِتأوِيَ القصيدةُ
الفقراءَ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟