أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - خطاب الرئيس عباس أمام مجلس الأمن لم يأت بجديد ولن يغير شيئا














المزيد.....

خطاب الرئيس عباس أمام مجلس الأمن لم يأت بجديد ولن يغير شيئا


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 6490 - 2020 / 2 / 12 - 09:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القى الرئيس محمود عباس خطابا أمام مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء 11/ 2/ 2020 جدد فيه الرفض الفلسطيني لخطة السلام الأمريكية المسماة ب" صفقة القرن "، وقال إنها مخالفة للشرعية الدولية، ولا يمكن أن تقود للسلام لأنها متحيّزة وتجاهلت حق الشعب الفلسطيني المشروع في تقرير مصيره ونيل حريته وإقامة دولته المستقلة، وكرّر قناعته بأن السلام بين الشعبين ما زال ممكنا وقابلا للتحقيق، وإنه مستعد لبدء مفاوضات فورا إذا وجد شريكا إسرائيليا، ودعا لعقد مؤتمر دولي للسلام بحضور فلسطين وإسرائيل والدول المعنية الأخرى لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتحقيق السلام الشامل والدائم الذي ما زالت السلطة الوطنية الفلسطينية متمسكة به كخيار استراتيجي.
الصهاينة لا يريدون سلاما ويخططون ويعملون لتصفية قضيتنا وتهجير شعبنا؛ لقد وقعنا اتفاقيات أوسلو وجربنا التفاوض معهم خلال الربع قرن الماضي، وقدمنا لهم التنازل تلو الآخر على أمل الوصول إلى سلام دائم! فماذا كانت النتائج؟ لقد كانت مدمرة لنا ولقضيتنا؛ فمن ناحية شجعت بعض الدول العربية على عقد معاهدات سلام والتطبيع مع إسرائيل، ومن الناحية الأخرى ازداد الصهاينة شراسة وعدوانا وتوسعا استيطانيا ونهبا لأرضنا وحصارا وظلما لشعبنا، وأثبتوا أنهم لا يريدون سلاما حقيقيا، بل استسلاما فلسطينيا وعربيا بلا شروط وبلا ثمن!
ولهذا نقول للرئيس محمود عباس إن الرهان على تحقيق السلام مع الصهاينة عن طريق المفاوضات قد فشل، وأن استمراره لن يوصلنا إلا إلى المزيد من المعاناة والضياع، ونذكره بأن هنالك إمكانية حقيقية لفوز نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية بعد ثلاثة أسابيع، ولفوز دونالد ترامب بفترة رئاسية ثانية في شهر نوفمبر القادم، مما يعني أنهما قد يستمران في الحكم أربع سنوات أخرى ويزدادان عداء لنا ولأمتنا العربية، ويحاولان إلحاق المزيد من الضرر بشعبنا وقضيته!
نحن أصحاب قضية عادلة، وبحاجة لدعم الشعب العربي وشعوب العالم لكشف طبيعة إسرائيل العنصرية العدوانية، ومحاصرتها سياسيا واقتصاديا، والضغط عليها لقبول حل يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة؛ لكن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا بتوحيد صفوف شعبنا، وبالمقاومة الشعبية الشاملة والتضحيات؛ ولهذا فإن المهمة العاجلة التي يجب ان يركز عليها الرئيس محمود عباس والسلطة الوطنية الفلسطينية والفصائل والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، هي العمل على دعم المقاومة الشعبية وتجذيرها ونشرها، وجعلها جزأ من حياة وممارسات المواطنين اليومية في كل مدينة وقرية فلسطينية، والاهتمام بزراعة الأرض وحمايتها، والتصدي للاستيطان والمستوطنين بكل الوسائل الممكنة.
الشعوب والدول المحبة للحرية والسلام لا تحترم المتخاذلين الانهزاميين ولا تتعاطف معهم، وتجل وتدعم المناضلين المضحين من أجل الحصول على حقوقهم وحريتهم وكرامتهم، أي إن وحدتنا وتضحياتنا وصمودنا هي التي ستقنع العالم بعدالة قضيتنا، وتلزم الجميع على احترامنا والاعتراف بحقوقنا، وترغم إسرائيل على قبول حل سلمي يضمن لشعبنا كرامته ويمكّنه من استعادة حقوقه في وطنه.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عنصريّة عربيّة – عربيّة وأكاذيب رسميّة عن الأخوّة والمساواة!
- -مؤامرة القرن-... هذا ما أوصلنا إليه أوسلو والانقسام
- الصهاينة يخططون لاحتلال الأردن لكن الشعب العربي الأردني سيقل ...
- أين الشعب العربي؟
- شيوخ سلاطيننا ..... مواعظ عن الدنيا الزائلة والجنة والنار وت ...
- نحن العرب أعداء أنفسنا ... ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعام ونن ...
- إيران عدوة لإسرائيل وأمريكا، إذا فهي صديقتنا وفي خندق شعبنا ...
- ترامب يزداد عدوانية وابتزازا لنا ومعظم حكامنا يقيمون في بيت ...
- زيارة بوتين لدمشق
- العالم العربي وعام 2020 ومقتل قاسم سليماني
- التعاون العسكري الروسي الصيني الإيراني ضد الهيمنة الأمريكية
- للمسيحيين في فلسطين والأقطار العربية.. تهانينا لكم بعيد المي ...
- إعادة هيكلة المؤسسة الأمنية الأردنية... لماذا وإلى أين؟
- ترامب يعاقب الجامعات الأمريكية التي تدعم الفلسطينيين
- قمة قادة مجلس التعاون الخليجي ال 40 في الرياض
- اتفاق -عدم اعتداء- أم اعتراف بإسرائيل عن طريق الخداع!
- هل سيتمكن الشعب العراقي من تقويض دولة الطوائف؟
- الحملة الصهيونية ضد زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربين
- شرعنة الاستيطان الأمريكية والصمت العربي الرسمي والشعبي المذل
- الديموقراطية وتسليح الشعب هما الضمانة لحماية الوطن العربي


المزيد.....




- السعودية.. مبادرة لتجميل جدة تتلقى ردود فعل سلبية وأمير منطق ...
- شاهد.. الأضرار في عسقلان وغزة بعد تبادل إطلاق الصواريخ
- شاهد.. الأضرار في عسقلان وغزة بعد تبادل إطلاق الصواريخ
- نائب وزير الدفاع السعودي يصل بغداد على رأس وفد رفيع
- غزة.. -كتائب القسام- تعلن سقوط قتلى في صفوفها و-سرايا القدس- ...
- -القناة 12-: صواريخ استهدفت مدينة أسدود خلال وجود غانتس الذي ...
- ميزات إضافية لاجتذاب المستخدمين تظهر في -يوتيوب-
- أنقرة: إسرائيل تتحمل جل المسؤولية عن تصاعد الأحداث في الأراض ...
- سفينة خفر أمريكية تدخل ميناء أوديسا الأوكراني
- بدء مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية في إيران


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - خطاب الرئيس عباس أمام مجلس الأمن لم يأت بجديد ولن يغير شيئا