أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار ماضي - يوميات الانتفاضة 5














المزيد.....

يوميات الانتفاضة 5


نزار ماضي

الحوار المتمدن-العدد: 6486 - 2020 / 2 / 8 - 20:01
المحور: الادب والفن
    


1
أخوانُ مرّةَ قد أضاعوا دينَهم .. نهبوا العراق و دنّسوا الأخلاقا
هاهم لصوص الله فاضَ نفاقُهم .. قتلوا الشبابَ وقطّعوا الأرزاقا
................................
2
الحقدُ والإيمانُ مرتبطانِ ..مثل ارتباط الشرّ بالشيطانِ
صارت مذاهبُهم جميعا داعشا ..سحقا لخامنئي على سلمانِ
.....................................
3
الناصريّةُ سوف تنتصرُ.. جهّزْ قضاءكَ أيها القدَرُ
لشبابنا الثوّار سانحةٌ .. في صوتها البركانُ ينفجرُ
................................
4
تجلّت رزايا بين دينٍ وأوطانِ..وقد عادت الآمالُ في صوتِ شبّانِ
لقد جمع الشيخُ المفاسدَ كلَها.. يصلّي لأمريكا يحجُّ لإيرانِ
..........................
5
جذوري وأوراقي وساقي تبغددوا..وفي ساحة التحرير صوتي يغرّدُ
فقل للذيول التابعينَ الا اخسأوا..فإنّ الشباب الثائرين تمرّدوا
................................................
6
دع السيادة يا مهدي فلستَ لها..أهلا فإنّك بالزمخاتِ تنقادُ
ارحل لإيران واقعد في ولايتها..ضاقت بكم بعد هذا العار بغدادُ
........................................
7
دع عنكَ أمريكا وذرْ إيرانا ..وكنِ العراقي الطيّبَ الإنسانا
من عنبر المشخاب أو من سومرٍ..هبّت رياح العزّ في بغدانا
.........................................
8
رأيتُ ذيول البعث عادوا مجدّدا..فهذا لعمّارٍ وذاك لمقتدى
وكلٌّ لأمريكا وإيرانَ خادمٌ..وألقوا على الشبّان موعظةَ الردى
....................................
9
على الثائرين المخلصين سلامُ ..وفي ساحة التحرير قامَ إمامُ
إمامٌ يرى العلمَ المعاصرَ هاديا..وفي عُرفهِ الإنسانُ ليس يضامُ
.................................
10
مثلُ ابن صبحةَ عاثَ السيّدُ الغنِجُ..وعاثَ ضبّاطُهُ والشرطةُ الدمِجُ
فأطلقوا النارَ والشبّانُ عاريةٌ..صدورهم حيث سالَ الربّ والمهَجُ



#نزار_ماضي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات الانتفاضة 4
- وداعا محمد شحرور
- يوميات الانتفاضة 3
- ذكرى الجواهري
- يوميات الانتفاضة 2
- يوميات الانتفاضة 1
- إلى الحُطيئة
- تنهدات ذاتية 6
- تنهدات ذاتية 5
- سيّد القمني رائد التنوير
- تنهدات ذاتية 4
- اعتراف متأخّر
- تنهدات ذاتية 3
- إلى علاء مشذوب
- 8 شباط الأسود
- يوميات عراقية 6
- يوميات عراقية 5
- يوميات عراقية 4
- متقاعد في الدنمارك
- تحيةٌ لأستاذي


المزيد.....




- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا
- الكلاسيكيات في زمن الاستهلاك: ماذا سنقرأ بعد خمسين عامًا؟
- المخرج الإيراني جعفر بناهي يعود إلى بلاده رغم حكم السجن بحقه ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نزار ماضي - يوميات الانتفاضة 5