فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6505 - 2020 / 3 / 3 - 13:05
المحور:
الادب والفن
الشجاعةُ أن تمسكي البحرَ
من يديْهِ....
و تُلْقِي به إلى الجنون
يُلاعِبُ نجمتَيْنِ...
في دماغِهِ أو دماغِي
تلك السماء...
لُعْبةُ الحريةِ
ليتني العصفورةُ...!
كانت لي أمنياتٌ
أن أكونَ عصفورةً...
تنام ُ/ تموتُ /
في أجنحتِها وهي تطيرُ...
وحدها العصافيرُ
تمارسُ فعلَ الحريةِ...
لا تنام في الخوفِ
خارجَ الأقفاصِ...
تصنع للجغرافيا هويَّةَ
الطيرانِ و الحبِّ...
دون مجازاتٍ العصافيرُ...
وحدها
لاتحتاج إِثْبَاتِ َعُذْرِيَّةٍ ...
في موسمِ التزاوجِ
و لا حفل َكُورِيدَا إسبانيةً...
يُسَاقُ الثور فداءً
ولا بِكَارَةً من الصينِ ...
ليْتَنِي العصفورةُ
أيتُها الحريةُ...!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟