أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - ماذا نسيت في كثافة المرئي














المزيد.....

ماذا نسيت في كثافة المرئي


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 6536 - 2020 / 4 / 13 - 13:29
المحور: الادب والفن
    


فتحى مهذب

-ماذا نسيت في كثافة المرئي؟
-فراشات ميتة..
تتساقط من عنق الأكرديون..
-وماذا ايضا ؟
-طفولة وردة دائمة النسيان..
-لا تفتح الا بقوة الكلمات..
-من مزق شالها الذهبي ?
-غيمة مليئة بالمخالب..
-ماذا نسيت على حافة الهاوية ؟
امرأة تركل حجارة الشتيمة بزفرتين..
فيما توت شفتيها يسطع بالدم..
ماذا كانت تربي فى بئر اليوطوبيا؟
-أزهارا غريبة لاستشفاف مساتير المستقبل..
-ماذا نسيت في كثافة المرئي ؟-
-ملاكا فضيا من الكلمات ..
زورقا مليئا بالقتلى..
لا يعبر مياه النهر بل مياه الجسد ..
-هل صعدت الى قاع المرآة؟
-ماذا رأيت في متاه السيمياء؟
-أرأيت الينابيع ترمي مناديلها للغرباء؟
-أرأيت أصابع المصادفة مكسوة ببريق الفوضى؟
- ماذا فعل الخلاسي
حين هاجمه ذئب نادر ؟
-طير أوراق مخيلته--
-أقفل عصابه اليومي بمزلاج الشفافية..
-قال لأعصابه:أيتها العناكب الفظيعة المبثوثة في تلافيف الأعضاء..
-انطفئي-
&&&&&

حملته عربة متوهجة من البخار
لا الى الفضاء
بل الى طفولة الاشياء..
- ماذا نسيت فى شرك المرئي؟
-جسدا يتناسخ فى أوساع المحنة
جسدا مثخنا بشواظ الاتاوة..



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذئبة
- متواليات راعي النجوم
- غريغور سامسا
- كورونا
- عطور هايكاويات
- شيخ البحر وكسار الحصى
- القطة السوداء
- المرابطون
- فصوص الهايكو
- صانع الحياة
- المأدبة
- أخفوا نساءكم
- في قبضة رخ اللاوعي
- لأنك مجرد دخان عابر
- مقطعان
- الطوفان
- الشاعر
- أرى ما رأيت
- المهاجر في اللامكان
- في المستشفى


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - ماذا نسيت في كثافة المرئي