أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - نيلكم وسام الشرف يتجسد في القضاء على التشرذم














المزيد.....

نيلكم وسام الشرف يتجسد في القضاء على التشرذم


سهيل قبلان

الحوار المتمدن-العدد: 6482 - 2020 / 2 / 4 - 15:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يصر قادة اسرائيل من مختلف الاحزاب المشكلة للحكومة الكارثية والدائرة في فلكها على التعامل مع الفلسطينيين كانهم دمى وليسوا جديرين بالحياة, والمنطق يقول ان على الفلسطينيين الرازحين تحت نير الاحتلال لكي يكونوا جديرين بالورد في الحياة عليهم ان يكونوا ابطالا في المواقف واولها القضاء على التشرذم غير المبرر في واقعهم والوقوف وقفة عملاق شامخ بكامل اعضائه في التصدي للاحتلال وممارساته ومشاريعه وقادته لينال وسام الشرف وضمة الورد بمبارزته كذلك للتشرذم والقضاء عليه وغذ السير على طريق الوحدة ومقاومة التشرذم للالتقاء مع فجر التحرر وكنس الاحتلال بصدق ووفاء وامانة للوطن, وبواقعكم المتواصل منذ عام النكبة في 1948 فقد عرفتم والفتم كل شيء بالذات في العقدين الاخيرين الا الرضا من الارض وارواح الشهداء وحالة السجناء, والرضا يتجسد في حلول فصل الفرح الذي طال انتظاره ويتجسد في ترسيخ الوحدة والقضاء على التشرذم والتكلم بعدة السن ليس في صالحكم فالاحتلال عدو الجميع وليس عدو هذا الفصيل او ذاك, وعدو كرامة ومشاعر الجميع وامالهم واحلامهم واطفالهم وارضهم وقضيتهم, نعم المطلوب منكم غذ السير في طريق الكرامة وعشقها وصيانتها, ومن لا يعشقها لا يحسن النضال من اجل الكرامة المجسدة برؤية الوحدة النور وعيش فصل الفرح الدائم والذي لا يزول, فلقد دفعتم ثمن الحرية على مدى عشرات السنين وبتشرذمكم فانكم شئتم ام ابيتم تستهترون بانفسكم بالثمن وتقيدون وتسجنون الحرية والكرامة والاستقلالية واثبات جدارتكم بالحياة فعلا وذلك يتطلب اولا وقبل كل شيء القضاء على التشرذم لتوفير القوة في الصمود والوقوف في الميدان وعلى المنابر الدولية والمنطقية عملاقا شامخا قوي وواضح الصوت المنادي بالحقوق, فلقد كانت حياتكم وما زالت صفحة مذابح وما عليكم الا اقتراف مذبحة بانفسكم تستهدف وحش التشرذم الذي ينهش في الجسد الفلسطيني بدون ذرة اسف عليه وكان الامتحان انتزاع حياتكم من المذابح الصهيونية ونجحتم وصمدتم في الساحات والميادين وما عليكم الا انتزاعها من وحش التشرذم ومذبحته المتواصلة فالى متى تستمتعون بالدماء التي تسفكها وتشجع الاحتلال على اقتراف المجازر وممارسة السيئات والموبقات والاستهتار بكم, ومتى تقفون شامخين وصارخين وداعا والى غير رجعة ايها التشرذم, والى اللقاء العابق الطيب الذي آن اوانه مع الوحدة وفجرها المنير لتثبتوا جدارتكم بالهوية الواضحة فلسطينيون, فالفجر يسالكم اين الوحدة فقد اشتقت اليها ولاغسلها بنوري ووضوحي لتتهادى وتسير شامخة في كل شوارع فلسطين عابقة باطيب واجمل المواقف الواضحة ومجدها المؤثل وتتغلغل في نفوس الجميع التي لا يمكن تحطيمها, خاصة ان الاحتلال يعجز بكل قوته وصلفه وعنجهيته عن تحطيمها, وبمواصلة التشرذم تحطمونها بانفسكم وبايديكم وبذلك تجيبون على تساؤل الشاعر ابو سلمى الذي قال في احدى قصائده: وسالت عن وطني ومن اودى به هل كان اهلي الاقربون ام العدا ان الذين اودوا به هم الاهل وبالمشاركة مع العدا وكيف ستحررون الوطن والشعب مقيد بالتشرذم وبالتالي تحاولون اشفاء جراحكم وشارب الدم هو المضمد لها مجسدا بسكين التشرذم المسمومة فالوحدة تناديكم بالصوت القوي والواضح متى يكون عبوركم الي واحتضانكم لي ليهزج التراب على واقع خطى الاهل والقيادة وكاني بكم بتشرذمكم كمن يقود جيشه بنفسه الى الهزيمة والفرار والانزواء في الزوايا المظلمة بدل البروز في كل الاماكن فلماذا لا تكونون كما يقوده الى الصمود والمواجهة والاستشهاد وبالتالي قطف ثمار البطولة المجسدة بالذات في الوحدة وتشابك الايدي كلها في معركة مقاومة الاحتلال الراقص على تشرذمكم فالى متى تشاركونه الرقص غير المبرر وبالتالي توفير مناسبة رقصه وفرحه وبتشرذمكم تواصلون تزويد وسائل الاعلام بالاخبار الشائنة فمتى تزودونها باخبار الفرح والمحبة والشجاعة والاصالة الناقلة عبير وحدتكم ليضمخ النسيم مؤكدين انكم طلاب وعشاق وحدة وتنسيق وتفاهم بكرامة واصالة ولستم طلاب تشرذم وانشقاق, فقد آن الاوان ان تطلوا على العالم وليس على ارضكم فقط كشعب محرر من قيود واصفاد التشرذم ويقف شامخا لكنس الاحتلال ويعلو ويفصح الفعل المترجم للقول اننا قررنا اشراق واطلاع فجر الدولة بنور وحدتنا ليسري في كل الدروب والبيوت والساحات والمواقع رافع القامة الفلسطينية على كل المنابر معبرة بكل فصاحه وجراة عن حقها في العيش الكريم وان فلسطين هويتها رمز كل مجد وسؤدد وفخار ليست رمز الفساد والتشرذم وطالما استمر التشرذم فكاني بالذل يساوي بينكم فلا فرق بين العير والوتد فباسم التشرذم تفتكون بفلسطينيتكم وتقطعون وشائج العضد والوحدة والكرامة والمسؤولية والسير نحو الفجر الاتي وبالتالي البقاء في وكر وجحر التشرذم وقذف بصقة في وجه الفجر والكرامة.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيت جن عروس الجليل
- تشتار أطيب العسل
- من بيت جن تحية لسجناء الحرية
- الافعى لا تنفث الا السموم مهما رويتها شهدا
- نص الدم الفلسطيني المفتوح الى متى؟
- هل من امكانية لتنظيف الانسان نفسيا؟
- بلابل الزمان
- نحن العنوان الواضح والصادق
- متطلبات السلام العادل واضحة فالى متى تجاهلها؟
- الى متى يغري الشر الانسان؟
- باق هنا
- متى يصغون لنداءات الحرية والمحبة والسلام.؟
- ​لو كانت الوحدة الفلسطينية ناجزة لما كانت صفقة القرن
- مهمة الشعب الاسرائيلي الملحة انهاء الاحتلال
- أحلام لا بد ان تتحقق ذات يوم
- متى يكون تغيير العادات الشريرة؟
- الارض ام للجميع
- الواقع يتطلب ذهاب وغياب الحكومة بلا رجعة
- هذي ماثري
- الشجاعة الفلسطينية المطلوبة فورا


المزيد.....




- المديفر يكشف كواليس حواره مع محمد بن سلمان: التقيته 3 مرات و ...
- مصر - تركيا: معطيات تغير الاستراتيجيات؟
- وفاة بشير بن يحمد: رحيل رائد الصحافة الإفريقية
- أردوغان يتحدث عن تطبيع العلاقات مع مصر واستعادة -الوحدة ذات ...
- المديفر يكشف كواليس حواره مع محمد بن سلمان: التقيته 3 مرات و ...
- باريس: قادة لبنان ارتكبوا -انتحارا جماعيا-
- مقتل فلسطينين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال محاولة هجوم ...
- القادة الأوروبيون يبحثون السبل الكفيلة لترقية التنمية الاجتم ...
- خلال إحياء يوم القدس: خامنئي يصف إسرائيل بـ-المعسكر الإرهابي ...
- علي شريف العمادي: قطريون يستخدمون وسم -#احم_احم- لمناقشة إلق ...


المزيد.....

- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهيل قبلان - نيلكم وسام الشرف يتجسد في القضاء على التشرذم