أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - فصوص الهايكو















المزيد.....

فصوص الهايكو


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 6528 - 2020 / 4 / 3 - 03:13
المحور: الادب والفن
    


** يا للكمون
لأذار خشخشة في رحم
البرعم.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

تلبس
جناحي قطرس وتطير
الموجة.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

يرمي ساقيه
لقلق على أهبة الطيران
الضرير.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

لا تبالي
بقهقهة الدبابات
الفراشة.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

أخر ورقة
يراعة مخادعة.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

صفير مفاصلها
إيقاع الهارمونيكا
العجوز.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

بطنينها
تحصي عدد الغرف الشاغرة
النحلة.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

تروح وتغدو
من المئذنة الى برج الكنيسة
الحمامة.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

صخرة الشك
أثار كدمات على سطح
القلب.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

في أيلول
لا شغل للفزاعة غير حراسة
الذكريات.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

المطر وحده
في أن يزورني ويزور
أمي الراحلة.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

عيناه جاحظتان
في انتظار القطار
الشتاء.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

المطر
الذي ينزل إلى البركة
تقتله الضفادع.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

دائم التحديق
في نتوءات العابرين باب
غربتنا القديم.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

في العتمة
الشجر الموحش كراس
فاخرة للخفافيش.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

حذو قبرك
زهرة لا مبالية تصنع
العطور.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

موجعة
هشاشة الأشياء على جدار
مائل.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

لم تبق
غير أثارك حجرا وثنيا
على سطح القلب.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

ذئب جائع
تحت صومعة الراهب
الفراغ.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

تماما يفجر
رأسه ليشعل سيجارتي
عود ثقاب.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

كرهائن
يسلمنا النهار الى معتقلات
الليل.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

شارلي شابلن
مشيته قطرات مطر
تطاردها الريح.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

يدها في يدي
والان يدها قبض الريح
ويدي فارغة.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

صورتها الحائطية
تفند فعل الموت في الأشياء
الأم.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

في انتظار
لحظة الدفن الأرواح مائلة
الى اليمين.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

بمجرد لمسها
تفر غزالة مذعورة من
ثقوب المخيلة.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

قمر ضائع
في أدغال بني صهيون
القدس.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

ضحايا كثر
مجزرة في شفتيك التوتيتين
القبلات.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

قناص
تأتي الطرائد الى شرفته
العنكبوت.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

بدم الجرحى
غسلت فستانها زهرة
الأقحوان.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

العشبة
دهستها حوافر الخيول
يا أنكيدو.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

غرقى
تحملهم عربات الأمواج
دون تذاكر.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

قشة قشة
يبني مدينته الفاضلة
طائر اللقلاق.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صانع الحياة
- المأدبة
- أخفوا نساءكم
- في قبضة رخ اللاوعي
- لأنك مجرد دخان عابر
- مقطعان
- الطوفان
- الشاعر
- أرى ما رأيت
- المهاجر في اللامكان
- في المستشفى
- الجسد
- الهروب
- الليل نهار العميان
- قراءة نقدية
- المتسولة
- نصوص هايكو
- قرلءة نقدية
- سيارة الإسعاف تحلق فوق رأسي
- دثروني دثروني


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - فصوص الهايكو