داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 6678 - 2020 / 9 / 16 - 10:26
المحور:
الادب والفن
في كلِ يومٍ
نُعلّق أمنياتنا على توابيت
المنفى،
بينما أحبابنُا يرحلون بصمتٍ
صوب المجهول،
ليعانقوا الموت هناك،
فينتشوا بخمرة اللاعودة،
تاركين أحلامهم الحافية
عرضة للذبول.
نحنُ المدججين بخيبات الامل
الى متى نتعاطى الفراق؟
ونبكي غيابهم،
قلوبنا تتلظى بجمرة وداعهم،
اتعبتنا اسئلة الانتظار،
فهل سيأتون!؟.
دروبهم محاطة بالألغام،
ورحلة السفر اليهم
محفوفة بالمخاطر،
تركونا نذرف شطآن الدموع،
نتمضمض بالاسى،
متبخرة امانينا
في جوف الوداع.
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟