أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - مقتدى والأدوار القذرة...














المزيد.....

مقتدى والأدوار القذرة...


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 6482 - 2020 / 2 / 4 - 17:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



1 ـــ ثلاثة اشياء يجب ان تُحرم على الأحزاب الأسلامية الأقتراب منها, هي السلطة والمال واعراض الناس, والنكبة العراقية الراهنة مثالاً, فيما فعلته داعش, في المحافظات الغربية والمكون الأيزيدي, تفعله الأن احزاب ومليشيات الشيعة في محافظات الجنوب والوسط, انها كيانات دنيئة منحطة, لاتخجل حتى من توريط اسم الله في شرعنة ساديتها, مقتدى الصدر, اتهم المليشيات الشقيقة, التي تشاركه تقاسم السلطة والمال وهتك الأعراض, بالـ "وقحة والقذرة احيانا" تصالح معها ودخل مستنقعها, بقبعاته الزرقاء واكفانه البيضاء, واصبح طليعتها في قتل وجرح عراقيو الأنتفاضة, وكقائد لتيار اسلاموي يواصل ادواره القذرة, في الحاق الأذى بمجتمع الجنوب والوسط, فلا غرابة ما نشاهده, من بسالة غير مسبوقة لشباب الثورة, من اجل تحرير الدولة والثروات الوطنية, واعراض الناس من مخالب وانياب, همجية سيافي الأسلام السياسي (الشيعي) في الجنوب والوسط.
2 ـــ جيش المهدي الذي تشكل, من بقايا مجرمي البعث الشيعي, من كتبة تقارير ومحققين في اخذ الأعترافات والتعهدات, من داخل الموسسات المخابراتية والأستخباراتية, والمتهم بجرائم خطف الأطفال ثم بيعهم لعوائلهم المنكوبة, وابتزاز المكونات الأخرى وتهديديم بالقتل واجبارهم على ترك بيوتهم, ثم الأستيلاء عليها, واحياناً شرائها بأثمان بخسة, الى جانب جرائم القتل على الهوية, من قبل المجاهد الصدري الأول"ابو درع" المحكوم غيابياً, مقتدى الذي بدأ مسيرته الجهادية, بتصفية السيد الخوئي والتمثيل به, قرب ضريح الأمام علي (ع) في النجف, وبعد مسلسل جرائم وحشية دفع ضريبتها, الشارع العراقي دماء وارواح ومعاناة, دخل العملية السياسية, من اوسع ابوابها للفساد والأرهاب, شارك في عمليات تزوير انتخابية, اخرها انتخابات 2018, حيث تقاسم مع الفصائل الأخرى, نسبة الـ (20%), المتبقية من المقاطعة الباسلة, انه مجند ايراني, لا خيار له, الا ان يضع ادواره القذرة تحت تصرف ولاية الفقيه.
3 ـــ ايران الغازية المسيطرة على مقدرات العراقيين, السياسية والأقتصادية والأجتماعية, جندت فصائل حشدها لتنفيذ اجندتها, وبعد استهلاك ادوارها, واضافة للحصار الدولي, اصبحت مختنقة بالأنجازات الوطنية للأنتفاضة في الجنوب والوسط, لم يبق في يدها سوى الأدوار المشبوهة للمجاهد (المجرب) مقتدى الصدر, وها هو الآن يلعب دوره, في ضرب الثورة العراقية من داخل ساحات التحرير, قائد ابوي للفصائل القذرة والقوات الأمنية "الوطنية!!" مقتدى الذي في نهاية سطره الف علامة استفام, يسوّق نفسه على بعض البسطاء, متناسياً ان حبل الأحتيال قصير, وكمرتزق ايراني جاء دوره, ليكون المفخخة الأخيرة في ترسانة اطماعها في العراق, وعليها ان تفجره قبعات زرقاء, في شوارع وساحات الأنتفاضة الوطنية, فكان الأكثر جاهزية للأنتحار الأخلاقي والأجتماعي, وسيبقى لوثة سوداء في ذاكرة العراقيين.
4 ـــ مقتدى اخطأ التقدير كما اخطأت المليشيات التي سبقته, الأنتفاضة التي ترسخت وعياً مجتمعياً, وضرورة ملحة لتحرير الدولة والثروات واعراض الناس, من ذوي عاهات التخريف والشوذات لولاية الفقيه, اصبحت قادرة على تجاوز ارهاصات مقتدى الملوث بالأدوار القذرة, المكبل بملفات فساد وارهاب خطيرة, فاصبحت خياراته محاصرة بين ان يكون قاتلاً او مقتولاً, خيارات صعبه جعلته مستسلماً للأرادة الأيرانية, التي جعلت منه المجند الذليل لأنجاز ادواره, قد يلحق الضرر, او يسبب الأذى للثورة, لكن الثوار سيدفعون ضريبته دماء وارواح, لكنه وحده الذي سيسقط في حضيض عاره, اما الثورة فروافدها شعب بكامله, بالأمس القريب دقت الثورة ابواب اهوار الجنوب, فأستيقظ تاريج الأجداد, وخرجت من هور الحمار, مظاهرة شبابية التحقت بثوار الناصرية في ساحة الحبوبي, انه العراق اشرقت حضاراته شموساً في ساحات التحرير.
04 / 02 / 2020






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احذروا الأنفجار الوطني...
- المفخخة الأيرانية الأخيرة...
- مقتدى: دسيسة ايرانية مشبوهة...
- مقتدى: القناص والطلقة الأخيرة...
- ولادة الزمن العراقي...
- بين المطرقة والسندان...
- دونية المتأسلمون!!!
- القاتل المقتول...
- طهران ترقص عارية...
- ارفعوا ايديكم وانصرفوا...
- حكومة تنهار وشعب ينتصر...
- الأستثناء...
- الأنتفاضة: من ضلع الله والوطن...
- عراقيات في ساحة التحرير...
- في الوثبة: مسرحية ايرانية...
- الأنتفاضة توحدنا...
- الأنتفاضة: تبني وطناً...
- الأنتفاضة: معجزة عراقية...
- الجوع والثروات والثورات...
- مثقفون لمكافحة الشغب!!!


المزيد.....




- -خبير في اختيار الملابس-..نظرة على إرث عمره 73 عاماً تركه ال ...
- هذا البلد يواجه حصيلة وفيات كارثية بسبب كورونا حيث يقتل 3 أش ...
- الصحة السورية: كورونا ينتشر في محافظات جديدة ولم نتجاوز الخط ...
- الكرملين يبلغ سفير واشنطن بكيفية رد روسيا على العقوبات الأمر ...
- أردوغان: علاقاتنا مع إسرائيل لن تصل للمستوى المأمول
- مصر.. معركة عنيفة بالأسلحة وسقوط عدد من المصابين
- مصر.. جدل كبير حول علاقة شيريهان بعلاء مبارك بسبب معلومات حو ...
- الصين ترسل رسالة ضمنية لواشنطن من قرب تايوان!
- الإمارات تدين هجمات الحوثيين على السعودية
- إسرائيل تمنع غير الملقحين ضد كورونا من دخول الأقصى


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حاتم المذكور - مقتدى والأدوار القذرة...