أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - حين تكسر الأقلام يكسر الوطن














المزيد.....

حين تكسر الأقلام يكسر الوطن


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6516 - 2020 / 3 / 17 - 09:59
المحور: الادب والفن
    


1
ساعة يصحو الوطن المخمور
في سلّة السارق والمأجور
ينام أعواماً وراء الباب والقضبان
يغنّي أحزانه خلف القفل والمفتاح
يغنّي أحزانه طول الليل
والصباح
وبعد عرض الخيل
في سوق دجاج الهند والثعالب
تلك هي المقالب
وليس غير العبد
المنقطع العابر درب الحب
للشيطان كان غالب
في ساحة المحارب
من سرّح القوارب
على رمال البيد
واسترق المناقب
حاول أن يلقي بجمر النار
ليشعل الفتنة في المذاهب
أسأل كلّ قادم وذاهب
كيف يقص الجنح
وتبتر المواهب
كيف يكون الخان
متوّجاً في آخر الزمان
للعرب العاربة المحمول
في قفص المرجان
2
يهدّد الجمهور بالطوفان
في آخر الزمان
والسيّد الإنسان
يجاوز التحدّيات تحت عصف الريح
والوهج الصاعق للبركان
يلطم في جبهته الرخام
ساعة تحنى هامة للخان
وفي غد يركع للشيطان
لكلّما تنحت من أصنام
في معبد الخضراء
يا أمّنا حوّاء
نشكو من الأبناء والآباء
وخدم الأمير
والقاتل الخطير
يكاد أن يريق مائيته في وسط المحراب
في الليل والنهار
ينعب كالغراب
فوق جذوع النخلة العوجاء
يظمأ للدماء
وهو يدور الليل والنهار في حدائق الخضراء
فتارة ينعب للصغار
وتارة ينبح للكبار
وهذه الأسرار
تبقى وراء الغيب
لحين ما يطلّ صبح العيد
نبارك الجزّار
ساعة ما تقدّم النذور
..,..,..,..,..,..
حين تكسر الأقلام يكسر الوطن
1
ساعة يصحو الوطن المخمور
في سلّة السارق والمأجور
ينام أعواماً وراء الباب والقضبان
يغنّي أحزانه خلف القفل والمفتاح
يغنّي أحزانه طول الليل
والصباح
وبعد عرض الخيل
في سوق دجاج الهند والثعالب
تلك هي المقالب
وليس غير العبد
المنقطع العابر درب الحب
للشيطان كان غالب
في ساحة المحارب
من سرّح القوارب
على رمال البيد
واسترق المناقب
حاول أن يلقي بجمر النار
ليشعل الفتنة في المذاهب
أسأل كلّ قادم وذاهب
كيف يقص الجنح
وتبتر المواهب
كيف يكون الخان
متوّجاً في آخر الزمان
للعرب العاربة المحمول
في قفص المرجان
2
يهدّد الجمهور بالطوفان
في آخر الزمان
والسيّد الإنسان
يجاوز التحدّيات تحت عصف الريح
والوهج الصاعق للبركان
يلطم في جبهته الرخام
ساعة تحنى هامة للخان
وفي غد يركع للشيطان
لكلّما تنحت من أصنام
في معبد الخضراء
يا أمّنا حوّاء
نشكو من الأبناء والآباء
وخدم الأمير
والقاتل الخطير
يكاد أن يريق مائيته في وسط المحراب
في الليل والنهار
ينعب كالغراب
فوق جذوع النخلة العوجاء
يظمأ للدماء
وهو يدور الليل والنهار في حدائق الخضراء
فتارة ينعب للصغار
وتارة ينبح للكبار
وهذه الأسرار
تبقى وراء الغيب
لحين ما يطلّ صبح العيد
نبارك الجزّار
ساعة ما تقدّم النذور
..,..,..,..,..,..



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قارع الأجراس
- الغريقوالقبر المائي
- النوم في سرّة بغداد
- أقرأ في مآتي السحريّة
- البحر والذكرى لها جذور
- القناديل تهزم الظلام
- يوخزني ملح تراب الارض والبحار
- بين آدم الأوّل وجلجامش الكبير
- الحلم
- ولربع قرن والعيون كليلة
- أمّيّة الوثن
- الطموح وجذوة الأرومة
- الطير والقفص
- لصوص بغداد والسارق الحليف
- الموج والمرساة
- رباعيّات غير مقروءة
- الحبر والزجاجة المقعّرة
- القاع والمرساة
- ما بين ططير الحب وسمك الزينة
- أنا لست في غاب


المزيد.....




- -مجلس السلام- أم هندسة الفصل؟ قراءة في تحوّلات الشرعية والتم ...
- فيلم -اللي باقي منك-: مأساة عائلية تختصر تاريخ فلسطين
- ويلي كولون أسطورة موسيقى السالسا يرحل عن عمر يناهز 75 عامًا ...
- 5 رمضان.. يوم صاغته فتوحات الأندلس وعمّدته دماء اللّد بفلسطي ...
- -ذهبية- برليناله تذهب لفيلم سياسي عن تركيا وجائزتان لفيلمين ...
- ليلة سقوط -دين العظيم- في فخ إهانة أساطير الفنون القتالية
- حكاية مسجد.. جامع -صاحب الطابع- في تونس أسسه وزير وشارك في ب ...
- باريس في السينما.. المدينة التي تولد كل يوم
- فيلم -رسائل صفراء- يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين ا ...
- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - حين تكسر الأقلام يكسر الوطن