أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى يونس - العيد














المزيد.....

العيد


هدى يونس

الحوار المتمدن-العدد: 6589 - 2020 / 6 / 10 - 00:40
المحور: الادب والفن
    


هم بالخارج، حين فتحت رايت زانزين تدلت من شبابيك..
هل هذه نهايتى ارها ام لم ازل أحيا..
وكى ازيل ما يحجب. من فوضى كيان محاصر بوحدة، حين يخنقه الحصار يستعيد تناثرات ويلملم من فوضاه ما يعينه كى يقتات شهوة تزيد شبهه بارض لم تطاها قدم، ويسعى لجلب تساؤل كى لا يصل للحقيقة ويتحرر.. لا يعرف مقاما ووجب تعديل مساره..
***

حين اختلى بى نصحنى " الكركم لتطهير الرب فى الطرف الاخر من العالم !!..وحقيقة تطور عقلى تذهل، وتجاوزاته لامدى لها ولا تتوقف، حركته عبث لا يناسب سنى!!. والان يعد جيشا كى يغزونى، ولن اقوى على القاء تهمة اثارة الفوضى لانه يختبئ.. يحرمنى النوم كى لا يتجدد ما بعقلى من افكار ومشاعر واكون بامان من هوسه.. وكيف لا اسمح باعتداء هذا الماجور الملحد عليها "..وتركنى..

ثم عاد " يمكنك الآن التوقف عن رؤيتى، احتاج وقت كى اعيدنى، شاركينى شغف قواعد العشق المجحفة وقانونها لا يقبل التقارب الجسدى، وانا انتمى لعقل جمعى، اذا منع غالى فى شططه وخطا بالتاويل وتقنين المحرم، لانه من اوراد العاصفة.. بل تخطى قواعد الآلهة وفككها على هواه"..

وانا تركته لهواه..
***

عايش هو الغموض واتنس به ..
غاص فى تقلبات اوراد التجلى..
قاتل الغيب ليحقق الحدس .
والكون معه حائر يبحث معه عن خلاص.
يرى اشباح تقترب تدعى الالوهية، يتوالد منها مندوبى الهه. يتساءل "مايحدث مقدمات غضب الرب ووعيده.."
اقدام غليظة مهرولة، ذقون سوداء اطرافها حمرة نبات الجنة، ايادى تهلل وتكبر وتساقط دما.. يتسابقون لإرضاء الرب بمزيد من دماء التطهر.. والغامض المجهول يتجول عاصف غير قانع بما يرى..يتوارى ولا يرى وابوابه وممراته طرائد التهام شره..
عروش تضاء بشموس تهرب وتعود..
تتصارع عقول تبحث ويعلو ضجيجها.
والمعنى حائر لا يعرف قائله.. كيف يعبر منهم وهم جزء منه ..
امتلأ هواءه فخاخ وكمائن. وقانون القطيعة يدنو ويبتعد..
ويساق اليهم بلاخيار فوق جسر الضوء يخطو ..
كيانات صخرية عملاقة مصمتة ابتلعت الضوء وحرمته التناثر ..
***

خيروه اختار الافول مع من غابوا وعيونهم بلا شروق!!..
ابتعدت عنه وكنت فى رمى بصرهم كى اصنع قدرا واشغلهم بى عنه..
بدات اشعال راسى، لا احد يتطلع وانشغلوا بازاحة غطاء ما يستر جسدى لتغطية راسى .
امتلأت رجفة حين شعرت انه داخلى، اجالسه احاوره، يمد يده ولا تلامس يدى طبقا للقانون..
قبل دخولى بؤرة الاشتعال انحدرنا معا بلا ارادة فى تلاحم مهيب، زاد غموضه غيم تجوالنا فى ساحة المطرا !!!..
ننتظر العيد..






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يمضغ مالم يعلن
- لهــــــــــاث الأبـــد
- البحر يهــــاب موجه
- أثير الصعود
- نقش لمجهول!!
- طريق زوجة زوجي
- جمر الرماد
- أسانيد التأويل
- بقعة حمراء
- وحشة عاصفة
- لا يدهمك الغيم
- يرفل فى الدجى
- دكه خشبية متآكلة وسط عشبٍ جاف
- سطوع الخفوت
- حجاب شوق
- اللغّم
- غوايه الموج
- ذوى الأغطية
- تصفيه حساب
- كبف تصبحين كبشا


المزيد.....




- رحيل بطل عظيم.. وفاة أحمد إدريس صاحب فكرة استخدام اللغة النو ...
- فنانة مصرية تتمنى إصابتها بكورونا... بحثت عن شهادة تثبت إيجا ...
- أفغانستان: عائشة خان نجمة الغناء التي غادرت بلادها من أجل ال ...
- فنانون أفغان يعقدون العزم على مواجهة طالبان بإبداعاتهم
- هل ينجح مؤتمر قادة المجتمع في ترسيخ ثقافة السلام والتسامح في ...
- مهرجان القاهرة السينمائي 2021 يكرم كريم عبد العزيز... -نقطة ...
- فوضى تؤجل انتخاب عمدة الرباط
- عمودية الرباط.. الأحرار والاتحاد في مواجهة محتدمة
- التجمعي جواد باحجي رئيسا لجماعة مكناس خلفا لبووانو
- مستشار الاتحاد الاشتراكي يمتنع عن التصويت ويمنح رئاسة القصيب ...


المزيد.....

- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد
- أهمية الثقافة و الديمقراطية في تطوير وعي الإنسان العراقي [ال ... / فاضل خليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى يونس - العيد