أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسنين جابر الحلو - الضغوط والتحديات المعاصرة على شبابنا العربي














المزيد.....

الضغوط والتحديات المعاصرة على شبابنا العربي


حسنين جابر الحلو

الحوار المتمدن-العدد: 4605 - 2014 / 10 / 16 - 00:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان التحديات المعاصرة التي يواجهها شبابنا العربي اليوم هي نتيجة التحديات التي ولدها الزمن ومراحل الصراع العربي فيها لأن البحث الدؤوب عن واقع امتنا اليوم وما تحتاجه من مواكن استقرار فعلي بعدما تعرضت الى مواكن عديدة من التهديد والتحدي ومدى مصداقية التعامل مع التشخيص يوصلنا الى حقائق صحيحة تعاملت مع الواقع المعاش فافرزت نتائج في غاية الجد.
لأن مناقشتها جاءت مختلطة مع اصعدة المفكرين والعلماء الذين أرادوا بدورهم ان يوصلوا شبابنا العربي الى شاطئ الأمان من خلال الطروحات التي طرحوها أمامهم لمواجهة هذه الضغوطات وبشتى أنواعها مع العلم ان هناك تحليلات واقعية في واقع الشباب لانهم عاشوا في جو ازدواجي اختلطت فيه الرؤى والأفكار فشتت التصور الذي بناه الشاب العربي داخله فوجده محطما بسبب قيود وفرضيات ما انزل الله بها من سلطان وهنا يتعين عليهم ان يتابعوا وبشكل جدي مسيرة التحدي التي انهالت عليهم من فكر معاصر او طرح جديد فضلا عن أن هذه الافكار والطروحات نجد فيها الصادق الذي ينفع شبابنا ومنه الكاذب الذي يزيف طموحهم وافكارهم ونتج عن ذلك كله انزلاق في منهجهم التربوي وازدواجية بين حقيقة المفهوم وحيثيات هذا المنهج وفي وقتنا الحالي شهد طفرة في عالم المعلومات او مايسمى اليوم (بالثورة المعلوماتية) والتي من شأنها هيكلية الاتصال الانساني حيث اثرت بشكل مباشر في ثقافة المتلقي والسؤال الذي يجب أن يثار هو (ما دور شبابنا العربي اليوم اتجاه التحديات المعاصرة ومنها الثورة المعلوماتية؟).
ويكون الجواب عن ذلك بعدة نقاط:
1-ان الثورة المعلوماتية تتصل اتصالا مباشرا في جوانب الحياة لشبابنا بما يضعهم امام تحديا كبيرا وواقعيا.
2-يجب على الجهات المسؤولة اعداد الشباب وتسليحهم بقدرة حوارية تمكنهم من حسن تحديد الاختيارات.
3-اجراء بحوث خاصة ولقاءات فعالة للتعرف على كيفية تعامل الشباب مع الثقافات المتعددة وكيفية تحصينهم من الثقافات الزائفة.


4-يجب على شبابنا العربي ان يكون اكثر تفهما للمتغيرات الحاصلة في مجتمعنا ومحاولة معالجة الازمات التي تطرأ عليه.
5-والنقطة المهمة هي ايجاد اطار تعاون مشترك بين الشباب مما يولد عنه تفاهم فكري يصلون من خلاله الى اشباع حاجاتهم المتنوعة والمختلفة.
وهنا يجب ان نجد في ذلك ثقافة خاصة بالشباب توصلهم الى نتاج فكري يحصنهم ويجعلهم في صدد اعداد جدار منيع من خلال شق فروع عديدة لثقافات متنوعة تمكنهم في كل وقت من ممارسة عملهم الثقافي بدون قيود ويكونون بمأمن أكثر لمواجهة الضغوط التي ترتكب بحقهم ومواجهة وتحدي كل ثقافة تريد ان تغير واقعهم العربي الذي بناه الشرفاء بأيديهم فلا نفوت الفرصة في تطوير هذا البناء الثقافي لمجتمعنا العربي حتى يبقى الشباب هم واجهة الامة لمواجهة تحدياتها.



#حسنين_جابر_الحلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التراخي والانحلال الذي طرأ على كيان المجتمع وسبل المعالجة.
- الحداد في بلاد السواد
- اين نحن من نظرية المواقف ؟
- صولة الحرية وساحة التعبد
- كتابة على ورق مزدحم
- التراخي والانحلال الذي طرأ على كيان المجتمع وسبل المعالجة
- صلاحية الضمير انتهت
- ضرورة التوجه الثقافي في الساحة العراقية


المزيد.....




- -سيناريو الكابوس-.. خبير يحذّر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
- تجديد حبس محمد صلاح احتياطيًا يخالف قانون الإجراءات الجنائية ...
- سباقات الرنة تجذب الحشود في شمال فنلندا قرب الحدود مع روسيا ...
- دروس من طهران إلى بيونغ يانغ: كيف عززت حرب ترامب على إيران ع ...
- هل آن الأوان لـ-فتح الدفاتر القديمة- بين الشرع وحزب الله؟
- سماع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وشمال إسرائيل وأصوات انفج ...
- ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 486 قتيلا وأك ...
- واشنطن تبدأ بنقل منظومات -ثاد- و-باتريوت- من كوريا الجنوبية ...
- دعوات إسرائيلية لمواصلة إغلاق الأقصى وذبح قرابين فيه
- دامت 20 دقيقة.. تفاصيل مكالمة متوترة بين ترمب وستارمر بشأن إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسنين جابر الحلو - الضغوط والتحديات المعاصرة على شبابنا العربي