أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - -مؤامرة القرن-... هذا ما أوصلنا إليه أوسلو والانقسام














المزيد.....

-مؤامرة القرن-... هذا ما أوصلنا إليه أوسلو والانقسام


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 6484 - 2020 / 2 / 6 - 09:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كانت " صفقة القرن " آخر المهازل ومحاولات استغلالنا وتضليلنا للنيل منا ومن أقطارنا العربية وشطب فلسطين من خارطة العالم، لكنها لن تكون الأخيرة ما دامت السلطة الوطنية الفلسطينية متمسكة باتفاقية أوسلو، وما دام الانقسام مستمرا، والأنظمة العربية تزداد ضعفا وشرذمة وهرولة إلى تل أبيب، والدولة الصهيونية تزداد قوة وعدوانية وعنجهية، وتغير الحقائق على الأرض الفلسطينية وفقا لخططها التوسعية.
فعلى الصعيد العربي والإسلامي رفض الفلسطينيون الصفقة، وصدرت بيانات عربية وإسلامية متضاربة تتراوح بين الاستنكار الرسمي العلني والترحيب المبطن والمخفي، وعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا في القاهرة انهوه ببيان أعلنوا فيه رفض دولهم للصفقة، وعقدت منظمة العالم الإسلامي مؤتمرا وزاريا للدول الإسلامية في جدة وأصدرت بيانا خجولا قالت فيه" ندعو كافة الدول الأعضاء الى عدم التعاطي مع الخطة الأمريكية أو التعاون مع الإدارة الأمريكية في تنفيذها بأي شكل من الأشكال."
المسرحية ليست جديدة فقد عقدت الدول العربية والإسلامية آلاف المؤتمرات والاجتماعات الوزارية وغيرها من اللقاءات خلال السبعين عاما الماضية، وأصدرت بيانات ختامية طنانة رنانة لم ينفذ منها شيئا حتى يومنا هذا، ولهذا فإن المؤتمرات التي عقدت، والبيانات التي صدرت، والتصريحات الاستنكارية التي أطلقت ضد الصفقة لا تستحق الحبر الذي كتبت فيه.
لكن التطور الأخطر هو أن بعض الدول العربية التي حضرت هذه الاجتماعات وأعلنت رفضها ل" صفقة الفرن "، ناقضت نفسها بإعلان مسؤوليها إنها تقدر وتؤيد الدور الأمريكي المتحيز لإسرائيل في البحث عن السلام، وطالبت الفلسطينيين بدراستها، مما يعني ان هذه الدول وافقت مبدئيا على كل محتوياتها كما ذكر الرئيس الأمريكي، وإنها ستزداد استسلاما للمخططات الصهيونية الأمريكية لتصفية القضية وإعادة ترتيب المنطقة سياسيا؛ والدليل على ذلك هو الاجتماع الأخير بين بنيامين نتنياهو ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، والأنباء التي ذكرت ان المغرب يفكر بتطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل اعتراف الولايات المتحدة بسيادته على الصحراء الغربية. أي ان الملاحظ ان المعادلة الآن هي ... من يمر من تل أبيب، ويطبع معها من العرب والمسلمين ... يستطيع الوصول إلى واشنطن، وكسب رضاها والحصول على مساعدات مالية!
للأسف الشديد لا بد من الاعتراف أن القيادات الفلسطينية بتوقيعها اتفاقات أوسلو، وفشلها في إنهاء الانقسام، وانشغال السلطة وفتح وحماس والفصائل الأخرى برذائل الانقسام والمحاصصة والفساد، فتح المجال للإسرائيليين للانشغال بتجذير الاحتلال وسرقت أراضينا والتغول في بناء المستوطنات، وشجع معظم الأنظمة العربية على إدارة ظهورها لنا والهروب من مسؤولياتها تجاه قضيتنا.



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصهاينة يخططون لاحتلال الأردن لكن الشعب العربي الأردني سيقل ...
- أين الشعب العربي؟
- شيوخ سلاطيننا ..... مواعظ عن الدنيا الزائلة والجنة والنار وت ...
- نحن العرب أعداء أنفسنا ... ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعام ونن ...
- إيران عدوة لإسرائيل وأمريكا، إذا فهي صديقتنا وفي خندق شعبنا ...
- ترامب يزداد عدوانية وابتزازا لنا ومعظم حكامنا يقيمون في بيت ...
- زيارة بوتين لدمشق
- العالم العربي وعام 2020 ومقتل قاسم سليماني
- التعاون العسكري الروسي الصيني الإيراني ضد الهيمنة الأمريكية
- للمسيحيين في فلسطين والأقطار العربية.. تهانينا لكم بعيد المي ...
- إعادة هيكلة المؤسسة الأمنية الأردنية... لماذا وإلى أين؟
- ترامب يعاقب الجامعات الأمريكية التي تدعم الفلسطينيين
- قمة قادة مجلس التعاون الخليجي ال 40 في الرياض
- اتفاق -عدم اعتداء- أم اعتراف بإسرائيل عن طريق الخداع!
- هل سيتمكن الشعب العراقي من تقويض دولة الطوائف؟
- الحملة الصهيونية ضد زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربين
- شرعنة الاستيطان الأمريكية والصمت العربي الرسمي والشعبي المذل
- الديموقراطية وتسليح الشعب هما الضمانة لحماية الوطن العربي
- المقاومة المسلّحة وانهيار جبهة المستسلمين المطبّعين اللاهثين ...
- ماذا نقول لرسول الله في ذكرى مولده؟


المزيد.....




- بلا أحضان أو فرح.. عيد مختلف لأيتام الأبوين في غزة
- حريق في مصفاة بميناء كويتي بعد هجمات بطائرات مسيّرة
- هل بدأت الخلايا النائمة لحزب الله في الخليج بالاستيقاظ؟
- حزب الله يعمق أزمة لبنان.. ارتهان لإيران وتقويض للدولة
- بالصور.. ابنة كيم جونغ أون تقود دبابة في أحدث ظهور علني لها ...
- -أنا على قيد الحياة-.. نتنياهو يعقد أول مؤتمر صحفي شخصي منذ ...
- ضربات إيران بدول الخليج أول أيام عيد الفطر
- آخر مستجدات اضطرابات الطاقة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز
- بعد استعراض طلب 200 مليار للحرب على إيران.. انقسامات بالحزب ...
- كيف قد يؤثر استهداف محطة -بوشهر- للطاقة النووية في إيران على ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - -مؤامرة القرن-... هذا ما أوصلنا إليه أوسلو والانقسام