أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - قارع الأجراس














المزيد.....

قارع الأجراس


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6516 - 2020 / 3 / 17 - 02:56
المحور: الادب والفن
    


1
من يقرع الأجراس عند الصبح والمساء
في الزمن الخطير
وقلبي الصغير
كنيسة تفتح عند الصبح والمساء
ويحزن القرّاء
حين يموت (صخر........)
تندبه على مدار الدهر
شاعرة البادية (الخنساء)
حزينة حزن تراب الأرض
ساعة لم يتّقي في الشتاء
من خطر يبيد كلّ شيء
أخاف أن يفيض همس الخوف
كعاصف الرياح
أكاد أن أنزوي في الكهف أو المغارة
في سجن هذي الأرض
سقفي من الإسمنت والجدران من حديد
وهذه المظلّة الكبيرة
تظمّني والناس
تظمّ ما في الأرض من أجناس
وبيضة الحضارة
تدور بي من دونما إشارة
في عالم نضيع في عتمته
من دونما إنارة
وشفرة كونيّة نعجز عن الغازها
نعجز عن تفكيك ما فيها من الأسرار
نضيع بين الليل والنهار
أشكّ في بكارة العلم
وفي شيخوخة العلوم
اهتف يا قيّوم
ومن لنا في الأرض
إلّاك يا رحمن
فالهول يلتف وقفل الرعب
ليس له مفتاح
سواك ياّ فتّاح
ونحن ندعو الليل والصباح
لكي يطيش السهم المقدّر
والرعب المكدّر
لتمنح السلام والأمان يا لطيف
للبشر السائب والمرعوب
في مديات الكرة الأرضيّة
باسم نبيّ ص جاء بالرحمة والتقيّة
2
مثل البدائيّ الذي يسقط بين حجري طاحونة الزمان
نعيش في دوّامة الأحزان
وليس من مهرب والبستان
ثما رها ألحنظل والحرمان
سبحان من صوّرها سبحان
ينعم فيها الحمل
وينعم الإنسان
وقبل ان يدهمها الطوفان
ندعوك يا رحمن
في آخر الزمان
أن تدفع العصف الذي زلزال الإنسان


قارع الأجراس
1
من يقرع الأجراس عند الصبح والمساء
في الزمن الخطير
وقلبي الصغير
كنيسة تفتح عند الصبح والمساء
ويحزن القرّاء
حين يموت (صخر........)
تندبه على مدار الدهر
شاعرة البادية (الخنساء)
حزينة حزن تراب الأرض
ساعة لم يتّقي في الشتاء
من خطر يبيد كلّ شيء
أخاف أن يفيض همس الخوف
كعاصف الرياح
أكاد أن أنزوي في الكهف أو المغارة
في سجن هذي الأرض
سقفي من الإسمنت والجدران من حديد
وهذه المظلّة الكبيرة
تظمّني والناس
تظمّ ما في الأرض من أجناس
وبيضة الحضارة
تدور بي من دونما إشارة
في عالم نضيع في عتمته
من دونما إنارة
وشفرة كونيّة نعجز عن الغازها
نعجز عن تفكيك ما فيها من الأسرار
نضيع بين الليل والنهار
أشكّ في بكارة العلم
وفي شيخوخة العلوم
اهتف يا قيّوم
ومن لنا في الأرض
إلّاك يا رحمن
فالهول يلتف وقفل الرعب
ليس له مفتاح
سواك ياّ فتّاح
ونحن ندعو الليل والصباح
لكي يطيش السهم المقدّر
والرعب المكدّر
لتمنح السلام والأمان يا لطيف
للبشر السائب والمرعوب
في مديات الكرة الأرضيّة
باسم نبيّ ص جاء بالرحمة والتقيّة
2
مثل البدائيّ الذي يسقط بين حجري طاحونة الزمان
نعيش في دوّامة الأحزان
وليس من مهرب والبستان
ثما رها ألحنظل والحرمان
سبحان من صوّرها سبحان
ينعم فيها الحمل
وينعم الإنسان
وقبل ان يدهمها الطوفان
ندعوك يا رحمن
في آخر الزمان
أن تدفع العصف الذي زلزال الإنسان



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغريقوالقبر المائي
- النوم في سرّة بغداد
- أقرأ في مآتي السحريّة
- البحر والذكرى لها جذور
- القناديل تهزم الظلام
- يوخزني ملح تراب الارض والبحار
- بين آدم الأوّل وجلجامش الكبير
- الحلم
- ولربع قرن والعيون كليلة
- أمّيّة الوثن
- الطموح وجذوة الأرومة
- الطير والقفص
- لصوص بغداد والسارق الحليف
- الموج والمرساة
- رباعيّات غير مقروءة
- الحبر والزجاجة المقعّرة
- القاع والمرساة
- ما بين ططير الحب وسمك الزينة
- أنا لست في غاب
- قابيل


المزيد.....




- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...
- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...
- ماذا خسرت فلسطين برحيل سادن تراثها حمزة عقرباوي؟
- اللغة العربية.. اقتحام أنيق لعالم الموضة والمجوهرات والتصميم ...
- إطلاق خدمة البث باللغة الفارسية
- عودة «اللغة النووية» إلى واجهة المشهد السياسي العالمي
- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - قارع الأجراس