أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوجي - تجمع كفى .. والفساد الرياضي














المزيد.....

تجمع كفى .. والفساد الرياضي


جعفر العلوجي

الحوار المتمدن-العدد: 5663 - 2017 / 10 / 8 - 21:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قاربت الدورة الإنتخابية الإولمبية على الإنتهاء ولم يتبق سوى أشهر معدودةٍ لتطوى صفحة كانت الأسوأ في صفحات تاريخ الرياضة العراقية.. أكثر من (130) مليار دينار هو مجموع المنح المالية التي تم صرفها على الرياضة في بلدي طيلة الدورة الانتخابية الماضية، والتي تربّع على عرشها حيتان التزوير والفساد، وكثيراً ما كتبنا ونصحنا القادة الجدد (القدماء) وتأملنا منهم النهوض برياضة العراق في المشاركات الخارجية، لا سيما الأولمبية التي بقي جسدها مطرزاً بوسام المرحوم الرباع عبد الواحد عزيز، إلا أن الأشقاء الأعداء إنشغلوا بإيفاداتهم ورواتبهم والعجلات التي خصصت لهم مع سائقيها وحمايات دججوا بالأسلحة وكأنهم (القادة) ليسوا من أبناء هذا الشعب المظلوم، فراحوا يتسابقون في الرحلات الخارجية تاركين الرياضة العراقية تغرق في وحل الهزيمة، اللهم إلا ما ندر عبر الحصول على إنجازات متباعدة، لا تليق بإسم العراق، ثم راح الأشقاء (المختلفين) يتباهون بتصريحاتهم النارية، وبطولاتهم السياحية وعن كونهم مدعومين من جهات حزبية وتيارات إسلامية، وبقي الحال على هذا المنوال والوسط الرياضي يترقب حدوث إنتفاضةٍ تنتشل رياضتنا من كبواتها العديدة..
على الرغم من تقديم الأدلة والإثباتات إلى الجهات المعنية والتي تؤكد فسادهم، إبتداءاً من مكتب رئيس الوزراء وإنتهاءاً بدائرة النزاهة العامة، إلا أن هذه التحركات والمحاولات فشلت بسبب التدخل والضغوط السياسية والرشى المالية التي لعبت دوراً كبيراً في خراب الرياضة العراقية وأدت لهيمنة وإستفحال الجهلة والطارئين والمزورين على مقاليدها.
أكثر من (23) ملفاً كلها تدين الأولمبية وعدد من الاتحادات المركزية بالفساد المالي والإداري بحسب تصريحٍ لمستشار رئيس الوزراء السيد علي المبرقع وعشرات الكتب التي وجهت إلى القسم القانوني في اللجنة الأولمبية وكلها تطالب بالشهادات الدراسية لأعضاء المكتب التنفيذي وبعض العاملين والموظفين في الاولمبية.. ذهبت بمجملها مع الريح وتم تضيعها في أدراج الاولمبية، مع كل هذا.. إلا إننا لم نتوقف وأصررنا على موقفنا الرافض لكل حالات الفساد الموجود في طريق الرياضة العراقية ونجحنا أخيراً بعد أن وجدنا رجلاً مخلصاً يحب العراق و شعبه رافضاً للباطل وناصراً للمظلوم.. إنه النائب رحيم الدراجي رئيس تجمع (كفى) صرخة للتغيير، والذي تصدّى لهذا الملف وراح مع فريق العمل الذي شكله يعملون للوصول إلى حقائق هذه الشخصيات التي ظلمت الرياضة العراقية من خلال تدقيق وثائقهم الدراسية، فضلا عن حصوله على الوثائق التي تؤكد الفساد المالي والإداري، و ليبدأ رحلة البحث والوصول إلى ما يدين هؤلاء، ويضع كل الحقائق والوثائق على طاولة القضاء العراقي الذي ننتظر منه أن يقول كلمته العادلة بحق من أساءوا لرياضة العراق والإثراء على حسابها، وحتى يعرف الشارع الرياضي وجماهيرنا الجريحة أن هناك رجالاً لا تعرف المستحيل في سبيل إظهار الحق و كان الدراجي على رأسهم واضعاً نصب عينيه العراق وخدمة شعبه..



#جعفر_العلوجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملاعبنا للايجار
- العيسى حسمها
- الحقيقة لاغير
- مول بغداد وتحرير تلعفر
- مباراة شيلني واشيلك
- مباراة الأساطير أم الدنانير؟!
- رياضتنا وعرب طنبورة
- على طاولة العبادي.. رياضة نينوى تستباح!
- العبادي و(600) مليار دينار
- بلا تشفير
- حمى الخلافات إلى أين؟
- نجح الرجال في الإختبار..
- صلاة الجمعة في السجن!!
- رسالة مفتوحة إلى عبطان..
- بدماء الأبطال رفع الحظر
- العراقي كاكا مسعود
- الفساد الرياضي
- حجية نورية ومهرجان الفروسية
- عذراء.. كمره وربيع أخضر!
- الحزم مطلوب


المزيد.....




- أول رد بريطاني على محاولة إيران استهداف قاعدة -دييغو غارسيا- ...
- تمدد الحرب يتعمّق في المنطقة: مقتل ضابط في استهداف مقرّ المخ ...
- غارات إسرائيلية كثيفة على مناطق مختلفة في لبنان
- الخرطوم تحتفل بعيد الفطر لأول مرة بعد سنوات الحرب والنزوح
- أيها النفاق الغربي ستكون لك وحشة
- تعافٍ متواصل للخطوط الجوية القطرية.. قفزة في الرحلات بعد ترا ...
- لماذا تتلاشى فرحة العيد؟ 6 أسباب تفسر غياب البهجة
- غزيون: فرحتنا ناقصة ونعيّد على أحبابنا بالمقابر وليس في البي ...
- تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز يرفع أسعار الوقود في اليابان وا ...
- قصف منشأة نطنز النووية واستهدافات تطال مناطق جديدة بإيران


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوجي - تجمع كفى .. والفساد الرياضي