أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسنين جابر الحلو - مرفأ بيروت والنقطة الارشميدية














المزيد.....

مرفأ بيروت والنقطة الارشميدية


حسنين جابر الحلو

الحوار المتمدن-العدد: 6638 - 2020 / 8 / 6 - 20:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفرد العربي في أغلب مناطق الوطن العربي يعيش حالة صعبة ، والسبب واضح لكل ذي لب ، إنها "الكولنيالية" المباشرة ام غير المباشرة ، بقواها المختلفة الخشنة او الناعمة ، ويبقى الأمر للسلطة العليا ، هل هي فاهمة لما يجري ام غير واعية ، ولاسيما اذا كان الأمر يدور في فلك التبعيات او تقديم التنازلات وهذا الأمر ينصرف في عموم الوطن العربي ، فإذا لم تكن السلطة محصنة بالأفكار، سيكون هناك إنذار ، وكما يقول "دوستفسكي" : ( الاصعب امتلاك الفكرة ، والإسهل قطع الرؤوس ) ، خلال الأيام الماضية شاهدنا حجم الدمار الذي أصاب لبنان ، وكانت نتائجه وخيمة ، بحيث خلف ارواحا وجرحى ، وحرق وهدم للممتلكات العامة والخاصة ، وجاءت نتائج التحليل الإعلامي بكل وسائله وطرقه المؤتلفة والمختلفة ، لتبين مدارات الحديث ، فمنهم من قال انه خطأ بشري غير متعمد ، والآخر قال انه حدث دبر بليل ، والثالث قال انه صاروخ ، وغيرها من الأقاويل، ولكن حجم الحدث ينبيء عن خطر كبير وخطأ كبير وقع فيه لبنان ، الأول هناك كتب مسربة على ان هذه المواد سريعة الاشتعال كانت موجودة ولفترة طويلة ، وهذا خطر كبير ان تكون في هذا المكان ، والثاني انه خطأ بكل الاحتمالات التي وردت ، ولكن نرجع ونقول بأن السبب هو عدم وجود نقطة فهم في سلطاتنا العربية ، لان الدفة يقودها اكثر من شخص ، ولاسيما عند تغير الكتل في القوى "الارشميدية" ، بمعنى أن يحدث في السلطة مد وجزر ، مما يسبب تبخر و ذوبان وأمطار وغيرها ، هكذا الحال في لبنان والدول العربية ، تجد هناك تيارات بحرية ، تتواجد وتعمل على الازاحة والبقاء ، وكما يتحدث "نيمزو" الهندي في دفاعه وعمله في القتل والاحياء، هكذا هي الحياة المتعددة تريد البقاء للاقوى حتى تبين حجم القوى المتنازعة في المنطقة، وثقل هذا المرفأ الذي يربط بين ثلاثة قارات اسيا وأفريقيا وأوروبا، وحجم التبادل التجاري ، ولاسيما انه يمثل ٧٠% من الداخل إلى بيروت ، ونلحظ الدعم الذي قدمه رؤساء الدول متسارعين ، ولاسيما وقفة العراق وبقية الدول ، وزيارة "ما ركون" ، تعد خطوة جيدة لإيصال صوت لبنان إلى بقية العالم ، النقطة الأهم هو تكاتف اللبنانين للخروج من الأزمة، وتدعيم الفهم السابق للبناءات اللاحقة ، لمعرفة الحقوق والواجبات ، والانتصار للدم اللبناني.



#حسنين_جابر_الحلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جورج فلويد نقطة تغيير في عالم جديد
- كورونا الخفاش وشجرة الصنوبر الامريكية.
- دافوس والأهواء والصور
- كورونا في أروقة السياسة
- بلا سخارت ولا هم يحزنون.
- غلاسنوست عراقي
- عندما يكون الطريق دائرة
- الفكر المغلق أم تضحية البيدق
- سياسة الجدران المرتفعة
- المشاهدة بعين عاكسة
- الفيس بوك والشخصية المزدوجة .
- هدم الميتافيزيقا عند زكي نجيب محمود.
- جدلية الصراع بين الحق والباطل
- التحولات السياسية أو تغيير المجتمع
- الضغوط والتحديات المعاصرة على شبابنا العربي
- التراخي والانحلال الذي طرأ على كيان المجتمع وسبل المعالجة.
- الحداد في بلاد السواد
- اين نحن من نظرية المواقف ؟
- صولة الحرية وساحة التعبد
- كتابة على ورق مزدحم


المزيد.....




- نفاد -دولار ترامب- بعد ساعات من طرحه للبيع.. ما القصة؟
- استقالات البنتاغون تعزز أزمة القيادة
- 30 إغلاقا يوميا لمطارات روسيا.. كيف تعيد المسيّرات رسم رحلات ...
- مجدي الحراسيس.. من هو القائد الجديد للجيش الأردني؟
- روسيا تحذر.. الناتو يستعد علنا لحرب معنا
- -NBC-: واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف ف ...
- أوبر تعتزم إلغاء أكثر من 3 آلاف وظيفة في إطار عملية إعادة هي ...
- تهديد بوتين المبطن لبريطانيا جزء من حملة روسيا ضد الغرب
- هل تسمح واشنطن لكييف بصناعة صواريخ -باتريوت-؟
- شاهد.. تبادل إطلاق نار بين الأجهزة الأمنية الأوكرانية في كيي ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسنين جابر الحلو - مرفأ بيروت والنقطة الارشميدية