أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي البدري - خرافات بحجمها الطبيعي














المزيد.....

خرافات بحجمها الطبيعي


سامي البدري
روائي وكاتب

(Sami Al-badri)


الحوار المتمدن-العدد: 6627 - 2020 / 7 / 25 - 17:09
المحور: الادب والفن
    


مثل عملية تنظيف بيت،
بعد تحريك كل آثاثه،
تجميع الخرافات عمل مجهد
ولكنه ضروري لأيام الشيخوخة.
معظم النساء يرين في كتابة الروايات
خرافات وخيانات قذرة
لأنها تخلق أصنافاً خيالية من المرأة:
المرأة التي لا تغضب لضياع أحمر شفاهها،
المرأة التي تذهب إلى السوبرماركت
من أجل أن تشتري إحتياجات البيت الضرورية فقط،
والمرأة التي لا تناكف رجلها ومن أجل المناكفة فقط...
وفي الوقت الخطأ!


كنتِ تقولين، كلما توقفت لأبلع ريقي على كلماتك،
الحب مستشار سيء
فهو يقودنا إلى متاهات
تشبه متاهات كافكا
لا نعرف لماذا دخلناها
ولا لماذا نؤجل الخروج منها..
هل تعرف لماذا تتحول المرأة
إلى كافكا يصنع المتاهات؟
هذا ما لن أعترف به....
وهذه هي المعضلة الوحيدة التي لا يشير بها الحب
ولهذا تقول النساء أنه مستشار سيء!


تحتاج الحياة للكثير
من الأسباب الغبية لتستمر
ويحتاج الحب للكثير
من البكاء ليختمر...
وأحياناً كثيرة: يلزمه الكثير من الألم
ليتحول إلى لذة أصيلة
وأيضاً، يلزمه الكثير من العناد
كي لا نقتله بطريقة الخيول
المكسورة القائمة.


أنا أحبك لا تعني
أن ليس ثمة الساعة صفر
لإتكائنا على جدار الذات..
يبحث الجميع عن أشياءٍ
غير قابلة للفقد
كيف سنحصل عليها؟
من هنا بدأت ملهاتنا مع:
بناء المطابخ،
تأسيس دور الأزياء،
وتغيير مواقع الآثاث، على أمل
تشتيت عمل جهة ما
وهذا ما صرف كافكا وقته في رسمه
أما الحب، فلم يحدث به أحد...
حتى ملينا العجوز.. وهي خرافته المضافة!



#سامي_البدري (هاشتاغ)       Sami_Al-badri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدخنة على قارعة البريد
- خارطة لتضاريس دم إمرأة
- تجريب حرب خاسرة
- علبة لحوم معلبة
- قصة سيئة التأليف
- مبنى بلدية... وحب
- فنان رصيف متخيل
- تقشير إضطراري
- بستاني يطابق الادعاء
- الخطيئة في زمنها الضروري
- التوازن على ظهر العالم
- بعض أنوثة... ليرانا الوطن
- بازار متخيل لخطيئة الرجال
- إغتيال العلماء الصينيين: حرب ناعمة لتعطيل العالم وحرق إقتصاد ...
- إفتح الباب، إنتهى حظر الفايروس اللعين!
- نظرية حقد النملة
- يوسف زيدان يضع نفسه في محنة التساؤل
- عندما نفقد حكمة طفولتنا
- من الذي سلم ترامب خيط وإبرة صفقة القرن؟
- المليشيات العراقية تفتح باب النمر الأمريكي على نفسها


المزيد.....




- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...
- أوسكار 2026.. سقوط -ملك الأفلام- وصعود الانقلاب الخفي في هول ...
- الأوسكار يختم -مسيرة مذهلة- لفيلم هامنت من إنتاج RedBird IMI ...
- -كأن تختبئ من المرآة أمامها-.. شعرية الهامش وجماليّات الانكس ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي البدري - خرافات بحجمها الطبيعي