أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ساطع راجي - عبث تشريعي














المزيد.....

عبث تشريعي


ساطع راجي

الحوار المتمدن-العدد: 6683 - 2020 / 9 / 21 - 22:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في تظاهرات تشرين طالب المتظاهرون بفرص للتعيين ولم يطالب احد بخفض السن التقاعدي واحالة اربعة مواليد الى التقاعد دفعة واحدة بل ان الحكومة ارادت التعامل مع ازمتها في توفير فرص تعيين فقررت الذهاب الى هذا الاقتراح وطلبت ذلك من مجلس النواب فأصدر تعديلا لقانون التقاعد، اي ان مجلس النواب شريك في هذه الخطوة وشريك اساسي واعتبرتها انجازا.
تشاركت الاحزاب الممثلة في البرلمان في احالة مئات الالاف على التقاعد، لكنها حافظت على رؤوسها القديمة في الوزارات باصدار قرار يسمح بعدم انفكاك كبار المسؤولين ممن بلغوا السن التقاعدي، ثم ذهبت هذه الاحزاب الى تقاسم الدرجات الشاغرة في التعيينات ثم هاهي تعتبر ما فعلته سابقا خطأ يجب تصحيحه والمثير ان النواب يستخدمون عبارة "اعادة المحالين قسرا على التقاعد الى الوظيفة" وكلمة قسرا تعني ان الاحالة غير قانونية بينما يعلم الجميع ان ذلك تم وفقا للسياقات القانونية.
كل خطوة تسعى لها هذه القوى السياسية هي موضع شك، هم طبعا يعرفون ان الدرجات التي شغرت نتيجة احالة مئات الالاف الى التقاعد تم استخدامها في التعيينات واعادة المواليد الاربعة تعني استحداث مئتي الف درجة على الاقل، في وقت الدولة تعجز عن تسديد الرواتب للدرجات الموجودة فعلا.
هذه حيلة انتخابية لجذب الاصوات لعدد من النواب الذين سبق لهم ان احالوا الموظفين للتقاعد وعينوا من يريدونهم لحشد الاتباع ثم سيستخدمون هذا الوعد المزيف لجذب اصوات اخرى، ومع ذلك قد يتم فعلا العودة الى سن التقاعد القديم لكن القانون سيتتفع منه فقط الموظفون الكبار الذين لم ينفكوا لحد الآن.
هذا العبث التشريعي وغيره هو ما يدفع المواطنين للمطالبة بأمور تبدو غير منطقية في اي مكان آخر غير العراق مثل الغاء البرلمان والاحزاب، عبث يدفع للتشكيك في كل ما انجزه العقل الانساني سياسيا ثم تحول الى ممارسات لصوصية واحتيالية في بلادنا.



#ساطع_راجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلمانية والدينية
- عقيدة القسوة
- العدالة المجنونة
- حوار حزيران
- عشرون شتاءً.. زمن الذاكرة العادية
- حكومة خير الأمور
- الركود وحياة المطار
- خلافات التحالف الوطني
- معركة الأحزاب
- فشل تشريعي
- 2532
- تسعيرة الداعية والمدرب
- نظام بطعم الفوضى
- غرور طائفي
- مذبحة مساء الاثنين
- رسالة واحدة مهمة
- هواتف بايدن والصمت الامريكي
- إنقسام المتظاهرين
- حرب الحكومة والبرلمان
- فتنة الأمن


المزيد.....




- الرئيس التنفيذي الغامض لـ-شي إن- يكسر صمته… ويعيد الشركة إلى ...
- الأكبر في التاريخ.. نفوق عشرات النمور جراء تفشي فيروس في تاي ...
- مسؤولون من إيران وسلطنة عُمان يعلقون على المفاوضات مع أمريكا ...
- بذريعة -اضطراب ما بعد الصدمة-.. محكمة إسرائيلية تلغي إدانة ...
- -شراكة استراتيجية تتوسع بين الهند وتل أبيب-.. مودي من إسرائي ...
- بعد وساطات ومفاوضات.. تبادل أسرى بين الحكومة السورية ومسلحين ...
- لغز الملفات المفقودة.. أسرار ترامب وإبستين التي لم تكشف بعد ...
- ليبيا: عملية تحرير قوات المشير خليفة حفتر لجنود أسروا في اشت ...
- جولة محادثات جديدة بين طهران وواشنطن في جنيف.. -الطرفان منفت ...
- فرنسا تحكم على الإيرانية إسفندياري بالسجن عاما نافذا مع حظر ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ساطع راجي - عبث تشريعي