أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ليث الجادر - من هو مصطفى الكاظمي ؟..ج1














المزيد.....

من هو مصطفى الكاظمي ؟..ج1


ليث الجادر

الحوار المتمدن-العدد: 6571 - 2020 / 5 / 23 - 20:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أورد هذا الاقتباس للتذكير وأضع خط عريض تحت العباره الاخيره , عريض بما يكفي لان يكون بمثابة وسمه تلطخ جباه (الرداحين) والمطبلين من يسار بات مفلس الا من وصمة الاستغباء وليس الغباء لان الغالبيه منهم انما يتراقصون لغايات محدده ..لكنهم رقصوا كثيرا وتمادوا في السلبيه والذيليه مع اولى بواكير الاحتجاج التشريني
(....... ماذا يعد في المطبخ السري ؟ واذا هذا التساؤل قد تمت عليه يوم 13-12 فان هذه الاجابه كانت غير مكده قطعيا عند السستاني الا في 19-12 حيث افتتحت الملكه اولى جلسات البرلمان لتقول (ان اولى اولويات حكومتي هو الاسراع بتنفيذ البركيست في موعد اقصاه 31-12 الجاري ...الان حان وقت اعاده الكره في طرح خارطة الطريق التي سبق وان قدمها السستاني في 7-8-2015 كبار دهاقنة السلطه والتي كانت فحواها (ان تقوم المرجعيه بتكليف اسماء من شخصيات معروف لديها ومن ذوي الاختصاص تعطى الصلاحيات الغير مشروطه في دراسه الاوضاع ومطالب المحتجين وتضع بعد ذالك الحلول المناسبه لها ,على ان يكون دراسه قضيه اصدار قانون انتخابي جديد او معدل في راس القائمه )! كان هذا الطرح وفي حينه تؤمه لما بدات تروج له القوى السياسيه الداعيه للبركيست في مجرى تصديها لقضيه العراق والتي كانت تدعو الى ضروره صعود( الجيل الثاني ) في العراق......) من مقال (قوى عود البريكست ..فنطق السستاني بحديه...ج5) . الحوار المتمدن-العدد: 6449 - 2019 / 12 / 28 - 22:26.
من هو مصطفى الكاظمي ؟
*( سنتكلم بشيء من التقصيل ,و قد يبدوا هذا مملا لكن المسأله بطبيعتها تشترط مثل هذه التفصيليه )
بعد غياب عن وطنه والذي امتد بين عام 1985- 2003 كان قد توجه الى الكويت برفقة فريق من القناة الرابعه البريطانيه لتغطيه وقائع الحمله العسكريه لاحتلال بلده العراق ,هذه القناة المثيره للجدل والتي تجمع بين برنامج (صندوق الجنس ) وبين الاصرار على رفع اذان المسلمين كانت تنقل ضمن فريقها رجل قررت الاقدار السياسيه المبهمه ان يكون رئيس حكومة العراق ,انه مصطفى عبد اللطيف مشتت من مواليد 1967 (سكنة حي النواب في مدينة الكاظميه )و الذي هاجر من العراق عام 1985 وهو بسن الثامنه عشر, متوجها من كردستان العراق الى اوربا , ليستقر في السويد , بمعنى انه بقى في المهجر 18 عام وسيتبين انه لم يكمل دراسته خلالها وهذا يجعل من المحتمل جدا انه لم يحصل على شهادة الدراسه الاعداديه لانه هاجر وهو في سن الثامنه عشر وهو ايضا سن اداء الخدمه العسكريه الالزاميه التي كان يتم فيه استدعاء المكلف اليها اذ لم يتسنى له اكمال دراسته الجامعيه , هذه الدراسه اكملها صاحبنا بعد عودته للعراق في كليه التراث – قسم القانون ..سنجد ان كل ما هو صار متداول في ذكر سيره عمل وحياة السيد مصطفى الكاظمي , انما هو وباجماله بضعة سطور تتناسخها المواقع الالكترونيه والمطبوعات الورقيه , فهي ذاتها في الموسوعه الحره وهي ذاتها في موقع الجزيره وهي ذاتها في الواشنطن بوست ونفسها هي كمنسوخه على مئات المواقع ..انها كليشه صماء لم يقترب ولا أحد من محاولة استنتاقها ..لقد اعتدنا على الاقل من ان نتعرف في السير المماثله على السبب الذي دفع بصاحبها الى الهجره او الهروب من البلد , ان افتقاد الكليشه الصماء لهذه المعلومه ان لم يكن مقصودا لغرض ابعاد الصفه التحزبيه عن السيد الكاظمي وهو واحد من اهم المطالب الذي اجمع عليه الجمهور العراقي باعتباره شرطا في اختيار رئيس وزراء جديد بعد عادل عبد المهدي , فان هذا سيجعل بدايات الكاظمي ليست فقط ضبابيه وانما ستقع تحت دائره شكوك مركزه وموضوعيه , ليس لانه هاجر من العراق بطريقه غير طبيعيه او قانونيه انما تلك الشكوك تستند الى ما ذكر في الكليشه ذاتها عن نشاطه المميز فيما يعبر عنه بالنشاط المدني ! بمعنى ان الشكوك لا تطال كل من هاجر وهرب من العراق وهو ينفي عن نفسه اي صفه تحزبيه , بل هي تحوم على من يدعي ذلك وفي نفس الوقت يقوم بجهد استثنائي في مجال الخصومه للنظام ..الامر لا يرتبط بالقدراة الفردنيه وتقييمها باعتبارها محدوده انما كانت هناك ظروف موضوعيه تحول بشكل كبير بين الاراده الفرديه والعمل الجماعي وبالذات في الفترة التي اعقبت حرب الخليج الثانيه , ولعل من اهمها في هذا المجال هي حالة الشك والريبه التي تحيط بعلاقات العراقيين الهاربين من النظام , والتوجس من نوايا وتصرفات العراقي الغير منتمي تكون في اعلى درجاتها , هذا وحده يمثل عاملا حاسما في تحديد اي مبادره فرديه باتجاه تنظيم نشاط ايا كان نوعه موجه ضد النظام , لكننا نرى ان كليشة السيد الكاظمي تؤكد تجاوزه لهذه الاشكاليه دون ان توضح خلفيات هذه القدره , فهو وحسب هذه الكليشه شرع في الفترة التي اعقبت حرب الخليج الثانيه بجمع شهادات العراقيين اللاجئين الى السويد واللذين كانوا قد تعرضوا في سجون النظام الى مختلف اشكال الانتهاكات والتعذيب ,وقام بارشفتها وتقديمها كوثيقه الى لجنة حقوق الانسان التابعه للامم المتحده ,... يتبع ج2






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عنف ضد المرأه ؟ أم العنف المنزلي ؟!
- الزمن لون
- قطر.. مشيخة الابارتيد الطبقي ..2ج
- قطر ..مشيخة الأبارتيد الطبقي...1ج
- لليهود الحق الكامل في أسترداد جنسيتهم العراقيه ...ج2
- لليهود الحق الكامل في أسترداد جنسيتهم العراقيه ...ج 1
- كوفيد 19 .. صدفة المؤامره الكبرى..ج2
- كوفيد 19 .. صدفة المؤامره الكبرى..ج1
- وثيقه ثوريه , ام رساله شبابيه موجه الى جو بايدن
- الطبقيه في الولايات المتحده ..تذبذب نحو الصعود..ج2
- الطبقيه في الولايات المتحده ..تذبذب نحو الصعود..ج1
- التوجيه المعكوس ضد بنية الاحتجاج
- شيء في ديالكتيك الانتفاضه
- الهويه العراقيه بمفهومها البرجوازي السافل
- آلان وودز..يتعثر
- (تضخيم القيمه ).. بدلا عن ( فائض القيمه )..ج2
- (تضخيم القيمه ).. بدلا عن ( فائض القيمه )..ج1
- أيها الآثمون ..أختاروا لنا قديس ..ج2
- ايها الآثمون .. أختاروا لنا قديس..ج1
- وئد ألأنثى في الصين والهند ..شيء عن معنى التطور والتقدم


المزيد.....




- نقل الأسير القواسمة إلى قسم العناية المكثفة
- نوكيا تطرح هاتفا متينا مزودا بأحدث التقنيات
- مساعدات روسية لفلسطينيين في مناطق -ج-
- شاهد: إعادة تدوير مواد البناء خطوة على طريق الحد من الاحتباس ...
- شاهد: مظاهرات عارمة في تشيلي إحياءً للذكرى الثانية لاحتجاجات ...
- شاهد: إعادة تدوير مواد البناء خطوة على طريق الحد من الاحتباس ...
- لقاح بايونتك/فايزر يثبت فعاليته في وقاية الشباب من دخول المس ...
- الولايات المتحدة.. تحطم طائرة مدنية خلال الإقلاع (فيديو)
- تظاهرات في بغداد رفضا لنتائج الانتخابات
- اكتشاف إيقاع خلوي جديد في القلب يوضّح تتبع دورة الـ 24 ساعة ...


المزيد.....

- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ليث الجادر - من هو مصطفى الكاظمي ؟..ج1