أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - جيل يتآكل وجديد يتشكل...














المزيد.....

جيل يتآكل وجديد يتشكل...


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 6490 - 2020 / 2 / 12 - 09:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1 ـــ سيدة عراقية, في مقابلة تلفزيونية من ساحة التحرير قالت "جابوا الصخل عبد المهدي واستقال, جابوا الصخل السوداني رفضناه, بعدهه جابوا الصخل العيداني, عفيه عراق ابو الحضارات, ماكوا بيه بس الصخول؟؟؟" وطن فيه الصخول تكلف الصخول, لقيادة السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والرئآسة, مقتدى الصدر رجل الدين القاتل, يستهلك اسم الله بدنائة مفرطة, لا يجيد حتى افراغ حاجته في مرافق التغريدات الملحة, مع العامري المشحون بالطائفية والتخلف, توافقا على تكليف, محمد توفيق علاوي صخل بلا قرون, لرئآسة مجلس الوزراء, هكذا ستتشكل حكومة الصخول, ليتخمر فيها موعد الأنتخابات المبكرة, ثلاثة اعوام جدلية بين صخول مجربة, انه العراق الذي صممته امريكا المحتلة, وفتحت عليه ابواب جهنم الأجتياح لأيراني.
2 ـــ هكذا قالت الأم العراقية, والنخلة العراقية والثورة العراقية, ان محمد توفيق علاوي, اُجهض عن تزاوج, بين صخل من فتح وصخلة من سائرون, وفي الجنوب والوسط ارض تتمرد, عليها امريكا محتلة وايران غازية وجوار يستقطع من اطرافها, وعليها خيانات محلية, فيها شعب يسقيها دماء, ويغمرها بالبقاء, متحد على ترابها, يمتلك القوة والثبات والحق في ان يكون له وطن, على مقاس وجوده ومستقبل اجياله, كان العراق خيمة مكونات تكونت فيه وكونته, بينها عرب وكرد وكلدواشوريين, واديان توحيدية عريقة, كالمندائيين والمسيحيين والمسلمين والأزيديون ويهود عراقيين كانوا, عليه نشأت اقدم الحضارات, وشتلات المعارف الوطنية والأنسانية, كان هذا قبل ان يصبح حضيرة لصخول مذاهب, اكلت منه اخضره, وتركت (روث) عقائدها وشرائعها, على مهل تتعفن عن احزاب طائفية ومليشيات بربرية.
3 ـــ قديم الأشياء يجب ان يترك مكانه للجديد, الناس والأفكار والمفاهيم والتقاليد ومستهلك الثقافات, يجب ان يأخذ الجديد مكانها, حتى الخطاب الديني’ عليه ان لا يطيل الأقامة في التاريخ, حتى لا يقطع صلته بالحياة, فتقطع الأجيال صلتها به, ما يحدث في العراق, اعصار تغيير انفجر من صميم الأشياء وعمقها, انها ولادة زمن جديد, من يحاول اعاقته الى حين, سينكسر ويُسحق في وقت لاحق, التغيير حقيقة عراقية, ليس كألأفعى تغير جلدها وتنصرف, انه البركان يغير وجه الأرض ويجدد الحياة عليها,الغابات تغتسل بحرائقها من شيخوخة موتها, قبل ان ترتدي جديد ربيعها, جديد العراق سينتصر على قديمه, وفي دماء الأجيال سيغتسل وجه الأرض, من اوحال التخمر المذهبي, وتنقرض عقائد وشرائع العبيد, ماض تغص به الذاكرة الوطنية والأنسانية, ويصبح العراق سبباً, في ان تقف شعوب المنطقة على اقدامها, فترتدي جديد حياتها ومستقبل آمن لأجيالها.
4 ـــ الأديان التي تسقط في مستنقع فساد الدولة, وتبتلع سماويتها السلطات والثروات وسادية الغرائز, يسقط ريش مقدسها وتتعرى عن بؤس وضعيتها, تاكلها وتتآكل عليها, مذاهب الفتن والكراهية والأقتتال, النزف العراقي الراهن, دماء بشر وثروات ارض, لا صلة لها بأرادة سماوية, انها نتاج شيطنة وكلاء الّهوا انفسهم بالألقاب, ولا غرابة ان تكون ثورة الأول من تشرين 2019, على تراب الجنوب والوسط العراقي, مدهشة بعناوين اهدافها ووعيها وارادة فعلها الشبابي, وسخريتها من مراحل, موتها يقاوم واقع حي يصنع البديل لحياة تتشكل, الخليفة الصغير مقتدى الصدر, ذو القبعة الزرقاء يحلم, في علو لا تناله الا قامات نسور الأنتفاضة, اوهموه فحاول القفز على موجة الجديد, سقط متشظياً وتناثرت شظاياه الزرقاء, بعيداً عن ساحات التحرير, معتوهاً فاسداً كما خرج من بيضة 09 / نيسان / 2003, والبيث الشيعي خرافة, تورمت على جسد الجنوب والوسط العراقي.
12 / 02 / 2020



#حسن_حاتم_المذكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 8 / شباط الأزرق!!!
- جينات شعب يتمرد...
- مقتدى والأدوار القذرة...
- احذروا الأنفجار الوطني...
- المفخخة الأيرانية الأخيرة...
- مقتدى: دسيسة ايرانية مشبوهة...
- مقتدى: القناص والطلقة الأخيرة...
- ولادة الزمن العراقي...
- بين المطرقة والسندان...
- دونية المتأسلمون!!!
- القاتل المقتول...
- طهران ترقص عارية...
- ارفعوا ايديكم وانصرفوا...
- حكومة تنهار وشعب ينتصر...
- الأستثناء...
- الأنتفاضة: من ضلع الله والوطن...
- عراقيات في ساحة التحرير...
- في الوثبة: مسرحية ايرانية...
- الأنتفاضة توحدنا...
- الأنتفاضة: تبني وطناً...


المزيد.....




- -اليونفيل- و مخطط -اسرائيل- الكبرى
- روسيا تشن ثاني أكبر هجوم جوي في حرب أوكرانيا.. وهذه النتائج ...
- طفلة بعمر 11 عامًا تُبكي محاربًا قديمًا بإشارة واحدة.. ماذا ...
- فستان مزيّن بعلب المكياج وألوان النيود في تصميم استثنائي
- أفغانستان تتهم باكستان بشن هجمات جوية على أراضيها وتستدعي ال ...
- تحذيرات إسرائيلية: نتنياهو يقصي المؤسسة الأمنية في قرارات غز ...
- نيران سياسية.. ترامب -متهم- بعسكرة المدن الأميركية
- نتنياهو يقصف ويناور بـ-ورقة الدروز-.. ماذا يريد في سوريا؟
- نقلة نوعية في جهود إعادة تسليح القارة.. من داخل أحد أكبر مصا ...
- كشف محتويات كبسولة زمنية مختومة للأميرة ديانا منذ العام 1991 ...


المزيد.....

- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي
- كشف الاسرار عن سحر الاحجار / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - جيل يتآكل وجديد يتشكل...