أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء عبيد - عيون الحب














المزيد.....

عيون الحب


هناء عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 6687 - 2020 / 9 / 25 - 09:49
المحور: الادب والفن
    


أنتظرها بين الحين والآخر بكل شوق، صديقتي الشقراء الحسناء ذات الأصول الإيطالية الّتي طالت غيبتها بسبب كورونا.
لقاؤها يعني أن هناك سعادة ستشرق من خلالها الشمس، وإن تراكمت الغيوم في السماء.
كان اللقاء، وخلي من الأحضان والعناق، تطايرت القبلات في الهواء عن بعد، وارتسمت القلوب بين أيدينا.
لا تقتنع صديقتي كثيرًا بالأعداد المتزايدة لكورونا، تقول هناك طبخة ما يتم إعدادها، قد تتضح نكهتها قريبا بعد الانتخابات.
يدور في ذهني نفس شكوك صديقتي، هو الحدس السادس الذي أعتمده دومًا ويخذلني في أحيان كثيرة.
ترى ماذا يحضر لنا ترامب من وجبات؟!
نختلف نحن الفلسطينيون عن ترامب فيما نقدّمه من وجبات لأصدقائنا الأمريكيين وغيرهم، فنحن نقدم الوجبات الشّهية تعبيرًا عن الحب؛ طعامنا التراثيّ الذي نبذل فيه مجهودنا بكل عشق، إنها الهدية القيمة الّتي لا يضاهيها مثيل في نظرهم؛ إذ لا يوجد مطبخ أمريكي تضمه الثقافة الأمريكية، ولعل ذلك أمرًا طبيعيا في قارة تحتضن مئات الجنسيات.
أنا أعلم تمامًا أن الوجبات الفلسطينية ستحوز على رضى قلب صديقتي، لهذا لم أتوان عن إظهار موهبتي وإن كانت مشروخة أمام السيدات الأكثر خبرة مني، كانت المقلوبة تتصدر المائدة؛ هذه الأكلة الفلسطينية الشعبية التي تعشقها القلوب وتبتسم لها الوجوه. وكما توقعت، الشكر كان بالأطنان فالمذاق برأيها طيب بل وخرافي.
تعالت ضحكاتنا، وثرثراتنا الّتي كان للوزن فيها نصيب، قلت لها: يبدو أنك خسرت بعض الوزن! ضحكت وقالت أنت مخطئة يا صديقتي، ما زلت أحتفظ بنفس وزني،
قلت: أنت لا تستطيعين الحكم فأنت ترين نفسك كل يوم أما أنا فأراك بالمنظور الحقيقي، ضحكت وقالت أنت تريني بعيون الحب، تريني الأجمل، فينبض قلبك بما تحب أن تسمع أذني.
فعلًا يا صديقتي، إنه الحب الّذي لا تستطيع كورونا قتله في القلوب.
اليوم جميل، وغدًا أجمل بإذن الله..



#هناء_عبيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيروت؛ عيون القلب
- حوار مع الدكتور وليد سرحان عن الشّخصيّة المثاليّة
- عيد بلا عيد
- إنّهم يعشقون القطط
- حوار مع الدكتور وليد سرحان أجرى الحوار هناء عبيد
- فرح فيسبوكيّ
- الورد جميل
- تبسّم للنّبي
- كتاب
- سلالم الأدب
- رحمة العصافير
- شغب وكورونا
- كل شيء بوقته حلو
- هل يلعب الحظ دوره في نيل جوائز الرواية؟!
- حوار مع الشاعر جميل داري
- أم رائد
- عادل إمام يكشف العوامل الخفية
- قصة قصيرة شدوا الأحزمة
- في عصر الاتصالات الاجتماعية عشنا العزلة
- رواية عذارى في وجه العاصفة ونكبة النّساء المضاعفة


المزيد.....




- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...
- دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه
- شخصيات روايات إلياس خوري -تخرج من الورق- بعد عام على رحيله
- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء عبيد - عيون الحب