فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6719 - 2020 / 10 / 30 - 00:49
المحور:
الادب والفن
كَشِبْهِ بندقيَّةٍ مُنكسِرَةٍ...
خاليةٍ منَْ الرصاصِْ...
و كَشِبْهِ حُسامٍ شَقَّتْهُ
رَقَبَةُ طفلٍ ...
يشاغِبُ الموتَ
لَا لَمَعانَ فيهِ...
تسيرِينَ أيَّتُهَا المدينةُ...!
دونَ أسوارِكِ و أَسْوِرتِكِ
تُحلِّقِينَ ...
دونَ سماءٍ
بِنوارسَ ليستْ لَكِ ...
و كَشِبْهِ حُلْمٍ غيرِ مُكتمِلٍ ...
أصابَ الرَّمَدُ الْحُبَيْبِي
عينَيْ زرقاءِ الْيَمَامَةِْ...
فَماتَ القنَّاصُ على جثةِ
فريسةٍ ...
يُطارِدُهَا الخوفُ
وماتَتِْ المدينةُ منْ خبرِ
موتِ القناصِ...
فمتَى تنتهِي كوابيسُكِ
أيتُهَا المدنُ المغتسِلَةُ بالرمادِْ...؟!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟