أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ليث الجادر - من هو مصطفى الكاظمي ؟..ج3















المزيد.....

من هو مصطفى الكاظمي ؟..ج3


ليث الجادر

الحوار المتمدن-العدد: 6573 - 2020 / 5 / 25 - 17:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( حسين اسماعيل الصدر من مواليد الكاظميه 1951, هو قريب لاية الله محمد باقر الصدر وهو عديل ايه الله محمد محمد الصدر والد السيد مقتدى الصدر , لكنه لايرتبط فكريا بتيار محمد الصدر ولا بتيار محمد باقر الصدر ( تيار المهدي , حزب الدعوه ) بل انه يطرح في المضمون مشروعا مناهضا لكليهما , مع حرصه الشديد وقد نجح في هذا الحرص على التظاهر بالولاء العائلي لكليهما , ومع انه ليس من المرجعيات التي يعتد بها في اوساط الشيعه وهو تقريبا مجهول عند غالبيتهم الا انه حظي باهتمام من قبل الاوساط السياسيه ونخبها , خصوصا بعد زيارة برايمر ووزير الدفاع الامريكي له وحضورهما مأدبه غداء اقامها على شرفهما وأثارت حينها كثيرا من الجدل وخاصة في الكاظميه ..يعتقد انه واحد من اغنى الشخصيات في العراق والبعض يعتبره من الاغنياء العالميين , وما يؤشر الى صحة هذا الراي هي ملكيته العقاريه التي تمتد في مناطق مختلفه من بغداد وتتركز في ما يشبه المقاطعه داخل مدينة الكاظميه التي تقارن اسعار عقاراتها باعلى الاسعار العقاريه العالميه , وفي هذه الشبه المقاطعه تتوزع مشاريعه الاستثماريه على مختلف صنوفها وتاتي في مقدمتها الفنادق السياحيه الفخمه والكليات الخاصه ...الخ , ومع انه وكما قلنا لايعتد به كمرجعيه دينيه شيعيه حتى داخل الكاظميه نفسها , الا ان مكتبه يدعي بانه يتلقى بشكل دوري مبالغ ضخمه من ما يسمى بالخمس ! هو شخصيه براغماتيه احتفظ بعلاقات طيبه وودوده مع السلطات منذ ايامه الاولى في فتره النظام السابق والى غاية الان ,يمتاز اعلامه الذي يشرف عليه مباشره وخاصة فضائيه السلام بالانفتاح والابتعاد عن التعصب الديني والطائفي وفيه مسحه تنويره مميزه ولربما شاذه عن بقية المنابر الاعلاميه الدينيه ,فعلى سبيل المثال اصدر مكتبه الاعلامي في هذا العام بيانا بمناسبه يوم العمال العالمي وهذا ما لا يحب ان يتداوله رجالات الدين بمختلف انتمائاتهم الطائفيه , له علاقات وثيقه مع العشائر العربيه السنيه في شمال بغداد مثلما لديه اكثر من قناة تواصل مع زعماء المليشيات في تلك المنطقه , لايحظى بحب او تقدير او ثقة المجتمع الكظماوي بل على العكس فهو ممقوت ومدان عند الاغلبيه الغالبه منهم بأستثناء نخبه مقربه منه وتجار صناعة الذهب , يعتقد ان لديه قنوات اتصال مع المملكه السعوديه وان هذه القناة رتبت زياره مقتدى الصدر الى المملكه ..هو ذاته لايحرص مطلقا عن نفي هذا الاعتقاد بل وفي مقابله له مع صحيفة الشرق الاوسط --الاثنين - 2 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 14 ديسمبر 2015 مـ رقم العدد [ 13530] –تسائل :- كيف يمكن أن نوجه اتهامات لبلد مجاور يعد عمق العراق الاستراتيجي، مثل السعودية، التي نكن لها كل التقدير والاحترام؟--)...من هذه القناة التي رتبت زيارة مقتدى للمملكه السعوديه ؟ ببساطه هذه القناة هي السيد مصطفى الكاظمي , الذي بقى الجميع يتسائل هذه الايام عن لقطه في فديو لزيارة حيدر العبادي للسعوديه وهي تظهر المقابله الحميمه بين ولي العهد السعودي وبين الكاظمي الذي كان ضمن الوفد المرافق لرئيس الوزراء وحينها كان الكاظمي في العام الاول لشغله منصب رئيس جهاز المخابرات العراقيه الذي تسلمه في 7 تموز من عام 2016, وهذا هو العام الذي شرعت فيه كافة الموؤسسات السياسيه في بريطانيا في اتخاذ ما يلزم لاعاده انتاج دور بريطانيا العظمى بعد تحقق مشروع البركست ( لقد تناولنا هذا التاثير وانعكاسه على الواقع العراقي في سلسله مقالات تحت عنوان قوى عود البركست فنطق السستاني بحديه ) ..ان محور الطرح الذي يخص الدور البريطاني في العراق ضمن اطار مشروع البركست يتلخص في ان بريطانيا طلبت من الولايات المتحده اعادة انتاج دور المملكه في عراق ما بعد 2003 وانها اقترحت من اجل ذلك ومنذ شروعها بطرح شعار البركست ان يتولى السلطه في العراق شخصيه من (الجيل الثاني ) وهو جيل يحتكر النفوذ السياسي في العراق لصالح بريطانيا وامريكا , ويبعد الشركاء والمنافسين وعلى راس القائمه منهم الجمهورية الاسلاميه الايرانيه , ان خصيصة هذا الجيل الثاني وحتى يكون محصن من كل قنوات الاتصال القديمه والمخترقه او الغير مضمونه يجب ( وهذا بالرأي ) ان يكون قد ترعرع في مجال النشاط المدني ومنظماته لانها سيكون بعيدا عن السلك العسكري او النخب الحزبيه ..لقد مارست بريطانيا وبصوره ممنهجه ضغوطا متدرجه باتجاه هذا الهدف , وكان اكثرها وضوحا هي الوثائق المخابراتيه التي تم تسريبها تزامنا مع انطلاقة الاحتجاجات العراقيه في تشرين عام 2019 والتي بينت الدور المخابراتي الايراني المهيمن على الساحه العراقيه وكشفت من خلال 700 صفحه دور رجالات الجمهوريه الاسلاميه في رسم معالم السياسه العراقيه ,كما تضمنت وثيقه بريطانيه تشخص سبب هذا النفوذ الايراني بالسياسه الامريكيه المهادنه لايران والتي لاتخلوا في احيان كثيره من المساعده والتعاون الضمني معها , واعربت الوثيقه برغبة بريطانيا في رفع يد الولايات المتحده عن هذا الملف ..الخ هذه الوثائق سربها ضابط مخابرات عراقي وبطريقه احترافيه الى موقع (/www.the-american-interest.com) ثم نقلته على وجه السرعه صحيفة نيويورك تايمز , وبقت هويه الضابط مجهوله حتى بعد ان نجحت الصحيفه في انشاء نقطة تواصل سريه معه واكتفى بالقول (:- أريد إعلام العالم بما تفعله إيران في بلدي العراق)..من هو ضابط المخابرات هذا الذي انتقى تسريب وثائق مؤرخه ما بين عام 2014- 2015 فقط وحصرا , واي منصب يشغله في هذا الجهاز الذي من المفترض ان تكون فيه المهمات غايه في التخصص ؟! هناك موقعين يمكن فقط ان تتجمع فيه هذه الوثائق , قسم الارشيف او ارشيف الاقسام ومكتب رئيس جهاز المخابرات ..الكاظمي كان في ذلك التاريخ الذي كتبت فيه الوثائق مسؤولا لقسم الارشيف , وبتاريخ تسربها كان يشغل منصب رئيس الجهاز !! ولهذا فان حزب الله في العراق والذي هو فصيل من فصائل فيلق القدس لم ينتظر طويلا وسارع باتهام الكاظمي في الاشتراك بعملية اغتيال اللواء قاسم سليماني مستندا على استنتاج مفاده انه هو الذي قام بتسريب الوثائق .. وهكذا وبوصول الكاظمي الى سدة حكم العراق , تكون اغرب قصة في نيل السلطه قد كتبت على يد بريطانيا , انه سابقها لامثيل لها , واعتقد انها لاتتكرر وهي غير قابله للاستنساخ , لكن الاغرب منها هو هذا الصمت المعلن لقبول واقع الامر الذي يغلف روؤس العراقيين , كل العراقيين ودون استثناء , صمت أبله ,بالكاد جعل بعضهم يتسائل .. من هو رئيس الوزراء الجديد , من هو مصطفى الكاظمي ؟ ان هذا السؤال وحده , ووحده فقط ..يفضح مدى تلوثنا بعار الخنوع والرضا بالاستغباء ..بريطانيا عادت الى العراق بفضل توظيفها وتدجينها لعفويه الاحتجاج التشريني وبتنصيب الكاظمي يكون تصريح وزير الدفاع البريطاني الذي ادلى به في سلطنة عمان عشيه توقيعه اهم معاهده دفاع شهدها الخليج العربي في 21-2- 2019 (..نحن بدأنا بتوسيع أفقنا , لتصبح بريطانيا عالميه حقا بعد خروجنا من الاتحاد الاوربي ..)






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هو مصطفى الكاظمي ؟..ج2
- من هو مصطفى الكاظمي ؟..ج1
- عنف ضد المرأه ؟ أم العنف المنزلي ؟!
- الزمن لون
- قطر.. مشيخة الابارتيد الطبقي ..2ج
- قطر ..مشيخة الأبارتيد الطبقي...1ج
- لليهود الحق الكامل في أسترداد جنسيتهم العراقيه ...ج2
- لليهود الحق الكامل في أسترداد جنسيتهم العراقيه ...ج 1
- كوفيد 19 .. صدفة المؤامره الكبرى..ج2
- كوفيد 19 .. صدفة المؤامره الكبرى..ج1
- وثيقه ثوريه , ام رساله شبابيه موجه الى جو بايدن
- الطبقيه في الولايات المتحده ..تذبذب نحو الصعود..ج2
- الطبقيه في الولايات المتحده ..تذبذب نحو الصعود..ج1
- التوجيه المعكوس ضد بنية الاحتجاج
- شيء في ديالكتيك الانتفاضه
- الهويه العراقيه بمفهومها البرجوازي السافل
- آلان وودز..يتعثر
- (تضخيم القيمه ).. بدلا عن ( فائض القيمه )..ج2
- (تضخيم القيمه ).. بدلا عن ( فائض القيمه )..ج1
- أيها الآثمون ..أختاروا لنا قديس ..ج2


المزيد.....




- طفل بعمر عامين يبتلع 16 كرة مغناطيسية.. ووالدته تسرد ما حدث ...
- الخارجية الروسية تعلن عدد الأمريكيين في السجون الروسية
- رئيس الوزراء التشيكي: علينا بناء علاقات جديدة مع روسيا
- الأركان الأمريكية: الحرب غير المباشرة بين إيران وجيرانها تهد ...
- مواد غذائية تحفز تشكل الجلطات الدموية
- مصر.. ارتفاع حصيلة ضحايا حادث زفاف المنيا إلى 8 وفيات (صور) ...
- أي دول أوروبية تعيد بناء علاقات دبلوماسية مع سوريا التي يحكم ...
- سد النهضة: ما هي سيناريوهات حل الأزمة أمام مصر؟
- ما سبب غياب ميغان عن كشف الستار عن تمثال الأميرة ديانا؟
- لقاح كورونا.. ما أسباب انتكاسة شركة -كيورفاك- الألمانية؟


المزيد.....

- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ليث الجادر - من هو مصطفى الكاظمي ؟..ج3