أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - النوم في سرّة بغداد














المزيد.....

النوم في سرّة بغداد


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6514 - 2020 / 3 / 14 - 02:44
المحور: الادب والفن
    


1
دمي على الساحة ينساب ويسقط من يدي الكتاب
وينعب الغراب
هنا على نخلتنا العوجاء
في زمن الموت
وفي النحيب والبكاء
والموت يا أحبتي تزرعه البنادق
أسأل كلّ عابر وطارق
وهذه الحرائق
تنام في سرّة بغداد
فمن يعانق
الموت في زمان
الروزخونيّة والكشوان
في هذه المدينة المنهوبة
لتسمع استغاثتي المغارب المشارق
وقبل أن يلجم كلّ ناطق
الموت بالمجّان
والقطع للّسان
ليتّعظ في الساحة اللسان
2
أدور من سنين
حول التماثيل التي كانت من الرخام
وبعضها من طين
يحملها النحّات
وشاعر اليقين
كان يغنّي العشق
ويكرع الكؤوس
من خمره المعتّق
لعلّه يسترجع السنين
من سدرة الحنين
والقلب يا أحبّتي ليس من الحديد
وهذه الأجراس
توقظ فيّ النار
في الزمن الضائع والخواء
أسقط في الممنوع
وهذه الشموع
تكاد أن تغرق في الظلام والمجهول
لتقرع الطبول
في كلّ شبر من ثرى
أحسّه همّاً من الكرخ الى الرصافة
لتسقط الصحافة
وليسقط المذياع
إن لم يكونا لسفين السيّد العراق
شراع في العصف وفي التصادم الذراع
هنا هنا
على انبساط القاع
في ساحة التحرير والخلّان
وفي حواري أمّنا بغداد والجسرين
يزيد والحسين
يقتتلان الآن
ولن تكن بغداد غير ساحة الرضوان
ودم هذا الشعب
يسفح في الميدان
النوم في سرّة بغداد
1
دمي على الساحة ينساب ويسقط من يدي الكتاب
وينعب الغراب
هنا على نخلتنا العوجاء
في زمن الموت
وفي النحيب والبكاء
والموت يا أحبتي تزرعه البنادق
أسأل كلّ عابر وطارق
وهذه الحرائق
تنام في سرّة بغداد
فمن يعانق
الموت في زمان
الروزخونيّة والكشوان
في هذه المدينة المنهوبة
لتسمع استغاثتي المغارب المشارق
وقبل أن يلجم كلّ ناطق
الموت بالمجّان
والقطع للّسان
ليتّعظ في الساحة اللسان
2
أدور من سنين
حول التماثيل التي كانت من الرخام
وبعضها من طين
يحملها النحّات
وشاعر اليقين
كان يغنّي العشق
ويكرع الكؤوس
من خمره المعتّق
لعلّه يسترجع السنين
من سدرة الحنين
والقلب يا أحبّتي ليس من الحديد
وهذه الأجراس
توقظ فيّ النار
في الزمن الضائع والخواء
أسقط في الممنوع
وهذه الشموع
تكاد أن تغرق في الظلام والمجهول
لتقرع الطبول
في كلّ شبر من ثرى
أحسّه همّاً من الكرخ الى الرصافة
لتسقط الصحافة
وليسقط المذياع
إن لم يكونا لسفين السيّد العراق
شراع في العصف وفي التصادم الذراع
هنا هنا
على انبساط القاع
في ساحة التحرير والخلّان
وفي حواري أمّنا بغداد والجسرين
يزيد والحسين
يقتتلان الآن
ولن تكن بغداد غير ساحة الرضوان
ودم هذا الشعب
يسفح في الميدان



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقرأ في مآتي السحريّة
- البحر والذكرى لها جذور
- القناديل تهزم الظلام
- يوخزني ملح تراب الارض والبحار
- بين آدم الأوّل وجلجامش الكبير
- الحلم
- ولربع قرن والعيون كليلة
- أمّيّة الوثن
- الطموح وجذوة الأرومة
- الطير والقفص
- لصوص بغداد والسارق الحليف
- الموج والمرساة
- رباعيّات غير مقروءة
- الحبر والزجاجة المقعّرة
- القاع والمرساة
- ما بين ططير الحب وسمك الزينة
- أنا لست في غاب
- قابيل
- فما نجزت ليلى وقيس لها يتلو
- بغداد والسياط


المزيد.....




- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة
- هل استوحتى ترمب وصف إنقاذ الطيار الأمريكي من فيلم -فجر الإنق ...
- اللغة العربية في بنغلاديش.. جذور تاريخية ضاربة وآفاق اقتصادي ...
- هل انتهى زمن الشعر؟
- إنقاذ الطيار الأمريكي من إيران.. من ينتصر في معركة الصورة وا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - النوم في سرّة بغداد