أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوجي - المسؤول .. ابو الفيكات














المزيد.....

المسؤول .. ابو الفيكات


جعفر العلوجي

الحوار المتمدن-العدد: 6670 - 2020 / 9 / 7 - 18:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما يتصرف المسؤول الى العنجهية والاسلوب الجاف الذي يعمل به مع رعيته فيؤكد عملياً انه لايصلح لادارة منصبه في الوقت الحاضر ، وهي ايضا رسائل يقدمها عن نفسه لتؤكد ضعف شخصيته واهتزاز ذاته، عبر ايحاءات مسرحية وحركات تمثيلية خائبة كخيبة الجماهير به التي لا تعرف ما يجري خلف الكواليس.
الديك الرومي ( الفسيفس ) ينفش ريشه باستمرار ليستعرض به رئاء الساذجين لكن التساؤل المنسي هل نفع ديك الدوحة فصيلته ذات يوم؟
الديك الوديع ايضا لم ينقطع عن الصياح لكن هل استطاع ان يغير من نمط عيشه او مضى لابعد من دحاجات قنّه؟!
كل هذا وغيره من التصرفات التي كان يقوم بها ازلام النظام السابق هل نجحوا في كسب محبة الناس ؟ ام في كل ساعة يتم لعنهم الف مرة الان شرائح المجتمع ومنها الشريحة الاكبر الشباب تريد حلول جذرية وليست ترقيعية تريد مسؤول ان يكون قريبا منها يسال عنها ويتفقد احوالها لاتريد اعلام مضلل لها لاتريد تصريحات فارغة كما يطلقها البعض كما انها لا تريد زيارات روتينية تجري خلف جدرانها صفقات .. الكل يبحث عن الغنيمة لا ابرّئ احدا ابدا، فالمسؤول الذي استند على تاريخه ان كان سياسيا او رياضيا او ثقافيا غدا ستنكشف بلاويه حتما، وتنزاح الستر عن وطنيته الزائفة وهذا حدث كثيرا الان وفي السنوات الماضية، المسؤول عليه ان يعرف ان لكل وقت اذان .. وبعد عام ٢٠٠٣ يختلف ما قبل عام ٢٠٠٣ وطرق التهديد والوعيد لاتنفع ، العزة بالنفس والكرامة هي الاهم عند كل مواطن وهي النار التي ستحرق اي مسؤول يعمل بالضد ، منها نصيحتي ان تبتعدوا عن ( الفيكات ) فقد اصبحت قديمة وان تنزلوا الى الشارع فهو الفيصل بين بقائكم او رحيلكم .



#جعفر_العلوجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسيا ... يوم لاينسى
- درجال وطعم التفاح
- شبابنا يصرخ
- انتهت اللعبة
- قضاء مشتل أبو حمادة !
- ساعتان .. مع وزير الداخلية
- النوارس تحلّق عالياً بإدارتها
- الوزارة والإتحاد النائم!
- إحذروا الفوضى
- فرمان والميزان
- سرّية أبو الجوز
- لائحة دوكان تعود من الشباك!
- شرف الرجل كلمة
- أولمبيتنا ألى أين؟؟
- تجمع كفى .. والفساد الرياضي
- ملاعبنا للايجار
- العيسى حسمها
- الحقيقة لاغير
- مول بغداد وتحرير تلعفر
- مباراة شيلني واشيلك


المزيد.....




- من حماس إلى حزب الله .. حلفاء إيران الإقليميون يشاركون في تش ...
- على غرار البنتاغون.. مصر تُدشن الأوكتاجون
- في سرية تامة.. تايلور سويفت وترافيس كيلسي يعقدان قرانهما
- طهران تحسن استغلال جنازة خامنئي وتفشل في تبديد الشكوك بشأن م ...
- بعد 90 عاما.. كيف أعاد حزب البديل الألماني الزخم إلى -الفاشي ...
- إعلام إسرائيلي: بن غفير يلغي زيارته إلى نيويورك خشية الاعتقا ...
- تسببوا بمقتل 150 ألفا.. لماذا لم يُحاسَب أمراء الحرب في لبنا ...
- عقارب ومطر وجوع.. ثلاثية القلق في مخيمات النزوح بالدمازين
- قبيل لقائهما بالبيت الأبيض.. ترامب: نتنياهو -يعرف من هو صاحب ...
- الجيش الإسرائيلي يشن غارات على قطاع غزة، ومفاوضات بين حماس و ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوجي - المسؤول .. ابو الفيكات