فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6719 - 2020 / 10 / 30 - 00:28
المحور:
الادب والفن
َُ عندمَا أيقظَ القمرِ الليلَ
منْ نومِهِ...
كنتُ أُطلُّ منْ شرفةِ
قلبِي...
نجومٌ تسبحُ
سباحةً حرَّةً...
شمعةٌ تبكِي فراشةًَ
تكوِي بالضوءِ أجنحتَهَا...
كيْ لَا تطيرَ
خارجَ قلبِهِ ...
قلبِي تائهٌ عنْ أزرارِهِ...
في عينَيَّ قميصُهُ
أرتدِيهِ دونَ جسدِي...
أبحثُ عنِّي
في جسدِهِ...
فهلْ كنتَ البحرَ
أمِْ السماءَْ...؟
العتمةُ عيْنٌ ثالثةٌ للضوءِ ...
قلبُكَ تُربةُ الشعرِ
والشعرُ نبضُ المطرِ...
في واحةِ الحبِّ...
هلْ مَا زالَ لِلْقُفْلِ صَدَأُ قلبِي
أمْ صَدَاهُ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟